Friday, February 02, 2007
الشاى يا حمدى ..
Wednesday, January 31, 2007
كلّه إلا الكذب ..
فالقنوات التى تذيع هذا الإعلان مثل
Tuesday, January 30, 2007
خمسه صياعه
وبعيدا عن هذا الموقف العبثى من الجامعه كنت أتساءل : لماذا يشترط مرور خمس سنوات على حصول الطالب على آخر شهاده له قبل السماح له بدخول "جنّة" التعليم المفتوح بينما الطالب الذى يلتحق بالجامعه الخاصه لقدرة ذويه على دفع آلاف الجنيهات كل عام لا تشترط عليه الدوله قضاء خمس سنوات صياعه حتى تمنحه شرف دخول جامعتها المفتوحه !! موقف ليس هناك كلمه مهذّبه يمكن أن تصفه ..
Thursday, January 25, 2007
أحقّا .. تكرهها؟
عينٌ .. كعين الذئب محتالة
أشك في شكّي إن أقبلت
أن عانقتني كسّرت أضلعي
Monday, January 15, 2007
عزال و كركديه و أشياء أخرى ..
لا أدرى لماذا وجدت هذه الأغنيه تلح على بالى هذا الصباح حتى أنّى أرسلت كلماتها لإحدى الزميلات التى أتخاطب معها على الماسنجر .. عوضا عن رغبتى فى الغناء بصوت عالى وهو ما لا يمكن القيام به الآن طبعا فأرسلت الكلمات عوضا عن الغناء !! وصفت الأغنيه و أنا أكتب كلماتها على الشاشه بأنّها
Relaxing
لا أدرى لماذا فى بعض الأحيان تلح علىّ الرغبه فى الغناء رغم أنّى لا أتمتّع بصوت جميل !! :-)) اخترت مع أغنية "يا وردة الحب الصافى" بعض الأغانى الأخرى مثل "يا مسافر وحدك" ؛ "النهر الخالد" ؛ "ماحلاها عيشة الفلاّح" و "يا حبيبى تعالى" ل "أسمهان" .. برغم كل ما يقال عن التغريب الذى أدخله "عبد الوهاب" على الموسيقى العربيه إلاّ أن أغانيه رائعه فعلا .. لا أظنّه يحتاج شهاده منّى بهذا ..
أعتقد أن مجموعة اليوم من الأغانى تنقصها فقط أغنية "أنا هويت" ل "سيد درويش" برغم عدم جودة تسجيلها .. أحمّلها و أواصل العزال
Thursday, January 11, 2007
لك الله يا صغيره ..
Tuesday, January 09, 2007
I love you Diwan
لاحظت بالأمس زيادة عدد المجلاّت ذات الأسماء العاميّه .. مثلا مجلّه اسمها "إحنا" !! ولا أدرى هل هذا لاحق على انتشار الكتابه بالعاميّه فى بعض الجرائد مثل جريدة "الدستور" أم مجرّد صدف !! حين تعرّفت على الانترنت لأوّل مره كانت العاميّه هى اللغه الوحيده التى أكتب بها !! بدت وقتها الكتابه بلغه عربيه بسيطه شئ فى منتهى ثقل الظل حتى نصحنى صديق بمحاولة الالتزام بالكتابه باللغه العربيه قدر الإمكان .. وحتى صارت الكتابه بالعاميّه الآن هى الأصعب بالنسبة لى .. ما علينا ..
فى الحقيقه امس لم يكن لدىّ رغبه قويه فى شراء أى كتب جديده .. خصوصا مع اقتراب موعد "معرض الكتاب" و وجود عدد لا بأس به من الكتب بالمنزل فى انتظار القراءه !! لكن كان الذهاب ل "ديوان" هو خيار الترفيه الوحيد المتاح ..
تعجبنى كثيرا البراويز الخشبيه .. فى "ديوان" مجموعه لا بأس بها تصاحبها صور مرسومه يدويا مع أشعار لطيفه تشبه أشعار "صلاح جاهين" و قد تكون له !! تجوّلت فى المكتبه لما يقرب من ساعه و قرأت فى مجموعه من الكتب دون أن أقرر شراء شئ بعينه !! فقط أفكّر فى شراء برواز خشبى ل "على" عليه صوره ل "أسد" شكله طيب و يبدو من "كلامه" أنّه أسد محب للحياه ..
الغنيمه
قرّرت أخيرا المغادره .. فى مدخل المكتبه رواية الأطفال "ملك الأشياء" .. إلى جوار "ملك الأشياء" كتاب د. نعمات أحمد فؤاد "إلى ابنتى" .. كلاّ منهما له طباعه فاخره و أنيقه .. فكّرت كثيرا فى شراء "إلى ابنتى" برغم عدم إعجابى الشديد بكاتبته لكنّه يبدو كتاب حميمى دافئ .. تفحّصت رواية "ملك الأشياء" وكنت قد قرأت عنها من قبل .. يبدو من ملخّصها أنّها تدور فى ذات الجو الذى تدور فيه روايات "هارى بوتر" .. فى المدرسه .. الروايه تبدو لطيفه فعلا لكن لماذا لا توجد روايات عن أطفال الريف مثلا و ألعابهم و كيف يتسلّون .. ترى هل وصل "البلاى ستيشن" إلى الريف أم هناك ألعاب تقليديه مبتكره .. كيف تكون الألعاب تقليديه و مبتكره فى نفس الوقت ؟!!! ما علينا .. أقنعت نفسى أنّى إنّما أشترى "ملك الأشياء" ل "على" و ليس لى .. اشتريت لنفسى رواية "واحة الغروب" و ذهبت إلى المنزل .. أمّى بدأت فى قراءة "ملك الأشياء" ل "على" و هو معجب للغايه بشكلها ومتلهّف للغايه على تذوّقها !! كل الأشياء يتعرّف عليها "على" بالتذوّق .. أرجو أن تعجبه
اللهم لا شماته !!
Friday, January 05, 2007
كلمات على الشاشه
Thursday, January 04, 2007
الرّك ع التتر
أدينا بندردش
"I just call to say hi, i just call to say i love u !! "
والتى شعرت أن التوزيع "الموبينيلى" لها جعلها أكثر حيويه !! المهم ؛ إعلان "موبينيل" الجديد "أدينا بندردش" يسير فى نفس هذا الاتجاه حيث الصوره شديدة الروعه رغم أنّها من أماكن بسيطه بمدن مصر المختلفه ؛ و جدير بالذكر أن على هو أيضا معجب بالإعلان !!
امتلكوا متعة الحياه
Sunday, December 31, 2006
أهلا .. مع السلامه
نودّعه شاكرين له ما حمل إلينا من سعاده ..
راجين أن يكون تاليه أكثر كرما و سخاء ..
Tuesday, December 26, 2006
قطار الشمال
الذى شاهدته فى السينما فى بداية العام 2005 ؛ وكنت وقتها قد كتبت وقتها السطور التاليه عن هذا الفيلم
حين يذهب "بيلى" الى فراشه فى ليلة الكريسماس .. يكون شبه متيقن من ان "سانتا كلوز" ما هو الا وهم و خيال .. حتى يوقظه صوت قطار الشمال الذى يتوقف امام منزله .. ليهبط منه رجل يدعوه لركوب القطار فى رحله الى القطب الشمالى حيث يعيش "سانتا كلوز" .. وبعد تردد قصير يوافق بيلى ويركب القطار منضما الى مجموعه من الاطفال الآخرين الذين لا يختلف عنهم سوى فى شئ واحد .. أنه لا يصدق فى وجود "سانتا كلوز" ..
من المؤكد ان انطباع المشاهدين الاطفال حيال الفيلم سيختلف عن انطباعات المشاهدين الكبار مثلى
لكن الفيلم به نقاط ايجابيه عديده ربما كان ابرزها ذلك الشعور بالنشوه الذى ينتابك وانت تشاهد عمل بذل فيه مجهود واضح للغايه .. ربما لأنه يذكرنا بفيمه نفتقدها كثيرا وهى قيمة الاتقان .. ومن الجميل بالفيلم ايضا انه يجعل ال
good guys
أى اولئك الذين يفكرون فى غيرهم يحظون بكل المتعه و المغامره طوال الفيلم ..
Thursday, December 21, 2006
انت باين عليك مجنو !!
يلمّح أفراد من عائلة "التوربينى" لكونه مريض عقلى فى محاوله لنفى ما اتّهم به من تزعّم عصابه لقتل الاطفال بعد اغتصابهم !! ليس من المستغرب إطلاقا اللجوء لهذا الموقف الدفاعى من أهل المتّهم بعد أن تحوّلت البلد الى عنبر للعقلاء
ما هو بالمنطق كده أى عقل فى أن تستمر هذه الجرائم الغامضه على مدى سنوات و تتراكم الجثث الطائره من فوق اسطح القطارات دون ان يكون هناك جنون بالموقف يصعب جدّا احتماله .. ويبدو -والله اعلم- ان هناك نيّه اعلاميه للسير فى هذه السكّه الضلمه حين نطالع عنوان فى صفحة الحوادث بجريدة الاهرام يقول
"التوربينى يقهقه بضحكات هستيريه بعد عجز المباحث التوصّل الى الجثث التى ارشد عنها !!"
إذ هل يعقل أن يرشد متّهم -يقال انّه مجنون- عن المكان الصحيح لجثث ضحاياه بعد أن همس أحدهم فى أذنه بالوصفه السحريه للنجاه من حبل المشنقه !! ده يبقى "مجنو" فعلا بقى
Sunday, December 17, 2006
أنا حرّه - 2
كنت قد أشرت لموقف التناقض الشعبى الأثير الذى يثيره هذا الفيلم فى
البطله كما نعرف حصلت على شهاده جامعيه و بدأت العمل فى شركه قطاع خاص ؛ تعلّق لافتات قد تكون غير مألوفه فى مجتمع العمل المصرى فى هذا الوقت من نوعية "وقتك ملك للشركه" و "لا تستخدم تليفونات الشركه فى المحادثات الشخصيه" و كذلك "ممنوع استقبال الزوّار خلال أوقات العمل" .. قد تكون اللافتات بهذا الشكل غريبه و غير معتاده لكنّها قطعا لا تقول شيئا يمكن استهجانه او الاعتراض عليه بدعوى أنّه يتناقض مع الحرّيه !! لهذا كلّما أعيد الفيلم و شاهدت المشهد الذى يزور فيه الأب ابنته فى مكان العمل و يدور حوار كالتالى :
يا بابا ماتقدرش تستخدم تليفون الشركه -
لازم تستأذن دلوقت عشان وقت الشغل .. -
عندى شغل متأخّر النهارده وماقدرش اروّح بدرى -
أستغرب جدا من تعليقات الأب الغيرمتّزنه والتى تعكس فهما غريبا لفكرة الحرّيه !! و إذا كان هذا الفهم المغلوط للحرّيه -باعتبارها ممثّله فى حريّة الرجوع للمنزل فى وقت متأخّر أو فى تعلّم الرقص- يمكن قبوله من البطله فى مراحل المراهقه باعتبارها أصغر سنّا فهذا لا يمكن قبوله من الأب الناضج الحكيم !! والذى قد يعكس بدوره فهما غير ناضجا لفكرة الحرّيه فى المجتمع ككل فى هذا الوقت ..
Saturday, December 16, 2006
كوب شاى
Friday, December 08, 2006
حاجز بيننا
Tuesday, December 05, 2006
إتبرّع .. ولو بعلبة كولّه
و قد "سبّق" السيد زكريا عزمى -تبعا لما اذيع فى برنامج العاشره مساء هذه الليله- بتقديم استجواب عن -لامؤاخذه فى دى الكلمه- الجمعيات الأهليه !! وعلى طريقة "شويكار" نقول لسعادته : نعم يا عمرررررررررر !!
عن أى جمعيات أهليه يتساءل السيد "زيكو" !! هذه الجمعيات التى كبّلتها الحكومه منذ سنوات و كتّفتها مثل جوز فراخ محترم !! و هل الحكومه بمختلف وزاراتها و مؤسساتها تعلن بهذا التساؤل عن نفض يديها من الليله كلّها و إلقاء التبعات و المسئوليات على الجمعيات الأهليه على طريقة "حسنه و انا سيدك" !!
الأكثر إثاره لفقعة المراره هو هذا التجاهل المتعمّد خلال الحلقه لدور الأمن تحديدا فى هذه القضيه و أين كان كل هذا الوقت و الجثث تتراكم و الضحايا يتزايدون !! أم أن استعانة هؤلاء الأطفال بالأمن هى بالظبط ما يطلق عليه "الاستجاره بالرمضاء من النار" !! لهذا لن يأتى أحد على ذكرها
عموما .. نحن كجمهور نتوقّع موسم فاتر مع هذا العرض الجديد يتبادل فيه الإخوان و نوّاب الوطنى الردح فى المجلس سيّد قراره مع موجة شماته عاتيه تتساءل عن ألسنة النوّاب التى أكلتها القطّه إزاء هذه القضيه "أرجو أن يخيّبوا ظن متشائمه مثلى" .. ولا يسعنا سوى أن ندشّن حملة "اتبرّع ولو بعلبة كولّه" من أجل إخواننا المعذّبين من أطفال الشوارع لأن "طارق نور" لن يجد من يقاوله على هذه الحمله كما وجد من يقاوله على نظيرتها الخاصه بمستشفى سرطان الأطفال
Sunday, December 03, 2006
عروس الصعيد
ذهبت فى رحله قصيره الى المنيا .. بدأت صباح الجمعه و انتهت مساء السبت .. مدّه قصيره لا تسمح سوى بتعليقات و تأمّلات بسيطه
شويّة ميّه يا كفره
فى مسرحية "تخاريف" حين ينجب محمد صبحى طفل أسود البشره بينما هو و زوجته من ذوى البشره البيضاء ممّا يوحى بخيانه زوجيه يختنق محمد صبحى من المفاجأه حين يرى الطفل لأوّل مرّه و يصيح فى الخدم الواقفين حوله "شويّة ميّه .. شويّة ميّه يا كفره" .. تذكّرت هذه العباره الضاحكه التى كثيرا ما أستخدمها حين بحثت فى كل أكشاك ميدان عبد المنعم رياض عن كشك واحد يبيع أقلام و لم أجد !! وسط أكوام الشيبسى و البسكوتات و اللبان و الشيكولاته !! قلم واحد يوحّد ربنا !! مفيش ..
الدنيا شيشه فى هوا
فى مقهى متواضع على طريق أسيوط كانت الاستراحه الأولى فى الرحله مع كوب شاى فى وقته تماما ؛ بالمقهى عدد من الرجال معظمهم يرتدى الجلباب و العمّه الصعيديه بعضهم يفطر و البعض الآخر يشرب الشاى و يدخّن الشيشه ؛ كان الجو رائعا جدا و الهواء منعشا و علامات الاسترخاء باديه على مدخّنى الشيشه حتى انّى شعرت ببعض الحسد تجاههم و وجدتنى أغنّى مع سعد عبد الوهاب "الدنيا شيشه فى هوا"
"ضانس" فور لايف
من حوالى أسبوع أو عشرة أيام أذا برنامج العاشره مساء فقره بعنوا "دانس فور لايف" وكانت حول قيام حوالى خمسة آلاف شخص بالرقص فى وقت محدد من أحد الأيام تضامنا مع مرضى الإيدز فى العالم .. خمسة آلاف شخص فى مصر تضامنوا رقصا هم و آلاف آخرون غيرهم حول العالم مع مرضى الإيدز ..
بعدها بأيام قليله كنت أقرأ فى أحد الجرائد حول راقص يدعى "ميرو" يرقص رقص بلدى فى فنادق "شرم الشيخ" .. "ميرو" معجب كثيرا بأداء الراقصه "صفوه" و إن كان -كما يقول هو- قد طوّر الحركات الخاصه به و صار له جمهور يتابعه ..
مساء الجمعه فى المنيا كان هناك حفل بديع اقامه الفندق كان بطله الرئيسى هو المزمار البلدى .. يصاحبه -طبعا- طبّال كان الله فى عون يديه .. من ضمن فقرات الحفل تقديم شاب صغير السن لرقصات تعبر عن مدن مصر المختلفه .. من بحرى و من قبلى و رقص بالعصا ..
كنت خلال مشاهدة الحفل افكر فى "دانس فور لايف" و أواصل لتساؤل "المتخلّف" .. ما الذى قدّمه رقص الراقصين لضحايا الإيدز؟ و يا ترى هل يمكن ان نقول أنّه مثلما يرقص الشاب الصعيدى فور لايف "أكل العيش يعنى" يرقص "ميرو" رقص بلدى فى شرم الشيخ فور لايف بردو !! ولاّ ده "دانس" و دكهمّا "ضانس" !!
