Friday, February 02, 2007

الشاى يا حمدى ..

.. و "حمدى" هو أحد العاملين بالبوفيه فى مكان العمل
*******************************************************
.. و "حمدى" طالب فى كليّة التجاره و هذا هو عامه الأخير
*******************************************************
.. و "حمدى" يسبب لى أقصى قدر من الحرج حين أطلب منه أى طلب إذ أنّه فى النهايه طالب جامعى يتعامل معنا بطريقه مختلفه تماما عن طريقة تعامل زملائه
*******************************************************
و "حمدى" يدخل الصاله التى نجلس بها و يقدّم "الطلبات" لشباب و فتيات حاصلين على نفس الشهاده التى يسعى للحصول عليها ولا يتميّزون عنه فى أى شئ بل قد يكون هو الأكثر تميّزا ..
*******************************************************
و "حمدى" يتواجد فى أماكن كثيره بمصر الآن .. يحرجك بذوقه و أدبه و بأنّه قد يكون زامل أخاك او أختك فى ذات الجامعه و جلس بجوارهما على نفس "البنش
*******************************************************
كيف يمكن بعد كل هذا إذن أن تتّصل به قائلا بكل تناكه : الشاى يا حمدى !!

Wednesday, January 31, 2007

كلّه إلا الكذب ..

فى فيلم "الرهينه" تقوم "نور" بدور قاتله محترفه لكنّها تكره الكذب .. تصفع ضحيّتها المختطفه حين يكذب عليها قائله : كلّه إلاّ الكذب

تذكّرت هذا المشهد الساخر حين شاهدت إعلانا لشامبو يذاع بكثافه على عدد من القنوات الفضائيه حيث ترى عاملة الكافيتريا بأحد المطاعم الزبون قادما فتفتح أزرار البلوزه للفت نظره إليها !! لم أكن أشاهد الإعلان من بدايته ففاتنى هذا المشهد حتى رأيت هذه اللقطه الصاعقه !!

فالقنوات التى تذيع هذا الإعلان مثل
mbc1 و Dream
تعرض الأفلام على شاشتها محذوفا منها اللقطات الساخنه لكنّها لا تتورّع عن عرض إعلان هذه هى اللقطه الأولى منه عدّة مرّات خلال الساعه !! ربّما عن جهل أو طمعا فى قيمة الإعلان أو لأسباب أخرى قد تغيب عن الذهن .. موقف مشابه كثيرا لموقف "نور" التى لا تتورّع عن القتل لكنّها تكره الكذب ..

Tuesday, January 30, 2007

خمسه صياعه

فى حلقة الأمس من "العاشره مساء" تحقيق مصوّر عن طلبة جامعة "قناة السويس" الذين قبلتهم الجامعه فى برنامج "التعليم المفتوح" بها ؛ و بعد انتهاء النصف الأوّل من العام "تذكّرت" الجامعه القواعد المنظّمه للالتحاق بهذا النوع من التعليم ؛ و هى مرور خمس سنوات على الأقل على حصول الطالب على الثانويه العامّه او الدبلوم ؛ و أنّها لا تنطبق على هذه الدفعه فقرّرت الجامعه بكل بساطه أن تقول لهم
*******************************************************
"بالسلامه ؛ و ماتنسوش تاخدوا الباب فى إيدكم"

وبعيدا عن هذا الموقف العبثى من الجامعه كنت أتساءل : لماذا يشترط مرور خمس سنوات على حصول الطالب على آخر شهاده له قبل السماح له بدخول "جنّة" التعليم المفتوح بينما الطالب الذى يلتحق بالجامعه الخاصه لقدرة ذويه على دفع آلاف الجنيهات كل عام لا تشترط عليه الدوله قضاء خمس سنوات صياعه حتى تمنحه شرف دخول جامعتها المفتوحه !! موقف ليس هناك كلمه مهذّبه يمكن أن تصفه ..

Thursday, January 25, 2007

أحقّا .. تكرهها؟

أكرهها وأشتهي وصلها
وإنني أحب كرهي لها
أحب هذا اللؤم في عينها
وزورها أنت زوّرت قولها

عينٌ .. كعين الذئب محتالة
طافت أكاذيب الهوى حولها
قد سكن الجنون أحداقها
وأطفأت ثورتها عقلها

أشك في شكّي إن أقبلت
باكية .. شارحة ذلها
فإن ترفــقــت بــهــا أستكبرت
وجرّرت ضاحــكة ذيلها

أن عانقتني كسّرت أضلعي
وأفرغت على فمي غــلــّها
يحبها حقدي ويا طالما
وددت إن طــوقــتـها .. قــتــلـهــا
********************************************
كلّما استمعت إلى كاظم الساهر يغنّى هذه الكلمات أبتسم .. خصوصا مع الجمل المظلّله بالأحمر .. ربّما إعجابا بهذه القدره لدى "نزار قبّانى" على التعبير عن مشاعر حب عميقه بكلمات تفيض كرها و أود أن أسأله : تكرهها حقّا !!

Monday, January 15, 2007

عزال و كركديه و أشياء أخرى ..

أخيرا و بعد طول انتظار سوف أقوم بالعزال .. من كمبيوتر قديم إلى كمبيوتر أحدث .. أجّلت هذه الخطوه كثيرا حتى صار الوضع لا يحتمل تأجيل .. أجمع الآن كل الملفّات الشخصيه من جهازى القديم تمهيدا لإعدامها بينما أشرب كوب من الكركديه الساخن و أستمع لعبد الوهاب يغنّى "يا وردة الحب .. الصافى" !!

لا أدرى لماذا وجدت هذه الأغنيه تلح على بالى هذا الصباح حتى أنّى أرسلت كلماتها لإحدى الزميلات التى أتخاطب معها على الماسنجر .. عوضا عن رغبتى فى الغناء بصوت عالى وهو ما لا يمكن القيام به الآن طبعا فأرسلت الكلمات عوضا عن الغناء !! وصفت الأغنيه و أنا أكتب كلماتها على الشاشه بأنّها

Relaxing

لا أدرى لماذا فى بعض الأحيان تلح علىّ الرغبه فى الغناء رغم أنّى لا أتمتّع بصوت جميل !! :-)) اخترت مع أغنية "يا وردة الحب الصافى" بعض الأغانى الأخرى مثل "يا مسافر وحدك" ؛ "النهر الخالد" ؛ "ماحلاها عيشة الفلاّح" و "يا حبيبى تعالى" ل "أسمهان" .. برغم كل ما يقال عن التغريب الذى أدخله "عبد الوهاب" على الموسيقى العربيه إلاّ أن أغانيه رائعه فعلا .. لا أظنّه يحتاج شهاده منّى بهذا ..

أعتقد أن مجموعة اليوم من الأغانى تنقصها فقط أغنية "أنا هويت" ل "سيد درويش" برغم عدم جودة تسجيلها .. أحمّلها و أواصل العزال

Thursday, January 11, 2007

لك الله يا صغيره ..



بالأمس توفّى الممثل "ابراهيم خان" عن عمر يناهز الخامسه و السبعين ؛ تاركا طفله واحده فى الرابعه !!
أضاءت الأعوام القليله التى أمضتها معه قبل أن يتركها لمن لا تضيع لديه الودائع ..
لك الله يا صغيره ..





Tuesday, January 09, 2007

I love you Diwan

إيديا فى جيوبى و قلبى طرب .. حاسس بغربه بس مش مغترب
من حسن الطالع -والنازل أيضا- أن مكان عملى بالزمالك قريب نسبيا من مكتبة "ديوان" ..فى أحيان كثيره بعد العمل يكون من اللطيف قضاء حوالى ربع ساعه فى المشى من العمل إلى مكان المكتبه ..شوارع الزمالك لطيفه تجمع بين "الونس" و "القدم" و قدر لا بأس به من النظافه .. و الأهم من هذا عدد جيّد من باعة الجرائد و المجلاّت مجرّد الوقوف أمام معروضاتهم يثير فى النفس الابتهاج خاصة مع التنوّع الشديد فى المعروضات !!
عاوزه "أعبّى" مجلّه
لاحظت بالأمس زيادة عدد المجلاّت ذات الأسماء العاميّه .. مثلا مجلّه اسمها "إحنا" !! ولا أدرى هل هذا لاحق على انتشار الكتابه بالعاميّه فى بعض الجرائد مثل جريدة "الدستور" أم مجرّد صدف !! حين تعرّفت على الانترنت لأوّل مره كانت العاميّه هى اللغه الوحيده التى أكتب بها !! بدت وقتها الكتابه بلغه عربيه بسيطه شئ فى منتهى ثقل الظل حتى نصحنى صديق بمحاولة الالتزام بالكتابه باللغه العربيه قدر الإمكان .. وحتى صارت الكتابه بالعاميّه الآن هى الأصعب بالنسبة لى .. ما علينا ..
حيره !!
فى الحقيقه امس لم يكن لدىّ رغبه قويه فى شراء أى كتب جديده .. خصوصا مع اقتراب موعد "معرض الكتاب" و وجود عدد لا بأس به من الكتب بالمنزل فى انتظار القراءه !! لكن كان الذهاب ل "ديوان" هو خيار الترفيه الوحيد المتاح ..
براويز جاهينيه
تعجبنى كثيرا البراويز الخشبيه .. فى "ديوان" مجموعه لا بأس بها تصاحبها صور مرسومه يدويا مع أشعار لطيفه تشبه أشعار "صلاح جاهين" و قد تكون له !! تجوّلت فى المكتبه لما يقرب من ساعه و قرأت فى مجموعه من الكتب دون أن أقرر شراء شئ بعينه !! فقط أفكّر فى شراء برواز خشبى ل "على" عليه صوره ل "أسد" شكله طيب و يبدو من "كلامه" أنّه أسد محب للحياه ..

الغنيمه
قرّرت أخيرا المغادره .. فى مدخل المكتبه رواية الأطفال "ملك الأشياء" .. إلى جوار "ملك الأشياء" كتاب د. نعمات أحمد فؤاد "إلى ابنتى" .. كلاّ منهما له طباعه فاخره و أنيقه .. فكّرت كثيرا فى شراء "إلى ابنتى" برغم عدم إعجابى الشديد بكاتبته لكنّه يبدو كتاب حميمى دافئ .. تفحّصت رواية "ملك الأشياء" وكنت قد قرأت عنها من قبل .. يبدو من ملخّصها أنّها تدور فى ذات الجو الذى تدور فيه روايات "هارى بوتر" .. فى المدرسه .. الروايه تبدو لطيفه فعلا لكن لماذا لا توجد روايات عن أطفال الريف مثلا و ألعابهم و كيف يتسلّون .. ترى هل وصل "البلاى ستيشن" إلى الريف أم هناك ألعاب تقليديه مبتكره .. كيف تكون الألعاب تقليديه و مبتكره فى نفس الوقت ؟!!! ما علينا .. أقنعت نفسى أنّى إنّما أشترى "ملك الأشياء" ل "على" و ليس لى .. اشتريت لنفسى رواية "واحة الغروب" و ذهبت إلى المنزل .. أمّى بدأت فى قراءة "ملك الأشياء" ل "على" و هو معجب للغايه بشكلها ومتلهّف للغايه على تذوّقها !! كل الأشياء يتعرّف عليها "على" بالتذوّق .. أرجو أن تعجبه

اللهم لا شماته !!

اللهم لا شماته !! :) لماذا نقولها إذا كنّا حقا نعنى ألاّ نشمت فى مصائب الآخرين !!
لماذا لا نقول مثلا "لا حول ولا قوّة إلاّ بالله" أو "إنّا لله و إنا إليه راجعون" !!
"اللهم لا شماته" هذه تشعرنى بأن قائلها لم يستطع السيطره على شعور الشماته بداخله فقال هذه الجمله كنوع من التحايل النفسى إزاء ما قد يشعر به من خجل داخلى من نفسه حيال شماتته بالآخرين ..
مثلها مثل جملة "دع الخلق للخالق" !! تقال بعد جلسة نميمه مطوّله حتى صارت من قبيل الطرفه المضحكه التى تؤكّد أن العكس تماما هو ما حدث و أن القائل لم يدع الخلق -تماما- لخالقهم !!
:)

Friday, January 05, 2007

كلمات على الشاشه

من فتره ليست بالطويله تعلّمت هواية اقتباس بعض من كلمات الأفلام التى أشاهدها فى السينما .. معظم الاقتباسات تكون من الأفلام الأجنبيه .. أعتقد أن أوّل من لفت نظرى باختياراته الجميله لسطور كهذه كان الكاتب الراحل "عبد الوهاب مطاوع" يرحمه الله رحمة واسعه
اليوم و خلافا للمعتاد لفتت نظرى جمله فى فيلم "العذراء و الشعر الابيض" الذى كنت أستمع إليه خلال أداء بعض المهام .. الفيلم طبعا أذيع عشرات المرّات وليس به ما يدعو للمتابعه و الاهتمام .. لهذا اختيار هذه الجمله جاء بمحض الصدفه :) حيث تعرض البطله على البطل أن يتزوّجها !! و حين يندهش البطل من العرض -تقريبا وشّه احمرّ- و يقول لها
****************************************************
انتى فى منتهى التواضع -
****************************************************
ترد قائله
****************************************************
أنا فى منتهى الحب -
****************************************************
قد تبدو الجملتان للكثيرين فى غاية السذاجه و العبط لكنّهم حقيقى عجبونى .. سأقوم لاحقا إن شاء الله بإضافة بعض التعليقات التى لازلت أحتفظ بها من أفلام أخرى ..

Thursday, January 04, 2007

الرّك ع التتر

أظن - وليس كل الظن إثم- أن كثيرين جدا يأسرهم تتر مسلسل "ليالى الحلميه" للدرجه التى تجعلهم لا يملّون تكرار إعادة أجزاء المسلسل طمعا فى الاستماع لكلمات "سيد حجاب" و لحن "ميشيل المصرى" الأكثر من رائعين
و بصفه شخصيه أحب تتر البدايه أكثر من تتر النهايه ؛ خصوصا تلك الكلمات التى يغنّيها "محمد الحلو" باقتدار شديد يجعلك تشعر بالكلمات تتخلّل مسامك
**********************************************************
من انكسار الروح فى ضوح الوطن *** ييجى احتضار الشوق فى سجن البدن
من اختمار الحلم ييجى النهار *** يعود غريب الدار لاهل و سكن
**********************************************************
المذهل -بالنسبة لى على الاقل بصفتى لا افهم فى الموسيقى باى شكل من الاشكال- هو أن الموسيقى تتغيّر بنعومه شديده مع السطر الثانى من تلك الأبيات لتشعر معها فعلا بانقشاع سحابة ما و سطوع الشمس و امتلاءك -الغير مبرّر- بالسعاده و التفاؤل !! فعلا هذا الكوبليه دائما أسمعه فى انتظار هذه القفزه البديعه .. تحيّه ل "حجاب" و "ميشيل" و "الحلو" على هذا العمل "الحلو" جدا ..
بالمناسبه : أحد أصدقائى يحكم على جودة الفيلم السينمائى من جودة الموسيقى التصويريه الخاصه به ؛ بالإضافه إلى هذا أنا أهتم ب "الأفيش" لو فيلم سينما و ب "التتر" لو مسلسل تليفزيونى ..

أدينا بندردش

لا أدرى لماذا تتسم إعلانات شركة "موبينيل" بجاذبيه فظيعه بالنسبة لى ؛ سواء تلك التى تعتمد على الإبهار البصرى أو تلك التى تعتمد على طرافة الفكره .. و الغريب أن بعض الأصدقاء من العاملين بشركة "فودافون" المنافس الأوّل ل "موبينيل" يتفقون مع هذا الرأى !! ولازلت أذكر إعلان "موبينيل" الأوّل :
**********************************************************
"أنا باتكلم و اقول باحبك .. أنا باتكلم و اقول واحشنى"
**********************************************************
الذى كانت خلفيته الموسيقيه تعتمد على أغنية

"I just call to say hi, i just call to say i love u !! "

والتى شعرت أن التوزيع "الموبينيلى" لها جعلها أكثر حيويه !! المهم ؛ إعلان "موبينيل" الجديد "أدينا بندردش" يسير فى نفس هذا الاتجاه حيث الصوره شديدة الروعه رغم أنّها من أماكن بسيطه بمدن مصر المختلفه ؛ و جدير بالذكر أن على هو أيضا معجب بالإعلان !!

امتلكوا متعة الحياه

"على"
ابن اختى عمره الآن حوالى تمن شهور ؛ لكنّه يشترك معى فى الإعجاب بإعلان مجمّع "دريم لاند" السكنى .. طبيعى أن يعجب كبار السن مثلى بالإعلان الذى يريح النظر ولو لدقيقتين من التلوّث السمعى و البصرى اليومى الذى نعانيه ؛ لكن لماذا يعجب "على" بالإعلان برغم وجود أطفال به فى مشهد واحد تقريبا و ليس بصفه رئيسيه !! لدرجة أنّى حين أشاغبه بتقليد الأغنيه المصاحبه له يلتفت الى التليفزيون بلهفه ثم يلتفت إلىّ متسائلا !! كما أنّه حين يذاع الإعلان يتلفت إلىّ مبتسما كأنّه يقول لى : "إعلاننا المفضّل أهه !!" :-) الإعلان يذاع على قناة دريم خلال برنامج "العاشره مساء" حيث تكون هذه الفرصه المضمونه لى و ل "على" لمشاهدة الإعلان

Sunday, December 31, 2006

أهلا .. مع السلامه

بعد حوالىّ خمس دقائق من الآن ينتهى عام 2006 ..
نودّعه شاكرين له ما حمل إلينا من سعاده ..
راجين أن يكون تاليه أكثر كرما و سخاء ..
أهلا 2007 .. سلاما 2006

Tuesday, December 26, 2006

قطار الشمال

بالأمس عرضت قناة "سوبر موفيز" فيلما أعتبره أفضل فيلم كارتون شاهدته فى حياتى حتى هذه اللحظه ؛ و ربّما لا يتغير هذا الانطباع فى المستقبل ؛ فيلم "قطار الشمال"
Polar Express
الذى شاهدته فى السينما فى بداية العام 2005 ؛ وكنت وقتها قد كتبت وقتها السطور التاليه عن هذا الفيلم

حين يذهب "بيلى" الى فراشه فى ليلة الكريسماس .. يكون شبه متيقن من ان "سانتا كلوز" ما هو الا وهم و خيال .. حتى يوقظه صوت قطار الشمال الذى يتوقف امام منزله .. ليهبط منه رجل يدعوه لركوب القطار فى رحله الى القطب الشمالى حيث يعيش "سانتا كلوز" .. وبعد تردد قصير يوافق بيلى ويركب القطار منضما الى مجموعه من الاطفال الآخرين الذين لا يختلف عنهم سوى فى شئ واحد .. أنه لا يصدق فى وجود "سانتا كلوز" ..

من المؤكد ان انطباع المشاهدين الاطفال حيال الفيلم سيختلف عن انطباعات المشاهدين الكبار مثلى
لكن الفيلم به نقاط ايجابيه عديده ربما كان ابرزها ذلك الشعور بالنشوه الذى ينتابك وانت تشاهد عمل بذل فيه مجهود واضح للغايه .. ربما لأنه يذكرنا بفيمه نفتقدها كثيرا وهى قيمة الاتقان .. ومن الجميل بالفيلم ايضا انه يجعل ال
good guys
أى اولئك الذين يفكرون فى غيرهم يحظون بكل المتعه و المغامره طوال الفيلم ..
***********************************************************
ربّما تكون الفكره التى يناقشها "قطار الشمال" وكما وصلت لى هى فكرة الإيمان بشئ ما و كيف أنّنا بدون هذا الإيمان لا نستطيع أن نعيش .. حيث يقول بطل الفيلم فى نهايته أنّه لازال يسمع رنين الجرس الذى منحه له "سانتا كلوز" حتى بعد تقدّم العمر به بينما لم يعد أياّ من أصدقائه يسمعه بعد أن كبروا و فقدوا إيمانهم بوجوده ؛ و ينهى الفيلم بهذه العباره
***********************************************************
It Only rings to those who belive
***********************************************************
التى انتظرت على أحر من الجمر أمس لأسمعها تقال ثانية رغم احتفاظى بها فى ذاكرتى منذ شاهدت الفيلم أوّل مره ؛ هى و بعض من جمل أخرى بالفيلم أترككم معها
***********************************************************
"إن روح العيد الحقيقيه تكمن فى قلبك"
***********************************************************
"هناك شئ هام ينبغى ان تعرفه عن القطارات .. لا يهم الى اين تذهب .. لكن المهم أنّه متى حان الوقت ؛ أن تقرر الصعود"
***********************************************************
"أحيانا تكون اصدق الاشياء هلى تلك التى لا نستطيع رؤيتها"
***********************************************************
"أفضل أوقات العام هى حين يعود الجميع الى البيت"

Thursday, December 21, 2006

انت باين عليك مجنو !!

فى أحد البرامج التى تذاع على قناه فضائيه .. قد تكون "المحور" او "دريم".. العتب على الذاكره
يلمّح أفراد من عائلة "التوربينى" لكونه مريض عقلى فى محاوله لنفى ما اتّهم به من تزعّم عصابه لقتل الاطفال بعد اغتصابهم !! ليس من المستغرب إطلاقا اللجوء لهذا الموقف الدفاعى من أهل المتّهم بعد أن تحوّلت البلد الى
عنبر للعقلاء


ما هو بالمنطق كده أى عقل فى أن تستمر هذه الجرائم الغامضه على مدى سنوات و تتراكم الجثث الطائره من فوق اسطح القطارات دون ان يكون هناك جنون بالموقف يصعب جدّا احتماله .. ويبدو -والله اعلم- ان هناك نيّه اعلاميه للسير فى هذه السكّه الضلمه حين نطالع عنوان فى صفحة الحوادث بجريدة الاهرام يقول


"التوربينى يقهقه بضحكات هستيريه بعد عجز المباحث التوصّل الى الجثث التى ارشد عنها !!"


إذ هل يعقل أن يرشد متّهم -يقال انّه مجنون- عن المكان الصحيح لجثث ضحاياه بعد أن همس أحدهم فى أذنه بالوصفه السحريه للنجاه من حبل المشنقه !! ده يبقى "مجنو" فعلا بقى

Sunday, December 17, 2006

أنا حرّه - 2

سيظل فيلم "أنا حرّه" بأفكاره حول الحرّيه و ما إن كانت غايه أم وسيله .. من الأفلام -وبالتبعيه الروايات- التى تثير كثير من التساؤلات بالنسبة لى ..

كنت قد أشرت لموقف التناقض الشعبى الأثير الذى يثيره هذا الفيلم فى
..و لعرض الفيلم بالأمس على إحدى القنوات تذكّرت فكره أخرى طالما أثارت استغرابى لطرحها الذى قد ينقصه بعض النضج ..

البطله كما نعرف حصلت على شهاده جامعيه و بدأت العمل فى شركه قطاع خاص ؛ تعلّق لافتات قد تكون غير مألوفه فى مجتمع العمل المصرى فى هذا الوقت من نوعية "وقتك ملك للشركه" و "لا تستخدم تليفونات الشركه فى المحادثات الشخصيه" و كذلك "ممنوع استقبال الزوّار خلال أوقات العمل" .. قد تكون اللافتات بهذا الشكل غريبه و غير معتاده لكنّها قطعا لا تقول شيئا يمكن استهجانه او الاعتراض عليه بدعوى أنّه يتناقض مع الحرّيه !! لهذا كلّما أعيد الفيلم و شاهدت المشهد الذى يزور فيه الأب ابنته فى مكان العمل و يدور حوار كالتالى :

يا بابا ماتقدرش تستخدم تليفون الشركه -
الله !! هى دى الحرّيه !! -

لازم تستأذن دلوقت عشان وقت الشغل .. -
الله !! هو انتى كده بقيتى حرّه !! -

عندى شغل متأخّر النهارده وماقدرش اروّح بدرى -
ما شاء الله .. انتى حرّه !! -

أستغرب جدا من تعليقات الأب الغيرمتّزنه والتى تعكس فهما غريبا لفكرة الحرّيه !! و إذا كان هذا الفهم المغلوط للحرّيه -باعتبارها ممثّله فى حريّة الرجوع للمنزل فى وقت متأخّر أو فى تعلّم الرقص- يمكن قبوله من البطله فى مراحل المراهقه باعتبارها أصغر سنّا فهذا لا يمكن قبوله من الأب الناضج الحكيم !! والذى قد يعكس بدوره فهما غير ناضجا لفكرة الحرّيه فى المجتمع ككل فى هذا الوقت ..
و إلى لقاء ..

Saturday, December 16, 2006

كوب شاى

هناك اتفاق غير معلن بينى و بين الأوفيس بويز فى مكان العمل هنا فحواه أنّى لا أطلب منهم أى مشروبات سوى كوب شاى بدون سكّر حين أصل لمكان العمل فى الصباح ..
لهذا -وكما حدث اليوم- حين يكون كوب الشاى هذا رائع جدا لدرجة إغرائى بتكرار الطلب أقع فى مشكله عويصه
ليست المشكله العويصه فى خرق الاتفاق .. لكن المشكله او السؤال هو : لماذا لا يكون كوب الشاى التالى أبدا بنفس الروعه !! برغم "عبط" السؤال إلاّ أنّه يشغل بالى فعلا لفتره طويله .. لدرجة أنّى سألت إحدى زميلاتى التى ردّت ببساطه
- دايما أول كل حاجه حلوه
و أعطت بعض الأمثله الكوميديه لا داعى لذكرها :) !! وحين اعترضت على المنطق أعطتنى مثالا آخر ربّما لطبيعته لم استطع ان اجادل كثيرا حين قالت :
- مش دايما اى فيلم تشوفيه يكون الجزء الاول احلى من الجزء الثانى
و هذه فعلا قاعده لم اقابل اى استثناء لها حتى الآن .. حتى هذه اللحظه و انا اشرب كوب الشاى الثانى الذى جاء محبطا للغايه مقارنة بسابقه ليظل السؤال معلّقا

Friday, December 08, 2006

حاجز بيننا

قضيت سنوات طويله من العمر أكره مخاطبة شخص يرتدى نظّارات داكنه تحجب العينين !! كنت أشعر أنّها تشكّل حاجزا بيننا

لكن مؤخّرا .. و بدون سبب واضح بالنسبة لى .. صار ارتداء نظّارات داكنه خلال التواجد فى جمع من الناس أكثر راحه حتى مع عدم وجود شمس حارقه تبرر ارتداء نظّاره داكنه .. لطيف جدا هذا "التطوّر" الذى يجعلنا نحب ما كنّا نكرهه من الآخرين حتى وقت قريب

Tuesday, December 05, 2006

إتبرّع .. ولو بعلبة كولّه

وبعد انقضاء "مولد" سيدى "فاروق حسنى" يبدأ الموسم الجديد بعرض جديد .. إليكم أيّها الساده قضية "رمضان التوربينى" و عصابة اغتصاب و قتل أطفال الشوارع التى تزعّمها ؛ واضعه بذلك نوّاب مجلس الشعب الذين هاجموا "حسنى" فى مأزق يطالبهم بالثوره بنفس القدر -إن لم يكن أشد- و تقديم الاستجوابات حول مسئولية أجهزة الدوله المختلفه حول هذه القضيه البشعه .. الحقيقه توقيت ممتاز يشهد لمخرج هذا العرض -وكل ما سبقه و سيليه من عروض- بالبراعه و التفرّد ..

و قد "سبّق" السيد زكريا عزمى -تبعا لما اذيع فى برنامج العاشره مساء هذه الليله- بتقديم استجواب عن -لامؤاخذه فى دى الكلمه- الجمعيات الأهليه !! وعلى طريقة "شويكار" نقول لسعادته : نعم يا عمرررررررررر !!

عن أى جمعيات أهليه يتساءل السيد "زيكو" !! هذه الجمعيات التى كبّلتها الحكومه منذ سنوات و كتّفتها مثل جوز فراخ محترم !! و هل الحكومه بمختلف وزاراتها و مؤسساتها تعلن بهذا التساؤل عن نفض يديها من الليله كلّها و إلقاء التبعات و المسئوليات على الجمعيات الأهليه على طريقة "حسنه و انا سيدك" !!

الأكثر إثاره لفقعة المراره هو هذا التجاهل المتعمّد خلال الحلقه لدور الأمن تحديدا فى هذه القضيه و أين كان كل هذا الوقت و الجثث تتراكم و الضحايا يتزايدون !! أم أن استعانة هؤلاء الأطفال بالأمن هى بالظبط ما يطلق عليه "الاستجاره بالرمضاء من النار" !! لهذا لن يأتى أحد على ذكرها

عموما .. نحن كجمهور نتوقّع موسم فاتر مع هذا العرض الجديد يتبادل فيه الإخوان و نوّاب الوطنى الردح فى المجلس سيّد قراره مع موجة شماته عاتيه تتساءل عن ألسنة النوّاب التى أكلتها القطّه إزاء هذه القضيه "أرجو أن يخيّبوا ظن متشائمه مثلى" .. ولا يسعنا سوى أن ندشّن حملة "اتبرّع ولو بعلبة كولّه" من أجل إخواننا المعذّبين من أطفال الشوارع لأن "طارق نور" لن يجد من يقاوله على هذه الحمله كما وجد من يقاوله على نظيرتها الخاصه بمستشفى سرطان الأطفال

Sunday, December 03, 2006

عروس الصعيد



ذهبت فى رحله قصيره الى المنيا .. بدأت صباح الجمعه و انتهت مساء السبت .. مدّه قصيره لا تسمح سوى بتعليقات و تأمّلات بسيطه


شويّة ميّه يا كفره


فى مسرحية "تخاريف" حين ينجب محمد صبحى طفل أسود البشره بينما هو و زوجته من ذوى البشره البيضاء ممّا يوحى بخيانه زوجيه يختنق محمد صبحى من المفاجأه حين يرى الطفل لأوّل مرّه و يصيح فى الخدم الواقفين حوله "شويّة ميّه .. شويّة ميّه يا كفره" .. تذكّرت هذه العباره الضاحكه التى كثيرا ما أستخدمها حين بحثت فى كل أكشاك ميدان عبد المنعم رياض عن كشك واحد يبيع أقلام و لم أجد !! وسط أكوام الشيبسى و البسكوتات و اللبان و الشيكولاته !! قلم واحد يوحّد ربنا !! مفيش ..


الدنيا شيشه فى هوا


فى مقهى متواضع على طريق أسيوط كانت الاستراحه الأولى فى الرحله مع كوب شاى فى وقته تماما ؛ بالمقهى عدد من الرجال معظمهم يرتدى الجلباب و العمّه الصعيديه بعضهم يفطر و البعض الآخر يشرب الشاى و يدخّن الشيشه ؛ كان الجو رائعا جدا و الهواء منعشا و علامات الاسترخاء باديه على مدخّنى الشيشه حتى انّى شعرت ببعض الحسد تجاههم و وجدتنى أغنّى مع سعد عبد الوهاب "الدنيا شيشه فى هوا"


"ضانس" فور لايف


من حوالى أسبوع أو عشرة أيام أذا برنامج العاشره مساء فقره بعنوا "دانس فور لايف" وكانت حول قيام حوالى خمسة آلاف شخص بالرقص فى وقت محدد من أحد الأيام تضامنا مع مرضى الإيدز فى العالم .. خمسة آلاف شخص فى مصر تضامنوا رقصا هم و آلاف آخرون غيرهم حول العالم مع مرضى الإيدز ..


بعدها بأيام قليله كنت أقرأ فى أحد الجرائد حول راقص يدعى "ميرو" يرقص رقص بلدى فى فنادق "شرم الشيخ" .. "ميرو" معجب كثيرا بأداء الراقصه "صفوه" و إن كان -كما يقول هو- قد طوّر الحركات الخاصه به و صار له جمهور يتابعه ..


مساء الجمعه فى المنيا كان هناك حفل بديع اقامه الفندق كان بطله الرئيسى هو المزمار البلدى .. يصاحبه -طبعا- طبّال كان الله فى عون يديه .. من ضمن فقرات الحفل تقديم شاب صغير السن لرقصات تعبر عن مدن مصر المختلفه .. من بحرى و من قبلى و رقص بالعصا ..

كنت خلال مشاهدة الحفل افكر فى "دانس فور لايف" و أواصل لتساؤل "المتخلّف" .. ما الذى قدّمه رقص الراقصين لضحايا الإيدز؟ و يا ترى هل يمكن ان نقول أنّه مثلما يرقص الشاب الصعيدى فور لايف "أكل العيش يعنى" يرقص "ميرو" رقص بلدى فى شرم الشيخ فور لايف بردو !! ولاّ ده "دانس" و دكهمّا "ضانس" !!