الحقيقه كلام الأم الملتاعه كان متناقض كثيرا مع تعليق المذيعه اللاحق عليه حين وصفت مصر ب "دولة المؤسسات" و القنوات الشرعيه التى يمكن من خلالها تقديم الالتماس لرئيس الجمهوريه حيث أنّه الحل الوحيد الباقى فى هذه القضيه إذ لا نقض ولا استئناف .. فوصف مواطنه لرئيس الدوله بأنّه "فاروق العصر" فيما يشبه الاستجداء أو التوسّل ينسف فكرة دولة المؤسسات من أساسها .. وأنا لا أستطيع أن ألوم الأم التى كانت فى حالة انفعال قاسيه لم تمنعها من انتهاج ما دأب كثيرون على انتهاجه عن قلّة حيله وهو استجداء السيد الرئيس -والأن أبناءه كذلك- للتدخّل لرفع الظلم عنهم !! فلو كان هذا هو الحال مع وجود مؤسسات فكيف يكون إذن من دونها !!
Monday, July 02, 2007
فاروق العصر .. و دولة المؤسسات
الحقيقه كلام الأم الملتاعه كان متناقض كثيرا مع تعليق المذيعه اللاحق عليه حين وصفت مصر ب "دولة المؤسسات" و القنوات الشرعيه التى يمكن من خلالها تقديم الالتماس لرئيس الجمهوريه حيث أنّه الحل الوحيد الباقى فى هذه القضيه إذ لا نقض ولا استئناف .. فوصف مواطنه لرئيس الدوله بأنّه "فاروق العصر" فيما يشبه الاستجداء أو التوسّل ينسف فكرة دولة المؤسسات من أساسها .. وأنا لا أستطيع أن ألوم الأم التى كانت فى حالة انفعال قاسيه لم تمنعها من انتهاج ما دأب كثيرون على انتهاجه عن قلّة حيله وهو استجداء السيد الرئيس -والأن أبناءه كذلك- للتدخّل لرفع الظلم عنهم !! فلو كان هذا هو الحال مع وجود مؤسسات فكيف يكون إذن من دونها !!
Monday, June 25, 2007
الهروب من الحريم
بالأمس فى المكتبه وجدت عددا لا بأس به من الكتب يحتوى عنوانه على كلمة "الحريم" ؛ وجدتنى أهرب حتى من إلقاء نظره على محتوى هذه الكتب أو حتى غلافها .. ألا يعلم هؤلاء أن الحديث عن "الحريم" كان موضه و بطلت خلاص !!
Sunday, June 10, 2007
يوسف خايف
Friday, June 08, 2007
من هنا و هناك
ناس كتير مش بتحب الطاووس لأنّهم بيعتبروه مغرور !! و الحقيقه إنّه لو صحّ هذا الرأى فهو شئ لا غبار عليه من كائن من حقّه يتغرّ .. أحيان بيكون البنى آدم محتاج يتعلّم من الطاووس كيف يمارس بعض الغرور لبعض الوقت ..
باروح الشغل غالبا متأخّره .. يعنى ممكن أروح الساعه 10 و أحيان 10.30 وده بيجعل هناك فرصه للاستماع لبرنامج "أبله فضيله" الصبح و انا بالبس !!من كام يوم كان فيه غنوه فى نهاية البرنامج بتتكلم عن "التعلب المكّار" اللى بيتدحلب لسرقة الفراخ .. ولقيتنى باسأل نفسى خلال الغنوه هل من المنطق تربية الأطفال على هذا المنطق الأبله !! ما التعلب بيخطف الفراخ عشان ياكلها !! ربنا خلقه كده .. و مش مطلوب منه يبقى كائن نباتى عشان نتكلم عنه عدل فى برامج الاطفال .. ولا عنده تلاّجه يخزن فيها خمس ست فراخ زى ما البنى
آدمين بيعملوا من سنين من غير ما يعتبروا نفسهم مكّارين ولا حاجه !! لكن من ساعة ما وعينا ع الدينا و التعلب يقترن باسمه صفة "المكّار" !! البنى آدم بيتدحلب هو كمان عشان يخطف بيضه من الفرخه يسلقها لعياله و مش بيفكر مثلا ان الفرخه اتحرمت من ممارسة دورها كأم بسبب خطف بيضتها !! أنا عارفه ان الكلام شكله اهبل شويه بس دى الحقيقه !!
قاتل الله قناعات الطفوله ..
----
بلطجه فكريه
أخطأ .. يعنى غصب عن عينكم يا معترضين سيؤجر !! و ليخسأ الخاسئون
----
النهارده رحت فيلم "قص و لزق" .. الفيلم عجبنى أوى .. الاتنين اللىّ قاعدين ورانا طول الفيلم كانوا همّا كمان مبسوطين و بيضحكوا .. ثم انتهى الفيلم نهايه مفتوحه كانت مفاجئه لى شخصيا .. لكنّها لم تقلل من استمتاعى بالفيلم .. فى طريق العوده للمنزل لقيت اختى بتقول إن الست اللىّ ورانا أمّا الفيلم خلص كده فضلت تشتم فيه و تقول ده فيلم وححححححححححححححححححش على رأى "مرسى الزناتى" فى وصف المنطق !!
انا صدمت شويه لتناقض هذا مع الكركره اللىّ كنّا سامعينها طول الفيلم بس لقيت فيه فى موقف الست بعض المنطق !! احنا فعلا مش متعودين على النهايات المفتوحه دى !! احنا عاوزين نهايه تريحنا و نعرف البطل و البطله اتجوّزوا ولاّ لأ !! احنا مش متعودين نختار النهايه اللى تتفق مع احساسنا بالفيلم و باحداثه !! الاختيار شئ مؤلم و مزعج .. معاها حق الست تقلب ع الفيلم و اليوم اللى شافته فيه ..
Monday, May 21, 2007
جتك إيه يا مضروب !!
الخبر يدور حول ضرب الأزواج بمصر و احتلالها -يا ما شاء الله- المركز الأوّل فى هذا المضمار .. و الخبر طبعا أثار استنكار و اشمئزاز غالبية من قرئوه و استدعى معه حديث -ضرورى- عن الموضوع "إيّاه" بتاع المساواه و "قاسم أمين" و باقى الاسطوانه المشروخه
وما يستفزّنى كلّما قرأت تعليقا يتضمّن الإشاره لهذا الخبر هو هذه الانتفاضه المصاحبه لخبر ضرب الأزواج بينما التعامل مع ضرب الزوجات من قديم الأزل يتم التعامل معه بنظرية "عادى فى المعادى و كذلك فى الزمالك" !! فعلا شئ أقل ما يوصف به أنّه شئ مقزّز قد يفقدك قدر كبير من التعاطف مع "المضروبين" من الرجال على اعتبار أنّهم "قلّه" مندسّه خرجت عن السياق فى مجتمع لا يرى غضاضه فى تقنين العنف !!
إذ لا يعترض على ضرب الخادمات الصغيرات !! لا يعترض على ضرب سائق الميكروباص على قفاه بواسطة أمين الشرطه و يرى فى الأمر إعاده لحقوق الراكبين السليبه !! لا يعترض على ضرب حرامى الجزم فى الجامع بدلا من تسليمه لقسم الشرطه .. كما يفعل المثل مع النشّال و المتحرّش فى الأتوبيس
بعد كل هذه الصور من التراضى على استخدام العنف كأسلوب تعامل أرى الموقف ممجوجا بشدّه حين ينتفض البعض للحديث عن المضروبين من الرجال و كأنّهم كانوا يتخيّلون أن الرجل يعيش فى مجتمع منفصل و المرأه كذلك .. فيظل عقلها يتلقّى كل صور العنف اليومى ضد نماذج مختلفه من البشر و تظل كما هى فى وضع المتلقّى دون أن تفكّر بعض النساء ذات يوم فى تطبيق قانون الحركه الأشهر : لكل فعل رد فعل .. و كمّلوا انتم بقى
الحديث عن المضروبين اليوم و مواكبته للحديث عن الكلاب و كيف تقتل فى شوارع المحروسه و صورة "مصر" التى تشوّهت أمام عينّى "بريجيت باردو" و استدعت قيامها بإرسال رسالة احتجاج للرئيس "مبارك" ذكّرنى -لا أدرى لماذا- بمن ثاروا على الموقف بالكامل قائلين : نراعى حقوق الإنسان الأوّل و بعدين نلتفت للكلاب !!
Monday, April 09, 2007
هل "حميده" هى مصر؟
لكن "حميدة" الروايه مختلفه تماما .. حيث أنّها اختارت العمل فى الدعاره بملء إرادتها !! ولم تر بأسا فى استغلال حب أحدهم الشديد لها لحثّه على قتل قوّادها لا لشئ إلاّ إنّه لم يبادلها الحب !! وهى قبل كل هذا كانت فتاه سليطة اللسان لم تر بأسا فى إنهاء خطبتها -من طرف واحد- حين لوّح لها أحد التجّار الأثرياء بالزواج !! فكيف يمكن أن تمثل هذه الشخصيه الكريهه مصر !! و كيف يمكن لأحدهم أن يدّعى بكل بساطه أن "حميده" تمثل مصر لمجرّد أن خطيبها المسكين رآها فى البار مع مجموعه من الجنود الأجانب -تواجدت معهم باختيارها- فثار الدم فى عروقه و اشتبك معهم فى معركه انتهت بموته هو !! رغم أن بداية معركته لم تكن معهم بل مع "حميده" شخصيا بأن قذفها بزجاجة خمر فى وجهها !! و كيف يمكن تجاهل كللللللللللل المقدّمات التى سبقت هذا الموقف و القفز عليها بجساره للوصول لهذه النتيجه الساذجه !!
كثير من الأفلام التى قامت على روايات لا أدرى لماذا يقوم كتّاب السيناريو و الحوار بها بتعديلات و تأييف للروايه كى يصبح البطل أو البطله أصحاب صوره مثاليه تستدعى تعاطف المشاهد حتى لو تنافت مع الروايه الأصليه و الأمثله لا تعدّ ولا تحصى .. لكن لا يعقل أن يكون التغيير للحد الذى يدفع البعض لتصوّر أن "حميده هى مصر و مصر هى حميده"
Thursday, April 05, 2007
أحزان الأمير
لكن على الرغم من تشابه مسعى كلّ منهما وجدت "ديانا" تعاطفا من الملايين حول أنحاء العالم التمسوا لها كلّ الأعذار بينما تلقّى "تشارلز" كل اللوم وقدر لا بأس به من تساؤل مستنكر فحواه : كيف يترك الأميره الجميله من أجل الحيزبونه "كاميلا" !!
ذكّرنى بهذا برنامج أذاعته قناة إم بى سى أمس حول حياة الأمير .. استغربت حين شاهدت عنوان البرنامج فى تتر النهايه لأجده يتناول حياة "تشارلز" و ليس كما اعتدنا حياة "ديانا" .. و كان ممّا زاد من تعاطفى معه هذه الجمله التى اختتم بها البرنامج التى تقول أن "تشارلز" قد وجد أخيرا سعادته بعد عشرين عاما من المعاناه -أضفت من عندى البهدله و قلّة القيمه- حين تزوّج أخيرا من "كاميلا" !! و حين شاهدت صورة الأمير الذى يقترب من الستين وقد ارتسمت على وجهه بعض أمارات الراحه أخيرا رغم اقتراب العمر من نهايته .. و رغم كل الخسائر النفسيه و الإنسانيه ..
Friday, March 16, 2007
تشترى كلب؟
ذكّرتنى الصوره التى تحمل بعض التناقضات بأولئك الأطفال الصغار الذين طالما رأيتهم يصرّون على العدو خلف الكلاب الضالّه -صوره معكوسه هى الأخرى- و حين يمسكون بأحدها يربطون فى رقبته حبل أو قيد من أى نوع ثم يبدأ التعامل معه على اعتباره الحيوان الأليف تبعهم !! ما كان يثير ضحكى و ألمى فى نفس الوقت أن مفهوم الحيوان الأليف كان يبدو -من وجهة نظر هؤلاء الأطفال- هو مجرّد الإمساك بالكلب الضال و سحبه خلفهم بالحبل طول فترة لهوهم بالشارع !! وليس مثلا تدليله أو إطعامه أو الذهاب به لطبيب بيطرى !! بديهى جدّا أن يكون كثير من هذه الأمور خارج نطاق قدراتهم الماديّه و الأسريه لكن إذا كان ذلك كذلك فما المتعه فى "سحل" الكلب المسكين جيئة و ذهابا !!
تجربتى الشخصيه فى اقتناء حيوان أليف تعتبر فقيره لحد كبير .. حين كنّا أطفالا وجدنا -أصدقائى و أنا- قطّه وليده فقرّرنا استضافتها فى البيت حتى تصبح حيواننا الأليف .. خاصة و تغذية القطّه بسيطه ولا تتطلّب سوى شراء كيس من اللبن المبستر -هكذا تصوّرنا- و محاولة إجبارها كل خمس دقائق على شرب اللبن !! و الاستغراب الشديد لماذا لا تشرب هذه القطّه الفقريه التى كانت منذ فتره وجيزه عرضه للتشرّد !! ولم تكن أسرتى فى الحقيقه متحمّسه لاقتناس حيوان أليف بالبيت لكن القطه صغيرة الحجم كان سهل جدّا إخفاءها عن العيون خاصة وهى لا تموء بصوت عال !! لكنّى لا أذكر أنّنا ربطنا فى عنقها حبلا .. ربّما بسبب صغر حجمها الشديد الذى كان يجعل حملها هو الحل الأمثل و افتراض أنّها لو تركت لنفسها فى الشارع سوف تأتى خلفنا باختيارها دون قيد أو شرط !! ولا أذكر كذلك المصير الذى انتهت إليه القطه الرماديه الجميله و إن كنت أعتقد أن الحال انتهى بها فى بيت إحدى الصديقات .. لكن هذه التجربه على ضحالتها الشديده و قصر فترتها هى التى تجعلنى كلّما رأيت مشهدا من هذه المشاهد التى يهرب فيها الكلب من الأطفال -على عكس المتوقّع- أضرب كفّا بكف و أقول "مش فاهمه"
Saturday, March 10, 2007
Wooooooooooow .. Oh my God !!
ذهبت بالأمس لمشاهدة فيلم
The Ghost Rider
و الفيلم لا يستحق التعليق عليه بأى شكل من الأشكال .. اللهم إلاّ ذكر أن هذا الفيلم قد يكون الأوّل على مدى عمرى الذى فكّرت جدّيا فى مغادرته قبل انتهاء نصفه الأوّل لكنّى لم أفعل خوفا من أن يكون حكمى عليه متسرّع أو غير موضوعى ..
لكنّى فوجئت -آه والله فوجئت- بعد انتهاء الفيلم بالحضور يصفّقون بحراره و بعضهم و بعضهن يصيح
Wooooooooooooow !! oh my God !!
لدرجة أنّى ابتسمت بينى و بين نفسى و أنا أقول : أكيد متغاظين من المقلب اللىّ شربوه بس بيقاوحوا
وممّا زاد الابتسامه على وجهى هو كميّة الفيشار و العلب الفارغه التى تركها المصفّقون خلفهم على الأرض و فوق المقاعد !! حيث لا يتّفق هذا السلوك مع "الألاجه" و "الشياكه" المفترضه فيمن يعبّر عن إعجابه ب "واااااااااااااااو .. أوه ماى جود" !!
كنت فى الماضى من هواة متابعة بطولات التنس التى كان ينقلها التليفزيون .. على الأخص "رولان جاروس" و "ويمبلدون" و كان يعلّق عليها المرحوم "عادل شريف" .. و غلطت مرّه و فكّرت فى متابعة بطولات محليّه كان ينقلها التلفيزيون من مصر لأجد الجمهور يعلّق على كثير من اللعبات بالصراخ بنفس الطريقه بينما جماهير "رولان جاروس" و "ويمبلدون" لم يكن يسمع لهم حس اللهم إلاّ التصفيق الهادئ و على استحياء شديد !! على الرغم من أنّهم غالبا يجيدون لغه أجنبيه و يستطيعون أن يصرخوا ب "ماى جود" و "ماى جودنيس" كمان !! لكن يبدو و الله أعلم أن التحدّث بلغه أجنبيه بلا داعى ولا مناسبه عقده مصريه متأصّله تستحق أن نقف أمامها مندهشين صارخين بنفس الطريقه !!
Wednesday, February 07, 2007
تاكسى
فى كتاب "خالد الخميسى" حواديت المشاهير حكايتان هما أكثر ما أعجبت و استمتعت بقراءته فى الكتاب بالكامل على الرغم من طرافة معظم فقراته ..
أحدها تتحدّث عن "شريف شنوده" سائق التاكسى المتأنّق صاحب الصوت العميق الهادئ الذى يعشق صيد الأسماك و يتحدّث عن النيل بشاعريه رائعه جعلتنى لا أشك كثيرا أنّه قد يكون من أبناء برجى المائى .. ربّما لأنّى أعشق النيل كثيرا .. "شريف شنوده" تحدّث عن الله بطريقه جعلتنى -قبل أن أعرف اسمه فى نهاية الفقره- أحسبه مسلما متصوّفا أو كما وصفه الكاتب قدّيس فى دير ناء .. "شريف" الذى يجعلك راغبا جدّا فى رؤيته و الاستماع إليه لتقتبس قليلا من سلامه النفسى الرائع و لتشكر الله على وجوده فى هذه الحياه ليقول كلماته البسيطه هذه فتنتعش نفسك بكل سهوله
الفقره الأخرى هى تلك التى اختتم بها الكاتب كتابه و التى أعتقد -من باب التماحيك يمكن- فى انتماء صاحبها بردو لبرجى المائى .. ربّما بسبب حديثه بهذا الوله عن "بيته" و إحساسى أنّه يتحدّث بلسانى .. هذا السائق النوبى متذوٌق الفنون و الرسم على وجه التحديد .. يقول عن بيته أنّه "العش" الذى خرج به من الدنيا و هو يحاول أن يجعل منه "عشّا" مريحا .. زرع فى حديقته نباتات الزينه و اشترى العصافير من البرازيل و أنهى لوحته المنزليه الرائعه تلك بحوض للأسماك ..
تعرف حضرتك و انا فى بيتى بابقى خارج المكان و خارج الزمان .. عينى على السمك و ودنى مع زقزقة العصافير و بشم فى الليل ريحة مسك الليل
و كى أثبت أن شعورى تجاه بيتنا كشعور هذا السائق الفنّان أذكر إنّى إبّان رحلة عمل قصيره للبحرين -أسبوع فقط- كنت أشعر بافتقاد بيتنا جدّا .. لدرجة يوم العوده إلى مصر ترنّمت بكلمات "اللمبى" فى فيلمه "اللّى بالى بالك" التى تغنّى بها قبيل خروجه من السجن
راجع لأوضتى و لسريرى
راجع لفوطتى وبشكيرى
رغم أن لا حجرتى فى بيتنا بفخامة حجرة الفندق ولا البشكير تبعى كبير زى بشكيرهم لكن يبقىالرجوع للبيت هو الحلم
فى هذا الرابط مقال لدكتور جلال أمين حول الكتاب
Sunday, February 04, 2007
لكنّى لا أعرف "زينب" ..
و لن أنكر أنّى حتى بعد قراءة هذا التقطيم لم أشعر بأى ضيق داخلى أو إحباط أو اكتئاب أنّى لا أعرف الدكتوره زينب .. إذ من المؤكّد أنّها ليست الوحيده فى هذا العالم التى تستحق أن نعرفها لما قدّمته للثقافه و الفكر من جهود .. وقد أسعى حقّا لمعرفة المزيد عن الدكتوره "زينب" و يقصر العمر و الجهد عن معرفة باقى قائمة من يستحقون أن نعرفهم و نجلّهم .. وقد أرى أن البحث عن الدكتوره "زينب" و أعمالها صار سهلا و بسيطا و البركه فى "جوجل" فلماذا تكون العبره بالاحتفاظ بالمعلومات عن الدكتوره "زينب" فى عقلى و ليس على سيرفر فى نهاية العالم !!
الحقيقه أنّى لا أعرف الدكتوره "زينب" .. و مؤكّد يكون لى قدر كبير من السعاده و الانشراح بمعرفتها ..لكنّى فى ذات الوقت لا أرى فى الأمر كلّه ما يستحق لوم أو عتاب
Friday, February 02, 2007
الشاى يا حمدى ..
Wednesday, January 31, 2007
كلّه إلا الكذب ..
فالقنوات التى تذيع هذا الإعلان مثل
Tuesday, January 30, 2007
خمسه صياعه
وبعيدا عن هذا الموقف العبثى من الجامعه كنت أتساءل : لماذا يشترط مرور خمس سنوات على حصول الطالب على آخر شهاده له قبل السماح له بدخول "جنّة" التعليم المفتوح بينما الطالب الذى يلتحق بالجامعه الخاصه لقدرة ذويه على دفع آلاف الجنيهات كل عام لا تشترط عليه الدوله قضاء خمس سنوات صياعه حتى تمنحه شرف دخول جامعتها المفتوحه !! موقف ليس هناك كلمه مهذّبه يمكن أن تصفه ..
Thursday, January 25, 2007
أحقّا .. تكرهها؟
عينٌ .. كعين الذئب محتالة
أشك في شكّي إن أقبلت
أن عانقتني كسّرت أضلعي
Monday, January 15, 2007
عزال و كركديه و أشياء أخرى ..
لا أدرى لماذا وجدت هذه الأغنيه تلح على بالى هذا الصباح حتى أنّى أرسلت كلماتها لإحدى الزميلات التى أتخاطب معها على الماسنجر .. عوضا عن رغبتى فى الغناء بصوت عالى وهو ما لا يمكن القيام به الآن طبعا فأرسلت الكلمات عوضا عن الغناء !! وصفت الأغنيه و أنا أكتب كلماتها على الشاشه بأنّها
Relaxing
لا أدرى لماذا فى بعض الأحيان تلح علىّ الرغبه فى الغناء رغم أنّى لا أتمتّع بصوت جميل !! :-)) اخترت مع أغنية "يا وردة الحب الصافى" بعض الأغانى الأخرى مثل "يا مسافر وحدك" ؛ "النهر الخالد" ؛ "ماحلاها عيشة الفلاّح" و "يا حبيبى تعالى" ل "أسمهان" .. برغم كل ما يقال عن التغريب الذى أدخله "عبد الوهاب" على الموسيقى العربيه إلاّ أن أغانيه رائعه فعلا .. لا أظنّه يحتاج شهاده منّى بهذا ..
أعتقد أن مجموعة اليوم من الأغانى تنقصها فقط أغنية "أنا هويت" ل "سيد درويش" برغم عدم جودة تسجيلها .. أحمّلها و أواصل العزال
Thursday, January 11, 2007
لك الله يا صغيره ..
Tuesday, January 09, 2007
I love you Diwan
لاحظت بالأمس زيادة عدد المجلاّت ذات الأسماء العاميّه .. مثلا مجلّه اسمها "إحنا" !! ولا أدرى هل هذا لاحق على انتشار الكتابه بالعاميّه فى بعض الجرائد مثل جريدة "الدستور" أم مجرّد صدف !! حين تعرّفت على الانترنت لأوّل مره كانت العاميّه هى اللغه الوحيده التى أكتب بها !! بدت وقتها الكتابه بلغه عربيه بسيطه شئ فى منتهى ثقل الظل حتى نصحنى صديق بمحاولة الالتزام بالكتابه باللغه العربيه قدر الإمكان .. وحتى صارت الكتابه بالعاميّه الآن هى الأصعب بالنسبة لى .. ما علينا ..
فى الحقيقه امس لم يكن لدىّ رغبه قويه فى شراء أى كتب جديده .. خصوصا مع اقتراب موعد "معرض الكتاب" و وجود عدد لا بأس به من الكتب بالمنزل فى انتظار القراءه !! لكن كان الذهاب ل "ديوان" هو خيار الترفيه الوحيد المتاح ..
تعجبنى كثيرا البراويز الخشبيه .. فى "ديوان" مجموعه لا بأس بها تصاحبها صور مرسومه يدويا مع أشعار لطيفه تشبه أشعار "صلاح جاهين" و قد تكون له !! تجوّلت فى المكتبه لما يقرب من ساعه و قرأت فى مجموعه من الكتب دون أن أقرر شراء شئ بعينه !! فقط أفكّر فى شراء برواز خشبى ل "على" عليه صوره ل "أسد" شكله طيب و يبدو من "كلامه" أنّه أسد محب للحياه ..
الغنيمه
قرّرت أخيرا المغادره .. فى مدخل المكتبه رواية الأطفال "ملك الأشياء" .. إلى جوار "ملك الأشياء" كتاب د. نعمات أحمد فؤاد "إلى ابنتى" .. كلاّ منهما له طباعه فاخره و أنيقه .. فكّرت كثيرا فى شراء "إلى ابنتى" برغم عدم إعجابى الشديد بكاتبته لكنّه يبدو كتاب حميمى دافئ .. تفحّصت رواية "ملك الأشياء" وكنت قد قرأت عنها من قبل .. يبدو من ملخّصها أنّها تدور فى ذات الجو الذى تدور فيه روايات "هارى بوتر" .. فى المدرسه .. الروايه تبدو لطيفه فعلا لكن لماذا لا توجد روايات عن أطفال الريف مثلا و ألعابهم و كيف يتسلّون .. ترى هل وصل "البلاى ستيشن" إلى الريف أم هناك ألعاب تقليديه مبتكره .. كيف تكون الألعاب تقليديه و مبتكره فى نفس الوقت ؟!!! ما علينا .. أقنعت نفسى أنّى إنّما أشترى "ملك الأشياء" ل "على" و ليس لى .. اشتريت لنفسى رواية "واحة الغروب" و ذهبت إلى المنزل .. أمّى بدأت فى قراءة "ملك الأشياء" ل "على" و هو معجب للغايه بشكلها ومتلهّف للغايه على تذوّقها !! كل الأشياء يتعرّف عليها "على" بالتذوّق .. أرجو أن تعجبه
اللهم لا شماته !!
Friday, January 05, 2007
كلمات على الشاشه
Thursday, January 04, 2007
الرّك ع التتر
أدينا بندردش
"I just call to say hi, i just call to say i love u !! "
والتى شعرت أن التوزيع "الموبينيلى" لها جعلها أكثر حيويه !! المهم ؛ إعلان "موبينيل" الجديد "أدينا بندردش" يسير فى نفس هذا الاتجاه حيث الصوره شديدة الروعه رغم أنّها من أماكن بسيطه بمدن مصر المختلفه ؛ و جدير بالذكر أن على هو أيضا معجب بالإعلان !!
امتلكوا متعة الحياه
Sunday, December 31, 2006
أهلا .. مع السلامه
نودّعه شاكرين له ما حمل إلينا من سعاده ..
راجين أن يكون تاليه أكثر كرما و سخاء ..
Tuesday, December 26, 2006
قطار الشمال
الذى شاهدته فى السينما فى بداية العام 2005 ؛ وكنت وقتها قد كتبت وقتها السطور التاليه عن هذا الفيلم
حين يذهب "بيلى" الى فراشه فى ليلة الكريسماس .. يكون شبه متيقن من ان "سانتا كلوز" ما هو الا وهم و خيال .. حتى يوقظه صوت قطار الشمال الذى يتوقف امام منزله .. ليهبط منه رجل يدعوه لركوب القطار فى رحله الى القطب الشمالى حيث يعيش "سانتا كلوز" .. وبعد تردد قصير يوافق بيلى ويركب القطار منضما الى مجموعه من الاطفال الآخرين الذين لا يختلف عنهم سوى فى شئ واحد .. أنه لا يصدق فى وجود "سانتا كلوز" ..
من المؤكد ان انطباع المشاهدين الاطفال حيال الفيلم سيختلف عن انطباعات المشاهدين الكبار مثلى
لكن الفيلم به نقاط ايجابيه عديده ربما كان ابرزها ذلك الشعور بالنشوه الذى ينتابك وانت تشاهد عمل بذل فيه مجهود واضح للغايه .. ربما لأنه يذكرنا بفيمه نفتقدها كثيرا وهى قيمة الاتقان .. ومن الجميل بالفيلم ايضا انه يجعل ال
good guys
أى اولئك الذين يفكرون فى غيرهم يحظون بكل المتعه و المغامره طوال الفيلم ..
Thursday, December 21, 2006
انت باين عليك مجنو !!
يلمّح أفراد من عائلة "التوربينى" لكونه مريض عقلى فى محاوله لنفى ما اتّهم به من تزعّم عصابه لقتل الاطفال بعد اغتصابهم !! ليس من المستغرب إطلاقا اللجوء لهذا الموقف الدفاعى من أهل المتّهم بعد أن تحوّلت البلد الى عنبر للعقلاء
ما هو بالمنطق كده أى عقل فى أن تستمر هذه الجرائم الغامضه على مدى سنوات و تتراكم الجثث الطائره من فوق اسطح القطارات دون ان يكون هناك جنون بالموقف يصعب جدّا احتماله .. ويبدو -والله اعلم- ان هناك نيّه اعلاميه للسير فى هذه السكّه الضلمه حين نطالع عنوان فى صفحة الحوادث بجريدة الاهرام يقول
"التوربينى يقهقه بضحكات هستيريه بعد عجز المباحث التوصّل الى الجثث التى ارشد عنها !!"
إذ هل يعقل أن يرشد متّهم -يقال انّه مجنون- عن المكان الصحيح لجثث ضحاياه بعد أن همس أحدهم فى أذنه بالوصفه السحريه للنجاه من حبل المشنقه !! ده يبقى "مجنو" فعلا بقى
Sunday, December 17, 2006
أنا حرّه - 2
كنت قد أشرت لموقف التناقض الشعبى الأثير الذى يثيره هذا الفيلم فى
البطله كما نعرف حصلت على شهاده جامعيه و بدأت العمل فى شركه قطاع خاص ؛ تعلّق لافتات قد تكون غير مألوفه فى مجتمع العمل المصرى فى هذا الوقت من نوعية "وقتك ملك للشركه" و "لا تستخدم تليفونات الشركه فى المحادثات الشخصيه" و كذلك "ممنوع استقبال الزوّار خلال أوقات العمل" .. قد تكون اللافتات بهذا الشكل غريبه و غير معتاده لكنّها قطعا لا تقول شيئا يمكن استهجانه او الاعتراض عليه بدعوى أنّه يتناقض مع الحرّيه !! لهذا كلّما أعيد الفيلم و شاهدت المشهد الذى يزور فيه الأب ابنته فى مكان العمل و يدور حوار كالتالى :
يا بابا ماتقدرش تستخدم تليفون الشركه -
لازم تستأذن دلوقت عشان وقت الشغل .. -
عندى شغل متأخّر النهارده وماقدرش اروّح بدرى -
أستغرب جدا من تعليقات الأب الغيرمتّزنه والتى تعكس فهما غريبا لفكرة الحرّيه !! و إذا كان هذا الفهم المغلوط للحرّيه -باعتبارها ممثّله فى حريّة الرجوع للمنزل فى وقت متأخّر أو فى تعلّم الرقص- يمكن قبوله من البطله فى مراحل المراهقه باعتبارها أصغر سنّا فهذا لا يمكن قبوله من الأب الناضج الحكيم !! والذى قد يعكس بدوره فهما غير ناضجا لفكرة الحرّيه فى المجتمع ككل فى هذا الوقت ..
Saturday, December 16, 2006
كوب شاى
Friday, December 08, 2006
حاجز بيننا
Tuesday, December 05, 2006
إتبرّع .. ولو بعلبة كولّه
و قد "سبّق" السيد زكريا عزمى -تبعا لما اذيع فى برنامج العاشره مساء هذه الليله- بتقديم استجواب عن -لامؤاخذه فى دى الكلمه- الجمعيات الأهليه !! وعلى طريقة "شويكار" نقول لسعادته : نعم يا عمرررررررررر !!
عن أى جمعيات أهليه يتساءل السيد "زيكو" !! هذه الجمعيات التى كبّلتها الحكومه منذ سنوات و كتّفتها مثل جوز فراخ محترم !! و هل الحكومه بمختلف وزاراتها و مؤسساتها تعلن بهذا التساؤل عن نفض يديها من الليله كلّها و إلقاء التبعات و المسئوليات على الجمعيات الأهليه على طريقة "حسنه و انا سيدك" !!
الأكثر إثاره لفقعة المراره هو هذا التجاهل المتعمّد خلال الحلقه لدور الأمن تحديدا فى هذه القضيه و أين كان كل هذا الوقت و الجثث تتراكم و الضحايا يتزايدون !! أم أن استعانة هؤلاء الأطفال بالأمن هى بالظبط ما يطلق عليه "الاستجاره بالرمضاء من النار" !! لهذا لن يأتى أحد على ذكرها
عموما .. نحن كجمهور نتوقّع موسم فاتر مع هذا العرض الجديد يتبادل فيه الإخوان و نوّاب الوطنى الردح فى المجلس سيّد قراره مع موجة شماته عاتيه تتساءل عن ألسنة النوّاب التى أكلتها القطّه إزاء هذه القضيه "أرجو أن يخيّبوا ظن متشائمه مثلى" .. ولا يسعنا سوى أن ندشّن حملة "اتبرّع ولو بعلبة كولّه" من أجل إخواننا المعذّبين من أطفال الشوارع لأن "طارق نور" لن يجد من يقاوله على هذه الحمله كما وجد من يقاوله على نظيرتها الخاصه بمستشفى سرطان الأطفال
Sunday, December 03, 2006
عروس الصعيد
ذهبت فى رحله قصيره الى المنيا .. بدأت صباح الجمعه و انتهت مساء السبت .. مدّه قصيره لا تسمح سوى بتعليقات و تأمّلات بسيطه
شويّة ميّه يا كفره
فى مسرحية "تخاريف" حين ينجب محمد صبحى طفل أسود البشره بينما هو و زوجته من ذوى البشره البيضاء ممّا يوحى بخيانه زوجيه يختنق محمد صبحى من المفاجأه حين يرى الطفل لأوّل مرّه و يصيح فى الخدم الواقفين حوله "شويّة ميّه .. شويّة ميّه يا كفره" .. تذكّرت هذه العباره الضاحكه التى كثيرا ما أستخدمها حين بحثت فى كل أكشاك ميدان عبد المنعم رياض عن كشك واحد يبيع أقلام و لم أجد !! وسط أكوام الشيبسى و البسكوتات و اللبان و الشيكولاته !! قلم واحد يوحّد ربنا !! مفيش ..
الدنيا شيشه فى هوا
فى مقهى متواضع على طريق أسيوط كانت الاستراحه الأولى فى الرحله مع كوب شاى فى وقته تماما ؛ بالمقهى عدد من الرجال معظمهم يرتدى الجلباب و العمّه الصعيديه بعضهم يفطر و البعض الآخر يشرب الشاى و يدخّن الشيشه ؛ كان الجو رائعا جدا و الهواء منعشا و علامات الاسترخاء باديه على مدخّنى الشيشه حتى انّى شعرت ببعض الحسد تجاههم و وجدتنى أغنّى مع سعد عبد الوهاب "الدنيا شيشه فى هوا"
"ضانس" فور لايف
من حوالى أسبوع أو عشرة أيام أذا برنامج العاشره مساء فقره بعنوا "دانس فور لايف" وكانت حول قيام حوالى خمسة آلاف شخص بالرقص فى وقت محدد من أحد الأيام تضامنا مع مرضى الإيدز فى العالم .. خمسة آلاف شخص فى مصر تضامنوا رقصا هم و آلاف آخرون غيرهم حول العالم مع مرضى الإيدز ..
بعدها بأيام قليله كنت أقرأ فى أحد الجرائد حول راقص يدعى "ميرو" يرقص رقص بلدى فى فنادق "شرم الشيخ" .. "ميرو" معجب كثيرا بأداء الراقصه "صفوه" و إن كان -كما يقول هو- قد طوّر الحركات الخاصه به و صار له جمهور يتابعه ..
مساء الجمعه فى المنيا كان هناك حفل بديع اقامه الفندق كان بطله الرئيسى هو المزمار البلدى .. يصاحبه -طبعا- طبّال كان الله فى عون يديه .. من ضمن فقرات الحفل تقديم شاب صغير السن لرقصات تعبر عن مدن مصر المختلفه .. من بحرى و من قبلى و رقص بالعصا ..
كنت خلال مشاهدة الحفل افكر فى "دانس فور لايف" و أواصل لتساؤل "المتخلّف" .. ما الذى قدّمه رقص الراقصين لضحايا الإيدز؟ و يا ترى هل يمكن ان نقول أنّه مثلما يرقص الشاب الصعيدى فور لايف "أكل العيش يعنى" يرقص "ميرو" رقص بلدى فى شرم الشيخ فور لايف بردو !! ولاّ ده "دانس" و دكهمّا "ضانس" !!
Wednesday, November 29, 2006
آل "مدنيّه" آل ..
وبعد أن توصّلت زوجة بطل الإعلان إلى مرقة دجاج "ناجى" -أم قلب أحمر- و صار طبيخها يرد الروح صار البطل يقف على بسطة السلّم و يصيح بأعلى صوته ناظرا لشقّة الجيران "آل يعزمونا آل" !!
وجدت نفسى اليوم بعد أن تزايدت التحذيرات الخائفه على "الدوله المدنيه" فى مصر من التراجع و الانهيار بسبب الهجوم الشرس على فاروق حسنى بسبب موضوع الحجاب !! وجدتنى انا كمان خايفه ع الدوله المدنيه !! و أنا و بكل صراحه لا أعرف بالظبط كيف تبدو تلك الدوله المدنيه بس واضح انّها حاجه كويسه طالما زعلانين عليها كده !!
لكن يا ترى الدوله المدنيه دى هى تلك الدوله التى تغلق طرقها و كباريها بالساعات لمرور السيد الرئيس او حتى رئيس الوزراء ؟!! هى نفسها الدوله التى يأكل مواطنوها خبزا بالمسامير و ساعات بالصراصير ؟!! هى تلك التى تنتهك فيها أعراض النساء فى الشوارع على رؤوس الاشهاد و تخرج وزارة الداخليه لتنفى الحدث مشجّعة بذلك على تكرار الفعل حتى يصير خبرا ثابتا فى صفحة الحوادث ؟!! هى الدوله التى لا يجد فقراءها لبنا لأطفالهم الرضّع لاستيلاء محال الحلوى عليه كى يأكل القادرون الحلاوه و الجاتوه و كل اللى يحبّوه
من المؤكّد أن لهذه الدوله المدنيه التى يخشى على انهيارها بمصر "أمارات" لا أظنّها بأى حال من الأحوال متواجده فيها .. ومن أجل ذلك أهتف مع صاحب الإعلان : آل مدنيه آآآآآآآآآآآآل
Friday, November 24, 2006
من ذكر و أنثى
من ضمن ما جاء على لسان هذه المرأه هذه الجمله
التى عرفت حين قمت بالبحث عنها حين اردت كتابة هذه المدوّنه انّها من اقوال "على بن ابى طالب" كرّم الله وجهه .. ولا ادرى هل يمكن لمثلى ان "يتحفّظ" على هذه الجمله .. خاصة بعد ان يعلم من هو قائلها !! إذ أن هناك وجهة نظر مجتمعيه تقصر بعض الصفات الايجابيه على الرجال فقط كما تشير هذه العباره .. فترى الشجاعه و المروءه و البذل و العطاء صفات رجاليه بحته !! تستنكر ان توصف بها النساء و قد تتسامح فى بعض الاحوال و تصف النساء المتصفات بتلك الصفات بأنهن "كالرجال" فى اصرار غريب على ان هذه صفات رجوليه بحته !!
المثير للضيق فى هذا كله ان تصدق النساء فى هذا !! فيعتقدن ان البخل ميزه !! و ان الجبن أنوثه .. و أن قول الحق "استرجال" لا داعى له !! برغم أن الله سبحانه و تعالى يقول فى سورة النحل
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
أى أنّه سبحانه و تعالى لم يقصر الجود و الكرم على الرجال و تغاضى عن بخل النساء !! وبديهى ان من تتصف بالبخل لن يرجو منها زوجها خيرا فيما عداه من صفات !! و الأكثر بداهه أن إنفاق المرأه لمال زوجها بالصوره التى ترضيه هو "أمانه" و ليس "بخل" !! ولله الأمر
Sunday, November 19, 2006
و لعبة الحب و اشياء اخرىYou've got mail
Friday, November 10, 2006
كلّه ضرب مفيش شتيمه !!
Sunday, October 29, 2006
طوبى للصامتين
فنّ يا ناس !!
أتصوّر أن صنّاع مسلسلات السير الذاتيه المصريين لولا الملامه كانوا رفعوا لنا على صدور أبطالهم هذه العباره "ده فنّ يا ناس" !! إذ ما معنى ان تظهر قريبة عبد الحليم فى آخر حلقات المسلسل لتمنّ على المشاهدين بتعب عبد الحليم و سهره من أجل أن يقدّم لهم فنّه !! ومن المؤكّد أن باقى الحلقات لم تنج من إشاره هنا او هناك لما يتكبّده "حليم" من كدّ و عرق فى سبيل أن يفنّ !! وعلى هذا السياق دارت اعمال كثيره تناولت فنّانين مشاهير .. وربّما لم يأت هذا من فراغ .. فكثير من فنّانينا بعد أن يحققوا قدرا من الشهره يبدئوا فى التشكّى من "التعب" و "الجهد" الذى يبذله كل منهم من "أجلنا" نحن المشاهدين ناكرى الجميل !! هذا بعد أن كان هؤلاء الفنّانين أنفسهم فى بداية المشوار الفنّى يدفعوا الغالى و الرخيص فى سبيل أن نطّلع على فنّهم هذا !! لكن الغير مفهوم بالنسبة لى هو لماذا لا أقرأ هذا المنّ الممجوج سوى من الممثلين المصريين !! ولماذا الممثلين فقط و كثير من المبدعين فى مجالات أخرى لا يسمع لهم أحد حسّا !!
إلى جنّة الخلد
لكن الغريب أنّى بالأمس وجدتنى فى الحقيقه لا أرغب فى أفكّر مجدّدا فى موضوع الخلود لا فى الجنّه ولا فى النار !! بل كانت الفكره الافضل بالنسبة لى هى التلاشى .. قد يقول قائل -كما قال صديقى- تفاؤل لا مبرر له يعنى دخلتى الجنّه عشان تفكّرى فى اختيارات أخرى .. بردو مفيهاش حاجه الواحد يحلم الله
شكر واجب
Monday, July 31, 2006
Say Cheeeeeeese !!
ولا أدرى لماذا انتهج محمود سعد و منى الشاذلى منطق لم يكن حتى أقرب للحياد حيال تعليق المواطن الذى انتظر تعليقا جريئا من محمود بل أخذ كل منهما يبرر تاره بأنّهما لا يأتيان للبرنامج بمشاكل البيت و تاره بأنّه مادام الموظّف قد قبل الوظيفه فهو ملزم بأدائها على أكمل وجه !!
و المواطن لم يعترض فى الأصل على هذا فهو يمكنه أداء عمله على أكمل وجه دون أن يبتسم !! كما أن المواطن لم يحاول ان يشير إلى أن سبب مشاكله شخصى و خاص بل تلك المشاكل راجعه إلى طبيعة و ظروف العمل نفسها و بالتالى المقارنه غير صحيحه على الإطلاق !!
و أخيرا .. العدل يقتضى ألاّ يقارن محمود سعد و منى الشاذلى بين عملهما فى قناه فضائيه و فى استوديو مكيّف و أمام كل منهما "كوبّاية" عصير و سيطرة كل منهما على برنامج جماهيرى لكل منهما فيه الكلمه العليا و بين موظّف مطحون يجلس بين أكوام من الورق تراكمت عليها أكوام أخرى من التراب قد تمرح بينها الفئران و أحيانا الثعابين و يكون مطلوبا منه بعد كل هذا أن يبتسم !!
نساء بوند
شاهدت من فتره ليست بالقصيره على قناة إم بى سى برنامجا بعنوان "نساء بوند" .. كان يتحدّث عن الممثلات اللاتى قمن بأداء الأدوار
لن أنكر اندهاشى الشديد من الصيغه التى قدّم بها البرنامج الامريكى المترجم إلى العربيه !! صيغه لا تختلف كثيرا عن الصيغه التى يقدّم بها الحريم فى مجتمع ذكورى بحت وليس مجتمع متقدّم نالت فيه النساء حقوقا و حرّيات ربّما تتجاوز ما يستحقونه !! فبرغم أن النساء فى أفلام بوند كان الهدف من وجودهن في تلك الافلام لا يكاد يتغير ألا وهو الظهور مع البطل فى مشاهد الفراش إلاّ أن جميع المتحدّثات أعربن عن سعادتهن بتلك الادوار التى لا تختلف كثيرا عن دور "السنّيد" فى أفلامنا القديمه !! لكنّها تزيد على تلك الأدوار سوءا فى كونها تستغل المرأه جنسيا بصوره لا يمكن إنكارها حتى أكاد أعجب لعدم اعتراض أى جماعه حقوقيه نسائيه على هذا البرنامج !! خاصة حين تقر مقدّمة البرنامج أن أفلام "بوند" الأخيره شهدت تطوّرا ملحوظا فى طبيعة الأدوار النسائيه بها التى لم تعد قاصره على دور الضحيه التى تختطف فينقذها البطل فتكافئه بقبله ساخنه بل صارت البطله تقوم بدور مستقل قد تتنافس فيه مع البطل فى حجم المعارك و الاشتباكات و طلقات الرصاص !! و لله فى خلقه شئون ..
Saturday, July 29, 2006
الشهامه على طريقة أسامه
و أسامه هذا هو أسامه أنور عكاشه .. و لنبدأ الحكايه من البدايه .. فى الاسكندريه حيث لا يوجد دش .. لا يوجد سوى التليفزيون بقنواته المحليه الممله .. اختار البرنامج ان يعرض فى ليلة 23 يوليو الماضى فيلم "أنا حرّه" رغم ان تصويت المشاهدين كان لصالح عرض فيلم "القاهره 30" بس على راى اللى قال "إحنا هنعرف اكتر من الحكومه" !!
المهم .. لأنّه لم يكن هناك اى اختيارات اخرى سوى مشاهدة هذا الفيلم رغم العبارات المحفوظه و الفكره التى فقدت بريقها .. قررنا متابعة الفيلم .. ومن خلال الاحداث نرى البطله تذهب لصالة باتيناج بعيدا عن الحى الذى تسكن فيه فى العبّاسيه .. و نجد أن أبناء حيّها فيما يبدو قد قرّروا مطاردتها للوقوف على حالها المائل و تبادل عبارات غاضبه من قبيل "البنت دى جابت راسنا فى التراب و أهانت العبّاسيه كلّها" !!
Friday, July 07, 2006
مواسم الهبوط - 2
لكن هذا ربّما لا يكون معبّرا عن الهبوط الذى وصل إليه مستوى الاعمال الفنيّه مثل تلك الاغنيه التى تترنّم بها عبله كامل فى الاغنيه الترويجيه لفيلمها الاخير .. التى استخدم فيها ايمن بهجت قمر كلمات من نوعية "جعرّ" و "وغلاوة أمّك" !! أو الفيلم الذى شارك فيه مغنّى لقبه "الصغيّر" و نحمد الله على ان هذا هو اختياره لنفسه و بنفسه !! إذ ما هو اللقب المحترم الذى يمكن ان يطلق على شخص يغنّى بمؤخرته !! بل ربّما يكون لقب "الصغيّر" أكثر احتراما من حامله ..
Wednesday, May 31, 2006
لم اعرف الى الآن كيف انتهى مصير "هيثم شاكر" الذى قبض عليه مع تامر حسنى بتهمة تزوير شهادة اداء الخدمه العسكريه !! و اغلب ظنى ان هيثم "هينطس" حكم بينما وجدت المحكمه ان "تامر" كان حسن النيّه !! تامر -لمن لا يعرف- هو مطرب اغنية كل مره اشوفك فيها ابقى نفسى "آاااا" .. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تامر "آااا" بالبراءه و هيثم "لأ"؟ انا لست من معجبى ايا منهما بالمناسبه .. بل كثيرا ما استغربت اغنيته اليتيمه التى عرفتها باسم "خلّيك جنبى" و تساءلت لماذا يختار المطرب موديل يبدو الى جانبها مثل طفل بجوار خالته ؟!!
Monday, May 29, 2006
من الأرشيف
ابى كان يتحدث عادى مثل كل القاهريين .. ونادرا ما سمعته بيرطن بالصعيدى !! ولكن امى تقول انه ما ان يلقى احد جرايبينه "اقاربه يعنى" حتى يبدا يتحدث لغات :) مش حيه اوى ومش ميته بردو .. لكنى عمرى ما سمعته يتحدث بطريقة جميل راتب فى مسلسل "مسألة مبدأ" .. جمله قاهرى على جمله صعيدى !! بل ان جميل راتب يتحدث جمل قاهريه ينط فى وسطها كلمه صعيدى ليس لها اى داع تبدو فى الاذن نشاز وسط لهجته !! والاكثر اثاره للغيظ وجود مراجع للهجه الصعيدى اسمه مكتوب فى تتر النهايه !!
الشئ الملاحظ عموما فى مسلسلات الصعيد انها تتحدث عن صعايده من كوكب صعيدى آخر .. فهم دائما من عائلات كبيره : السوالم / العزايزه / العبايده الى آخر هذه الاسماء الرنانه .. دائما هاجسهم انتخابات مجلس الشعب !! ويعيشون فى قصور فاخره وابناؤهم مدللون مرفهون !! حتى شغالة جميل راتب تحيا فى عشه تقع وسط حديقه غناء انا شخصيا اتمنى يكون عندى ربعها ..بينما انا لم ار هذا فى الصعيد الذى زرته .. بل رايت صعيدا فقيرا فقرا مدقعا بعض منازله لا تصلح اطلاقا لحياة الآدميين .. ولا اعتقد اننا سنجد مؤلفا شجاعا يتناول صعيدنا الحقيقى بمشكلاته المظلمه كظلام الغابة الموحشه .. ذلك الظلام و الظلم الذى دفع بعض ابناء الصعيد للانخراط فى عمليات الارهاب من كثرة ما راوا من حرمان و تجاهل على كافة المستويات ويبدو اننا لن نر ذلك النموذج الذى تتحدث عنه امى فى فيلم البوسطجى .. حيث تقول ان هذا الفيلم قد يكون هو الاكثر صدقا فى تصوير حياة هؤلاء البسطاء فى الجنوب .. ولكن يبدو ان تلك الصوره ليست هى ما يصبو اليه اعلام الفيلل و القصور .. فاعلام العشش ليس هو ما يوزع للفضائيات .. وليس هو ما يؤكد الاكاذيب التى يرددها الاعلام ليل نهار عن رفاهة الحياه فى مصر .. وهو الاعلام الغم الذى سيذكر الناس بهمومها وبان كثيرين من ابناء الصعيد البائس لقوا مصرعهم فى حوادث طريق فى طريقهم للبحث عن لقمة العيش خارج الصعيد .. وسيبقى الوضع على ما هو عليه حتى اشعار آخر
من الأرشيف
لو تذكّرنا مثلا فيلم "لعبة الست" حين كانت تحيه كاريوكا عائده الى منزلها وقت تصوير احد المشاهد التى تدور فى حاره و المخرج يصرخ انه يريد فتاه واقعيه تمثل كما تتصرف فتيات الحاره وكيف تعاملت تحيه مع الممثل الذى كان يعاكسها فى الطريق .. تحيه كاريوكا أدّت هذا المشهد بخفة ظل رائعه و دلال جميل جدا بدون ما نتخيله نحن عمّا يحدث فى مثل هذه المواقف من "فرش للملايه" و ردح و سباب بالاب و الام مع الحركات التعبيريه بالوجه و الجسد اللى كلّنا عارفينها !! اغلب ظنّى ان اى مخرج "واقعى" من مخرجى هذه الايام لو فكر فى تصوير مشهد مماثل لن يكون فى باله سوى ما فعلته منى زكى و عبله كامل من شرشحه و بذاءه فى فيلم خالتى فرنسا .. كيف يمكن ان يقول كاتب السيناريو او المخرج انه بذل اى جهد او قدّم اى ابداع اذا نقل لنا الواقع بحذافيره فى فيلم سينمائى !! الا يحسن اذن ان نتفرج على فيلم تسجيلى؟ أم أن البعض يظن ان جعل "منى زكى" الفتاه التى تمثل ادوار البنت الرقيقه تردح و تشرشح هو قمة الاعجاز !!
االاطرف ان المؤلف ذكر ان السيدة الشرشوحة هى تقوم بعمل اى شئ غير اخلاقى مثل السرقة او البلطجة على السيدات او ترمى بلاها على اى راجل محترم ولكن لا تفرط فى شرفها فهو الوحيد الذى تمتلكه .
و هذه حيله نفسيه قديمه لا يستطيع اى كاتب سيناريو الاقتراب منها بعد !! فما هو مفهوم هذا الشرف الذى يسمح لصاحبته ان تسرق و تدّعى و تبلطج و تضرب و تسرق دون ان تفرط فى شرفها !! ما هو هذا الشرف الذى يتحدث عنه الفيلم !! الموضوع ببساطه ان هذه منطقه لازال الاقتراب منها محظورا كى يضمن المؤلف قدرا من التعاطف مع بطلتيه !! لكنه يساهم من حيث لا يدرى فى الخلل بمفهوم الشرف الذى ينبغى ان يتسع ليشمل اشياء اخرى غير ما اشار اليه فى الفيلم
كتبت التعليق السابق قبل مشاهدة الفيلم على قناة ايه آر تي ولم يتغير موقفى منه بعد مشاهدته *
من الأرشيف
شاهدت الصيف الماضى آخر أفلام عادل إمام السفاره فى العماره .. شاهدته تحت إلحاح قريبه عزيزه علىّ لأنى فى المعتاد لم أعد أكترث بمتابعة أى فيلم من أفلام عادل
الفيلم فى حد ذاته لم يدهشنى فلم يخرج عن الإطار الذى وضعه عادل لنفسه منذ سنوات .. ذلك الإطار الذى يظهر فيه بطلا أوحدا لكل العصور و الأزمنه !! فهو الموظف البسيط المطحون الذى يخدع الداخليه فى "الإرهاب و الكباب" !! وهو الظابط السابق الذى ينتصر على الإرهاب رغم فقدانه البصر فى "أمير الظلام" !! وهو الوزير المحبوب الذى تقع فى غرامه الأوربيات -بلا اى مبرر- فى "التجربه الدانماركيه" و غيرها من الأمثله كثير .. أقول لم يدهشنى الفيلم لكن ما يدهشنى حقا هو اعتبار الصحافه و الإعلام له بجانب فيلم أحمد آدم "معلش احنا بنتبهدل" أفلاما وطنيه !!
Sunday, May 28, 2006
كنت قد شاهدت "احلى الاوقات" عند بدء عرضه فى السينما و لم اتوقف كثيرا عند هذا الموقف الخاص بالذهاب فجأة الى الاسكندريه و هضمته كما هضمت الفيلم بشكل عام .. حتى جاء ذلك اليوم فى العام الماضى و وجدت جمع النساء الذى اقف وسطه يتحدّث عن هذا الموقف بتندّر شديد .. خاصة و معظمه من السيدات المتزوجات !! و تقول احداهن "آل إيه حنان تقول انا هاروح اسكندريه تقوم صاحبتها الحامل تقرر تروح معاها كده خبط لزق ولا كأنها متجوزه وعندها عيال!! "و احمر وجهى وقتها و انا اريد ان اتساءل : وفيها إيه يعنى هى اللى متجوزه مالهاش نفس تتفسّح !! وكان سر تساؤلى -الذى لم اعبر عنه بالطبع كونى فى جمع لا يتفق معى فى الراى- هو ذلك الاستنكار الذى قوبلت به فكرة ان تحصل امراه متزوجه على وقت للترويح عن نفسها مع صديقاتها بصرف النظر عن غرابة فكرة السفر المفاجئ الى الاسكندريه !! طيب الفيوم تنفع؟
Sunday, May 07, 2006
Saturday, March 11, 2006
اليوم وانا اتابع على غير المعتاد احدى حلقات مسلسل يوسف السباعى وثلاث ارباع المشاهد تؤكد على نبل الرجل وملائكية صفاته بينما الربع الباقى يمهد لتلك المشاهد و يتحدث عنها لم استطع ان اتحمل شعورا كاسحا بالملل اجتاحنى !! الم يكن له اى عيوب .. كيف تحتمل الحياه مع شخص احادى اللون !!
هل تعتبر المثاليه المفطره لونا احاديا؟ وجدتنى اسال نفسى .. ولم لا تعتبريها الوانا متعدده من صفات مختلفه تشترك جميعها فى الرقى و السمو؟ يعنى لو كان الشخص اقرب للمثاليه يعتبر احادى اللون؟ ولم لا تعتبر صفاته الحسنه لوحه مختلفة الالوان !! لم استطع ان اصل لاجابه مقنعه لسؤالى هذا وقلت .. ربما لان الاشياء تعرف بضدها مما يجعلنا بحاجه لان نرى الاضداد حتى تتزن الصوره اما اعيننا ولا تختل .. وربما لان الانسان لا يحبذ ان يرى صوره تذكره كل ملامحها بالنقص الموجود فيه .. لكنى لم استطع ان اتغلب على فكره تسيطر على منذ مده طويله .. المثاليه الزائده شئ ممل ومزعج ..
Thursday, March 02, 2006
Friday, February 03, 2006
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
نهاية أيلول
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
على هذه الأرض سيدة الأرض
محمود درويش
يا أخا يوسف .. أفسح لى مكانا بجانبك
فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيّاً قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقاً مِّنَ اللّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ{80} ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ{81} وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيْرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ{82} ز
كلّما قرأت هذه الآيات من سورة يوسف .. اجدنى اتخيّل صورة الاخ الاكبر ليوسف و قد هزمه الموقف العصيب الذى يمر به ولم يعد قادرا على الوقوف .. فجلس جوار قصر يوسف ينتحب و يولول رافضا العودة الى ابيه بعد ان ضيّع بنيامين كما ضيّع يوسف من قبل .. واتذكّر حكاية الجدى الكاذب الذى كان يستغيث برفاقه من الذئب و كلّما هبّوا لنجدته وجدوه يمزح .. حتى جاء الجد و انتهى المزاح فلم يجد من يغيثه .. كذلك وجد أخا يوسف نفسه .. فقد ضيّع يوسف من قبل و ابتلع ابوه الكذبه بصبره الجميل .. فكيف له ان يرجع الى ابيه هذه المره ليقول له لقد ضيّعت بنيامين .. صدّقنى هذه المره فلست كاذبا كما كنت من قبل .. كثيرا ما اشعر -رغم غيظى من اخوة يوسف- بالرثاء لهذا الأخ كلّما سمعت هذه الآيات .. و اتخيّلنى وقد انحنيت عليه اطلب منه ان يفسح لى مكانا بجواره لأبثه تعاطفى مع موقفه الصعب .. ربّما لاحساسى ان ألمه و نحيبه هذه المره ربّما يكون من طول ما أثقل عليه ضميره من بعد ان ضيّع يوسف

