Saturday, July 14, 2007

ماذا علّمتنى الحياه

هذه بعض الفقرات التى ظلّلتها من كتاب دكتور "جلال أمين" الأخير بعنوان "ماذا علّمتنى الحياه" الذى كتبه كسيره ذاتيه ..


لقد أنفقت ثروة طائله فى السفر إلى شواطئ بعيده؛ فرأيت جبالا شاهقه و محيطات لا يحدّها حد. ولكنّى لم أجد متسعا من الوقت لأن أخطو بضع خطوات قليله خارج منزلى؛ لأنظر إلى قطره واحده من الندى؛ على ورقه واحده من أوراق العشب. "طاغور "


يدهشنى الآن طول الوقت الذى احتجت إليه لكى أتعلّم كيف أن علىّ أن أضع ثقتى لا فى الكتاب ؛ مهما بدا جذّابا باسمه أو موضوعه ؛ بل فى مؤلّفه. وأن أدرك أن هناك بعض الكتّاب الذين يمكن أن يشعر القارئ معهم بالأمان ؛ فيستطيع أن يطمئن إلى أن أى شئ يصدر عنهم سوف يكون على الأرجح جديرا بالقراءه ؛ و أن عدد هذا النوع من الكتّاب فى أى فرع من فروع المعرفه ؛ أقل بكثير ممّا نظن ؛ و أن نسبتهم إلى المجموع تميل إلى التضاؤل مع ازدياد عدد من يكتبون الكتب دون أن تكون لديهم فى الحقيقه الموهبه اللازمه ؛ بل ولا حتى الأفكار التى تبرر قيامهم بتأليف الكتب أصلا


الدخول إلى الكويت كدخول فأر صغير فى زجاجه رأى بها قطعه كبيره من الجبن أسالت لعابه فجرى إليها دون أن يفكر فيما إذا كان سيستطيع الخروج من الزجاجه بعد أن يلتهم قطعة الجبن !!


فى وصفه ل "سيرك الطيور" الذى شاهده فى إحدى حدائق "لوس آنجلوس"

"قد ذكّرنى هذا المنظر ببلادنا الفقيره ؛ وبما صنعه بنا الرجل الغربى مما يشبه ما صنعه المروّض الأمريكى. فها هى طيور لا تقل عن مروّضها فى قدراتها و إمكانياتها ولكنّها تفوقه مهابه ؛ فهى تستطيع الطير حيث لا يستطيعه ؛ وهى تهتم بصغارها حيث لا يبدى اهتماما كافيا بصغاره ؛ وهى لا تكذب أو تنافق فى سبيل حصولها على الرزق ؛ ولكن المروّض لا يريد أن يعترف لها بفضل إلا إذا نجحت فى تقليده ؛ و استطاعت الوقوف على قدم واحده و لعبت كرة القدم ؛ و أظهرت من القدرات ما ليس لديها أدنى استعداد أو حاجه إليه


من الممكن أن نعرّف الكتاب الجيد تعريفا لا بأس به؛ بأنّه الكتاب الذى يقول لك ما كنت تعرفه بالفعل؛ أو الذى يمدّك بالحجج التى تحتاج إليها لتأييد وجهة نظرك


كم تغيرت نظرتى إلى هذه الأشياء كلّها؛ وكم تبدو لى الآن نظرتى القديمه مفرطه فى التفاؤل؛ بل أكاد أقول فى السذاجه أيضا. إن هدفنا من قراءة الكتب و الصحف و رؤية المسرحيات و الأفلام و الذهاب إلى حفلات الموسيقى لم يكن مجرّد الترويح عن النفس أو التسليه؛ بل ولا كان مجرّد زيادة معلوماتنا عمّا يجرى فى العالم؛ بل كان هدفنا "الفهم" و الوصول إلى "الحقيقه". ولكنّى لم أعرف إلاّ بعد سنوات كثيره كم هو صعب تحقيق هذا الهدف؛ إن كان ممكنا على الإطلاق.


"جورج أورويل" يقصد أن يقول أيضا -فيما أظن- أن أفضل الأفكار و أهمّها هى أبسط الأفكار و أسهلها؛ و من ثمّ فليس من الغريب أن تطرأ على ذهن الكثيرين؛ فيأتى الكتاب الجيد فقط لتأكيدها و توضيحها.


ربّما كان فيما نعرفه عن حياة" نجيب محفوظ" شيئا يدعم نفس الفكره. فالرجل الذى عاش حتى بلغ الخامسه و التسعين و أنتج كل هذه الروايات التى حازت إعجاب الكثيرين و جلبت له جائزة نوبل كان كارها للترحال بدرجه تلفت النظر. كان ملتصقا التصاقا مدهشا بمدينته و حيّه و المقهى الذى يجلس فيه كل يوم؛ و يرفض رفضا باتا أى فرصه تتاح له للسفر لرؤية بلد جديد و تجربة أى نمط مختلف للحياه. و كأن تجاربه الجديده؛ و هى بلا شك كثيره جدا؛ كانت تدور كلها داخل رأسه. نعم نحن نعرف أيضا أن" نجيب محفوظ" كان قارئا نهما؛ ولكن ما أقل إشادة" نجيب محفوظ" بكتّاب بعينهم باعتبارهم أصحاب فضل كبير على أدبه وفكره؛ وما أصعب أن نتبين تأثيرا لكاتب معين يفوق تأثير غيه. و كأن المهم فى حالة" نجيب محفوظ" ليس ما قرأه من كتب بل ما صنع ذهنه بهذه الكتب؛ أو على الأرجح ما جاءت هذه الكتب لتدعمه مما كان يدور بذهنه من قبل.

My Favourite Parts

ما هو إذن تفسير ما أشعر به الآن من رضا عن حياتى و استقبالى لكل يوم جديد بدرجه من التفاؤل من النادر أن شعرت بمثلها فى الماضى؟ تفسير ذلك أنّى؛ وإن كنت فقدت المشاعر المتأججه بالسرور فقدت أيضا المشاعر الملتهبه بالحزن. لقد عرفت عيوبى و قبلتها؛ ولم أعد أعذب نفسى بأن أتمنى أن أكون شخصا آخر أو الحصول على ما أعرف أن من المستحيل تحقيقه. أصبحت مستعدا لأن أقبل بسهوله أن هناك من هو أفضل منى فى هذا الأمر أو ذاك؛ قانعا بأن لدىّ من هذا الشئ أو ذاك ما يكفينى و زياده.


نعم .. إن اسباب الحزن كثيره .. ولكن مصادر الفرح كثيره ايضا .. ولازال لدى الكثير منها.


صحيح أن الأمثله على خيبة الأمل كثيره؛ ولكن ما أكثر ما نمر به أيضا فى حياتنا من أحداث ساره لم يكن يخطر ببالنا وقوعها؛ ولا كنا لنأمل فيها فى أكثر لحظاتنا تفاؤلا. نعم؛ ما أكثر الآمال التى تصاب بالخيبه؛ ولكن ما أكثر مصادر السرور التى لم نكن نتوقّعها أو نطمح إليها. صحيح أن الإصرار على إنهاء القصص نهايه سعيده لا يعبّر عن الحقيقه؛ ولكنّه ليس أقل صدقا من الإصرار على إنهائها نهايه غير سعيده

Wednesday, July 11, 2007

مرجان أحمد مرجان .. و كلّه عشان خاطر مصر

كان آخر فيلم شاهدته بالسينما ل "عادل إمام" هو فيلم "السفاره فى العماره" بناء على طلب الست الوالده .. من قبلها بزمن كنت قد قرّرت أن أفلام "عادل" لا تصلح للمشاهده فى السينما و آخرها أن تشاهدها مرّه على أى من قنوات الأفلام ..

لكن خروجا على هذا القرار كنت قد قرّرت بناء على قراءة قصة فيلمه الجديد "مرجان أحمد مرجان" أنّى سأشاهده فى السينما لطرافة الفكره التى تؤكد أختى أنّنا شاهدناها فى فيلم أجنبى منذ سنوات لكنّى فشلت تماما فى تذكّر هذا :(

المهم .. الحمد لله رب العالمين تخلّى "عادل إمام" عن غرامه بممارسة التحرّش ببطلات أفلامه !! تخيّلوا الإنجاز !!هو طبعا لم يتخلّ عن الصوره النمطيه للمتديّن فى أفلامه لكن ما قد يخفف من تأثير هذا أن الجميع فى الفيلم -باستثناء البطله و أبناء البطل- من المرتشين و أصحاب الذمم الخربه فمش هتحس أوى بتحيّز ضد المتدينين تحديدا !!

لا تنس قبل أن تدخل الفيلم أن تعطّل عقلك بعض الشئ عن العمل و التفكير فيما تراه و بهذا قد يزيد استمتاعك بالفيلم .. فلا تسأل مثلا عن الملياردير صاحب المؤسسات الاستثماريه الضخمه الذى يهتم بالجلوس بنفسه مع رجل الضرائب لتقديم الرشوه له !! أو تتساءل عن حالة "العته" التى ألمّت بالبطل خلال إلقاء بيان بمجلس الشعب و التى لا تتناسب إطلاقا مع تكوينه لثروه ضخمه و كونه رجل أعمال من الطراز الأول !! أو تتساءل مثلا : لماذا يهتم رجل أعمال ثروته متضخمه بهذا الشكل بصورته الاجتماعيه رغم أن مجتمعنا يشهد نماذج لرجال الأعمال لم يحصلوا على أى شهادات ولم يتساءل أحد عن ثقافتهم أو مستوى تعليمهم !! رغم ما لهذا التساؤل من أهميه لأن الفيلم ببساطه مبنى عليه ..

آه نسيت أقول أن فكرة الفيلم ببساطه هى أن أبناء رجل الأعمال يشعرون بالاستياء و الخجل من كون والدهم غير مثقف و غير متعلم تاره.. و تاره أخرى بسبب تلميحات الصحافه لمصادر ثروته الغير شرعيه .. فيقرر الاب دخول الجامعه التى يدرس بها ابناؤه للحصول على شهاده جامعيه .. و هى نفس الجامعه التى تدرّس بها البطله لابناء البطل .. لا تتساءل من فضلك عن هذه الصدفه التى جعلت البطل و البطله أبناء حى واحد بحيث يخوض كل منهما انتخابات مجلس الشعب عن نفس الدائره فكل هذه تفاصيل غير مهمه ..

أفلام "عادل إمام" غالبا ما تتميز ب "لزمه" حواريه يكررها على مدار الفيلم وكنت أرجو أن يتخلّص الفيلم من هذا الملمح كما حدث مع موضوع التحرّش بالبطلات لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و قد تخرج من الفيلم كارها ل"لشاى بالياسمين" و "قعدة المكاتب" وهى اللزمات التى دأب "عادل" على ترديدها كلّما كان بسبيله لتقديم رشوه .. آه .. نيجى للرشوه ..

اللزمه الأخرى التى تكررت لحد الملل على مدار الفيلم هى تقديم "عادل" للرشوه لكل مخلوق .. بدءا برجل الضرائب .. مرورا برجال لجنة الشعر و الإبداع و أساتذة الجامعه التى يدرس بها و مدير هذه الجامعه و زملاء الدراسه و لجنة تقييم الأعمال الفنيّه بالجامعه و حكّام المباراه التى لعب فيها لفريق الجامعه و خطيب البطله السابق و رئيس الجماعه الدينيه و كل النماذج و الرموز التى يمكن أو لا يمكن أن تتخيلها .. و هذه ليست مبالغه لأن البطل تخيّل أنّه يمكن أن يفعل المثل مع الله سبحانه و تعالى فى لحظه لم يكن ممكنا فيها تقديم الرشوه لإنسان !!
كل هذا قد يمكن قبوله و ابتلاعه باعتباره من ضرورات عمل رجل الأعمل لكن ما لا يمكن قبوله هو هذه المحاضره القصيره المركّزه التى ألقاها عادل فى تحليل الرشوه و لماذا يقدمها لأنه الأكثر إحساسا بالمواطن المطحون و أن من ينتقدوه يعيشون فى برج عاجى !! رغم أن اغلبية النماذج التى قبلت الرشوه فى فيلمه لم تكن مطحونه ولا مهروسه ولم تكن بحاجه لبيع ضمائرها و التخلى عن مبادئها !! ورغم أن تقديمه الرشوه فى كثير من المواقف حرم أصحاب حقوق من حقوقهم كما ظهر فى مشهد حصوله على جائزة التمثيل الذى مرّ عليه الفيلم بسرعه شديده و كنت أرجو أن يترك عادل و مؤلفه المطحونين فى حالهم و ألاّ يتاجروا بهم في فيلم لم يظهر به أى مطحون حقيقى .. لكن كلّه يهون فى سبيل أن يلقى عادل علينا محاضرات أخلاقيه فى كل فيلم من أفلامه !!

برغم السخريه المعتاده التى يلقيها الفيلم على المثقفين و الفنانين و الشعراء و رجال التعليم -الجامعى تحديدا- و كونهم فى انتظار اى عضمه يلوح بها لهم كى يتخلّوا عن كل قيمهم و افكارهم كان لابد من التصالح معهم كى ينتهى الفيلم النهايه السعيده و تقبل استاذة الجامعه الزواج بالطالب الفاشل سابقا الذى نجح فى نهاية الفيلم فى الحصول على الشهاده الجامعيه .. و نسمّع الناس الحلوه دى كلمتين حلوين من قبيل : بالعلم حاسس انّى ملكت الدنيا كلها !!
ملحوظه أخيره : مش عارفه ليه منصب استاذ الجامعه بقى دور مغرى لكثير من العاملين بمجال الفن !! فسمعنا عن قيام "محمد السبكى" بدور استاذ جامعى فى فيلم "عمر و سلمى" ومش فى اى جامعه لا فى جامعه كنديه !! و كنت ارجو ان يكون قيام ميرفت امين بدور استاذه جامعيه متضمّنا لما هو اكثر من ترديد كلمات مثل "حضاره" و "متحضر" و "حضارى" مثل البغبغان طول الفيلم لا لشئ الا لانها تدرّس ماده اسمها "حضاره" !!

لا اريد ان يفهم من كلامى هذا انى لم استمتع بالفيلم !! بالعكس انا خرجت من الفيلم فى حالة انشكاح قد يكون سببها غير مرتبط به خصيا .. لكنّى خرجت من الفيلم مبسوطه لدرجة إنّى مارحتش الشغل النهارده ..

Thursday, July 05, 2007

كلّه إلاّ كده !!

أنا أخدت الثانويه العامه سنة 1992 .. يااااااااااه ده من زمان أوى

عشان كده يمكن تكون درجة تعاطفى مع ما ذكر عن أحد المواقف فى حلقة "العاشره مساء" التى استضافت "مجدى الجلاد" و آخرين للحديث عن تجاربهم كآباء لطلاّب فى الثانويه العامّه متدنّيه شويه لبعد المسافه بين ثانويتى و ثانوية أبنائهم ..

لكن لا يعقل أن يكون موضوع التعبير -كما ذكر الآباء الضيوف- يبدأ بجمله تقول "الذئب لا يأكل سوى الغنمه القاصيه" فيعتقد بعض الطلاّب أن المطلوب منهم الكتابه عن "عيد الأضحى" كما ذكرت الضيفه أو يعتقد البعض الآخر من الطلاّب أن المطلوب هو الكتابه عن "الثروه الحيوانيه" كما أشار" الجلاّد" .. يمكن أن نلوم وزارة التربيه و التعليم من اليوم ولأعوام قادمه على مهازل عديده تتعلّق بنظام التعليم لكن من المؤكّد أنّه ليس من بينها أن هؤلاء الطلاّب لم يحاول آباؤهم تعويدهم على قراءه صحيحه و فهم معقول لما يقرئونه من جمل بسيطه مكتوبه بلغتهم الأم !! لا يمكن أن أتعاطف مع اتنين صحفيين و ناشطة حقوق انسان لا يعرف أبناؤهم معنى رأس موضوع التعبير ملقين باللوم على رغبة أبنائهم فى حفظ المنهج و دخول الامتحان لتقيئه على ورقة الاجابه ثم الخروج !! إذ أن فهم جمله كهذه ليس مرتبطا فقط بنظام التعليم الفاشل حتى نلقى باللائمه على الوزاره فيه !! العيال دى ماقريتش "ميكى" ولا "تختخ و لوزه" !! وهل يمكن مثلا أن ننتظر بعد أربع أو خمس سنوات أن يتخرّج هؤلاء الأبناء ليعملوا بالصحافه مثل آبائهم بينما كانوا من سنوات قليله جدّا غير قادرين على فك طلاسم جمله هبله فى موضوع تعبير !!

Monday, July 02, 2007

فاروق العصر .. و دولة المؤسسات

استضافت حلقة "العاشره مساء" أمس والدة المهندس "محمد صابر" الذى أدين بالتجسس لصالح إسرائيل و حكم عليه بالسجن المؤبّد ..قرب نهاية الحلقه وبعد أن اعطيت والدة المتّهم حق الكلام الحر دون مقاطعه من المذيعه بدأت السيّده المسكينه نوبه من النواح و الصراخ المؤلم عبّرت فيها عن لوعتها الشديده من الحكم الذى ترى أنّه ظالم بحق الابن .. وكان من ضمن ما قالته خلال صراخها استغاثتها بالرئيس مبارك الذى وصفته ب "فاروق هذا العصر" !! و ندائها على ابنه "جمال" ليحكم شباب مصر

الحقيقه كلام الأم الملتاعه كان متناقض كثيرا مع تعليق المذيعه اللاحق عليه حين وصفت مصر ب "دولة المؤسسات" و القنوات الشرعيه التى يمكن من خلالها تقديم الالتماس لرئيس الجمهوريه حيث أنّه الحل الوحيد الباقى فى هذه القضيه إذ لا نقض ولا استئناف .. فوصف مواطنه لرئيس الدوله بأنّه "فاروق العصر" فيما يشبه الاستجداء أو التوسّل ينسف فكرة دولة المؤسسات من أساسها .. وأنا لا أستطيع أن ألوم الأم التى كانت فى حالة انفعال قاسيه لم تمنعها من انتهاج ما دأب كثيرون على انتهاجه عن قلّة حيله وهو استجداء السيد الرئيس -والأن أبناءه كذلك- للتدخّل لرفع الظلم عنهم !! فلو كان هذا هو الحال مع وجود مؤسسات فكيف يكون إذن من دونها !!
******
كلمة "مؤسسات"فى هذا السياق تذكّرنى بمسلسل "الرايه البيضا" أمّا الشيف "مطاوع" الأنيق المتربّى وصف رجال "فضّه المعدّاوى" بأنّهم مقززين .. فكانت ترجمة صبيان المعلّمه لهذه الجمله أنّها تعنى إنّهم رجّاله مأززين .. رجّاله إزاز يعنى مش رجّاله جامدين !!

Monday, June 25, 2007

الهروب من الحريم



بالأمس فى المكتبه وجدت عددا لا بأس به من الكتب يحتوى عنوانه على كلمة "الحريم" ؛ وجدتنى أهرب حتى من إلقاء نظره على محتوى هذه الكتب أو حتى غلافها .. ألا يعلم هؤلاء أن الحديث عن "الحريم" كان موضه و بطلت خلاص !!

Sunday, June 10, 2007

يوسف خايف

.. شكرا لفيلم "قص و لزق" و لأداء "شريف منير" -يوسف- الذى دفعنى لإعادة الاستماع لهذه الأغنيه بشكل جديد ..

Friday, June 08, 2007

من هنا و هناك

الطاووس
من زمان و "الطاووس" طائر سيئ السمعه فى رأى ناس كتير .. بس أنا شخصيا كنت -ولا زلت- من أشد المعجبين بالطاووس .. يمكن السبب فى ده راجع لكارت أرسل لى زمان من ابنة خاله لى كانت تعيش بالسعوديه .. خالتى و أمّى كانوا بيتراسلوا بانتظام عن طريق البريد فبقيت أنا و بنت خالتى نتراسل إحنا كمان .. تبعت لى خطابها داخل خطاب أمّها و أنا نفس الشئ .. لكن الانبهار الأعظم كان يوم تلقيت منها خطاب مستقل مكتوب عليه اسمى و العنوان بخط طفولى و داخله كارت -لازلت أحتفظ به- لهذا الطائر الجميل ..

ناس كتير مش بتحب الطاووس لأنّهم بيعتبروه مغرور !! و الحقيقه إنّه لو صحّ هذا الرأى فهو شئ لا غبار عليه من كائن من حقّه يتغرّ .. أحيان بيكون البنى آدم محتاج يتعلّم من الطاووس كيف يمارس بعض الغرور لبعض الوقت ..
----
----
التعلب المكّار
باروح الشغل غالبا متأخّره .. يعنى ممكن أروح الساعه 10 و أحيان 10.30 وده بيجعل هناك فرصه للاستماع لبرنامج "أبله فضيله" الصبح و انا بالبس !!من كام يوم كان فيه غنوه فى نهاية البرنامج بتتكلم عن "التعلب المكّار" اللى بيتدحلب لسرقة الفراخ .. ولقيتنى باسأل نفسى خلال الغنوه هل من المنطق تربية الأطفال على هذا المنطق الأبله !! ما التعلب بيخطف الفراخ عشان ياكلها !! ربنا خلقه كده .. و مش مطلوب منه يبقى كائن نباتى عشان نتكلم عنه عدل فى برامج الاطفال .. ولا عنده تلاّجه يخزن فيها خمس ست فراخ زى ما البنى
آدمين بيعملوا من سنين من غير ما يعتبروا نفسهم مكّارين ولا حاجه !! لكن من ساعة ما وعينا ع الدينا و التعلب يقترن باسمه صفة "المكّار" !! البنى آدم بيتدحلب هو كمان عشان يخطف بيضه من الفرخه يسلقها لعياله و مش بيفكر مثلا ان الفرخه اتحرمت من ممارسة دورها كأم بسبب خطف بيضتها !! أنا عارفه ان الكلام شكله اهبل شويه بس دى الحقيقه !!

قاتل الله قناعات الطفوله ..
----
----
بلطجه فكريه
بسبب الذكرى العطره الخاصه بهزيمة يونيو 67 .. قرأت مقارنه بين هذه الهزيمه و الوضع الذى نعيشه حاليا فى مصر انتهت إلى أن هزيمة يونيو تخرج من المقارنه باعتبارها نصرا !! منطق اعتبار الهزيمه نصرا بالذوق أو بالعافيه بيفكّرنى بموقف أعتبره هو الآخر قمّة البلطجه الفكريه .. حين يدلى أحدهم برأى دينى و حين يثبت خطؤه أو كارثيته يتمطّع قائلا : للمجتهد أجران إن أصاب و أجر إن
أخطأ .. يعنى غصب عن عينكم يا معترضين سيؤجر !! و ليخسأ الخاسئون
----
----
الاختيار
النهارده رحت فيلم "قص و لزق" .. الفيلم عجبنى أوى .. الاتنين اللىّ قاعدين ورانا طول الفيلم كانوا همّا كمان مبسوطين و بيضحكوا .. ثم انتهى الفيلم نهايه مفتوحه كانت مفاجئه لى شخصيا .. لكنّها لم تقلل من استمتاعى بالفيلم .. فى طريق العوده للمنزل لقيت اختى بتقول إن الست اللىّ ورانا أمّا الفيلم خلص كده فضلت تشتم فيه و تقول ده فيلم وححححححححححححححححححش على رأى "مرسى الزناتى" فى وصف المنطق !!

انا صدمت شويه لتناقض هذا مع الكركره اللىّ كنّا سامعينها طول الفيلم بس لقيت فيه فى موقف الست بعض المنطق !! احنا فعلا مش متعودين على النهايات المفتوحه دى !! احنا عاوزين نهايه تريحنا و نعرف البطل و البطله اتجوّزوا ولاّ لأ !! احنا مش متعودين نختار النهايه اللى تتفق مع احساسنا بالفيلم و باحداثه !! الاختيار شئ مؤلم و مزعج .. معاها حق الست تقلب ع الفيلم و اليوم اللى شافته فيه ..

Monday, May 21, 2007

جتك إيه يا مضروب !!

برغم حالة رغبه فى التوقّف التام عن الكلام بكل أشكاله -ومنها الكتابه بالمدوّنه- و الاكتفاء بالاستماع .. لم أستطع أن أمتنع عن التعليق على خبر قرأته كثيرا فى مناسبات مختلفه فى الأيّام القليله الماضيه
...
الخبر يدور حول ضرب الأزواج بمصر و احتلالها -يا ما شاء الله- المركز الأوّل فى هذا المضمار .. و الخبر طبعا أثار استنكار و
اشمئزاز غالبية من قرئوه و استدعى معه حديث -ضرورى- عن الموضوع "إيّاه" بتاع المساواه و "قاسم أمين" و باقى الاسطوانه المشروخه
...
وما يستفزّنى كلّما قرأت تعليقا يتضمّن الإشاره لهذا الخبر هو هذه الانتفاضه المصاحبه لخبر ضرب الأزواج بينما التعامل مع ضرب الزوجات من قديم الأزل يتم التعامل معه بنظرية "عادى فى المعادى و كذلك فى الزمالك" !! فعلا شئ أقل ما يوصف به أنّه شئ مقزّز قد يفقدك قدر كبير من التعاطف مع "المضروبين" من الرجال على اعتبار أنّهم "قلّه" مندسّه خرجت عن السياق فى مجتمع لا يرى غضاضه فى تقنين العنف !!
إذ لا يعترض على ضرب الخادمات الصغيرات !! لا يعترض على ضرب سائق الميكروباص على قفاه بواسطة أمين الشرطه و يرى فى الأمر إعاده لحقوق الراكبين السليبه !! لا يعترض على ضرب حرامى الجزم فى الجامع بدلا من تسليمه لقسم الشرطه .. كما يفعل المثل مع النشّال و المتحرّش فى الأتوبيس
...
بعد كل هذه الصور من التراضى على استخدام العنف كأسلوب تعامل أرى الموقف ممجوجا بشدّه حين ينتفض البعض للحديث عن المضروبين من الرجال و كأنّهم كانوا يتخيّلون أن الرجل يعيش فى مجتمع منفصل و المرأه كذلك .. فيظل عقلها يتلقّى كل صور العنف اليومى ضد نماذج مختلفه من البشر و تظل كما هى فى وضع المتلقّى دون أن تفكّر بعض النساء ذات يوم فى تطبيق قانون الحركه الأشهر : لكل فعل رد فعل .. و كمّلوا انتم بقى
...
الحديث عن المضروبين اليوم و مواكبته للحديث عن الكلاب و كيف تقتل فى شوارع المحروسه و صورة "مصر" التى تشوّهت أمام عينّى "بريجيت باردو" و استدعت قيامها بإرسال رسالة احتجاج للرئيس "مبارك" ذكّرنى -لا أدرى لماذا- بمن ثاروا على الموقف بالكامل قائلين : نراعى حقوق الإنسان الأوّل و بعدين نلتفت للكلاب !!
رغم أنّه من يفعل هذا سيفعل ذلك !! و رغم أنّه ليس هناك تناقض فى الموقفين كما أنّه ليس هناك أولويه لأحدهما على الآخر .. يعنى مفيش ترتيب أولويات من نوعية :الإنسان أوّلا ثم الكلاب و القطط ثانيا !! خاصة حين يكون تعذيب الحيوانات الأليفه و المطالبه بالرفق بها لا علاقة له من الأصل بالمستوى الاقتصادى إذ أنّه يجرى من قبيل التسليه فى أفقر المناطق .. يعنى لو كانوا الفقرا بيقتلوا الكلاب عشان ياكلوها فى المناطق الفقيره كان ممكن أفهم العلاقه بين الاهتمام بالإنسان و الرفق بالكلب .. فنغض الطرف عن ذبح الكلب لأنّه يمثل غذاء لأسره تحت خط الفقر !! لكنّهم يسحلون الكلاب و يغرقون القطط و يلسعون الصراصير و الفرقع لوز بالنار لمجرّد التسليه .. هييييييييييه .. أنا إيه اللىّ جابنى هنا

Monday, April 09, 2007

هل "حميده" هى مصر؟

بعد أن انتهيت من حوالىّ شهر من قراءة رواية "زقاق المدق" لا أدرى لماذا قرّرت البحث عن تعليقات عليها على شبكة الانترنت .. و وجدت أن الفكره التى طالما قبعت فى ذهنى حول أن "حميده" بطلة الروايه ترمز لمصر لها وجود فى بعض من هذه التعليقات !! و دفعنى هذا الوجود للاعتقاد الجازم أن من رأى هذا الرأى ربّما لم يقرأ الروايه و بنى هذا الرأى على مشاهدة الفيلم فقط .. و ما تعيه ذاكرتى عن الفيلم قد يبرر بعض الشئ هذا التصوّر حيث أن "حميده" قد غرّر بها و أجبرت على العمل فى الدعاره و انتهت حياتها بالموت -لا أذكر على يد من- و أعيدت للحاره محموله على الأعناق !!

لكن "حميدة" الروايه مختلفه تماما .. حيث أنّها اختارت العمل فى الدعاره بملء إرادتها !! ولم تر بأسا فى استغلال حب أحدهم الشديد لها لحثّه على قتل قوّادها لا لشئ إلاّ إنّه لم يبادلها الحب !! وهى قبل كل هذا كانت فتاه سليطة اللسان لم تر بأسا فى إنهاء خطبتها -من طرف واحد- حين لوّح لها أحد التجّار الأثرياء بالزواج !! فكيف يمكن أن تمثل هذه الشخصيه الكريهه مصر !! و كيف يمكن لأحدهم أن يدّعى بكل بساطه أن "حميده" تمثل مصر لمجرّد أن خطيبها المسكين رآها فى البار مع مجموعه من الجنود الأجانب -تواجدت معهم باختيارها- فثار الدم فى عروقه و اشتبك معهم فى معركه انتهت بموته هو !! رغم أن بداية معركته لم تكن معهم بل مع "حميده" شخصيا بأن قذفها بزجاجة خمر فى وجهها !! و كيف يمكن تجاهل كللللللللللل المقدّمات التى سبقت هذا الموقف و القفز عليها بجساره للوصول لهذه النتيجه الساذجه !!

كثير من الأفلام التى قامت على روايات لا أدرى لماذا يقوم كتّاب السيناريو و الحوار بها بتعديلات و تأييف للروايه كى يصبح البطل أو البطله أصحاب صوره مثاليه تستدعى تعاطف المشاهد حتى لو تنافت مع الروايه الأصليه و الأمثله لا تعدّ ولا تحصى .. لكن لا يعقل أن يكون التغيير للحد الذى يدفع البعض لتصوّر أن "حميده هى مصر و مصر هى حميده"

Thursday, April 05, 2007

أحزان الأمير

لسنوات طويله كنت -خلافا للكثيرين- أشعر بالتعاطف مع الأمير "تشارلز" فى مشاكله مع زوجته الراحله الأميره "ديانا" .. ربّما لأن الميديا اختارت له رغم أنفه دور الشرّير فى الروايه التى كانت بطلتها الجميله هى الأميره الراحله .. وربّما لأن ليس هناك شخص شرّير طول الوقت أو ملاك على طول !! و ربّما لأنّى لم أستشعر فرقا كبيرا بين ما كان ينشده و ما كانت تنشده من السعاده و البحث عن رفيق مناسب لإكمال مشوار الحياه معه !!

لكن على الرغم من تشابه مسعى كلّ منهما وجدت "ديانا" تعاطفا من الملايين حول أنحاء العالم التمسوا لها كلّ الأعذار بينما تلقّى "تشارلز" كل اللوم وقدر لا بأس به من تساؤل مستنكر فحواه : كيف يترك الأميره الجميله من أجل الحيزبونه "كاميلا" !!

ذكّرنى بهذا برنامج أذاعته قناة إم بى سى أمس حول حياة الأمير .. استغربت حين شاهدت عنوان البرنامج فى تتر النهايه لأجده يتناول حياة "تشارلز" و ليس كما اعتدنا حياة "ديانا" .. و كان ممّا زاد من تعاطفى معه هذه الجمله التى اختتم بها البرنامج التى تقول أن "تشارلز" قد وجد أخيرا سعادته بعد عشرين عاما من المعاناه -أضفت من عندى البهدله و قلّة القيمه- حين تزوّج أخيرا من "كاميلا" !! و حين شاهدت صورة الأمير الذى يقترب من الستين وقد ارتسمت على وجهه بعض أمارات الراحه أخيرا رغم اقتراب العمر من نهايته .. و رغم كل الخسائر النفسيه و الإنسانيه ..

Friday, March 16, 2007

تشترى كلب؟

كنت اليوم أسير فى منطقه شبه شعبيه ؛ لهذا لفت نظرى جدّا منظر ولدين فى مرحلة المراهقه كلّ منهما يمسك سلسله طويله فى نهايتها كلب "لولو" أبيض !! لا مانع من تركه يتشمّم أقدام الناس أو يقفز عليها بصرف النظر عن الاستياء او الضيق الذى قد يحدثه هذا !!

ذكّرتنى الصوره التى تحمل بعض التناقضات بأولئك الأطفال الصغار الذين طالما رأيتهم يصرّون على العدو خلف الكلاب الضالّه -صوره معكوسه هى الأخرى- و حين يمسكون بأحدها يربطون فى رقبته حبل أو قيد من أى نوع ثم يبدأ التعامل معه على اعتباره الحيوان الأليف تبعهم !! ما كان يثير ضحكى و ألمى فى نفس الوقت أن مفهوم الحيوان الأليف كان يبدو -من وجهة نظر هؤلاء الأطفال- هو مجرّد الإمساك بالكلب الضال و سحبه خلفهم بالحبل طول فترة لهوهم بالشارع !! وليس مثلا تدليله أو إطعامه أو الذهاب به لطبيب بيطرى !! بديهى جدّا أن يكون كثير من هذه الأمور خارج نطاق قدراتهم الماديّه و الأسريه لكن إذا كان ذلك كذلك فما المتعه فى "سحل" الكلب المسكين جيئة و ذهابا !!

تجربتى الشخصيه فى اقتناء حيوان أليف تعتبر فقيره لحد كبير .. حين كنّا أطفالا وجدنا -أصدقائى و أنا- قطّه وليده فقرّرنا استضافتها فى البيت حتى تصبح حيواننا الأليف .. خاصة و تغذية القطّه بسيطه ولا تتطلّب سوى شراء كيس من اللبن المبستر -هكذا تصوّرنا- و محاولة إجبارها كل خمس دقائق على شرب اللبن !! و الاستغراب الشديد لماذا لا تشرب هذه القطّه الفقريه التى كانت منذ فتره وجيزه عرضه للتشرّد !! ولم تكن أسرتى فى الحقيقه متحمّسه لاقتناس حيوان أليف بالبيت لكن القطه صغيرة الحجم كان سهل جدّا إخفاءها عن العيون خاصة وهى لا تموء بصوت عال !! لكنّى لا أذكر أنّنا ربطنا فى عنقها حبلا .. ربّما بسبب صغر حجمها الشديد الذى كان يجعل حملها هو الحل الأمثل و افتراض أنّها لو تركت لنفسها فى الشارع سوف تأتى خلفنا باختيارها دون قيد أو شرط !! ولا أذكر كذلك المصير الذى انتهت إليه القطه الرماديه الجميله و إن كنت أعتقد أن الحال انتهى بها فى بيت إحدى الصديقات .. لكن هذه التجربه على ضحالتها الشديده و قصر فترتها هى التى تجعلنى كلّما رأيت مشهدا من هذه المشاهد التى يهرب فيها الكلب من الأطفال -على عكس المتوقّع- أضرب كفّا بكف و أقول "مش فاهمه"

Saturday, March 10, 2007

Wooooooooooow .. Oh my God !!


ذهبت بالأمس لمشاهدة فيلم
The Ghost Rider
و الفيلم لا يستحق التعليق عليه بأى شكل من الأشكال .. اللهم إلاّ ذكر أن هذا الفيلم قد يكون الأوّل على مدى عمرى الذى فكّرت جدّيا فى مغادرته قبل انتهاء نصفه الأوّل لكنّى لم أفعل خوفا من أن يكون حكمى عليه متسرّع أو غير موضوعى ..

لكنّى فوجئت -آه والله فوجئت- بعد انتهاء الفيلم بالحضور يصفّقون بحراره و بعضهم و بعضهن يصيح

Wooooooooooooow !! oh my God !!

لدرجة أنّى ابتسمت بينى و بين نفسى و أنا أقول : أكيد متغاظين من المقلب اللىّ شربوه بس بيقاوحوا

وممّا زاد الابتسامه على وجهى هو كميّة الفيشار و العلب الفارغه التى تركها المصفّقون خلفهم على الأرض و فوق المقاعد !! حيث لا يتّفق هذا السلوك مع "الألاجه" و "الشياكه" المفترضه فيمن يعبّر عن إعجابه ب "واااااااااااااااو .. أوه ماى جود" !!

كنت فى الماضى من هواة متابعة بطولات التنس التى كان ينقلها التليفزيون .. على الأخص "رولان جاروس" و "ويمبلدون" و كان يعلّق عليها المرحوم "عادل شريف" .. و غلطت مرّه و فكّرت فى متابعة بطولات محليّه كان ينقلها التلفيزيون من مصر لأجد الجمهور يعلّق على كثير من اللعبات بالصراخ بنفس الطريقه بينما جماهير "رولان جاروس" و "ويمبلدون" لم يكن يسمع لهم حس اللهم إلاّ التصفيق الهادئ و على استحياء شديد !! على الرغم من أنّهم غالبا يجيدون لغه أجنبيه و يستطيعون أن يصرخوا ب "ماى جود" و "ماى جودنيس" كمان !! لكن يبدو و الله أعلم أن التحدّث بلغه أجنبيه بلا داعى ولا مناسبه عقده مصريه متأصّله تستحق أن نقف أمامها مندهشين صارخين بنفس الطريقه !!

Wednesday, February 07, 2007

تاكسى


فى كتاب "خالد الخميسى" حواديت المشاهير حكايتان هما أكثر ما أعجبت و استمتعت بقراءته فى الكتاب بالكامل على الرغم من طرافة معظم فقراته ..

أحدها تتحدّث عن "شريف شنوده" سائق التاكسى المتأنّق صاحب الصوت العميق الهادئ الذى يعشق صيد الأسماك و يتحدّث عن النيل بشاعريه رائعه جعلتنى لا أشك كثيرا أنّه قد يكون من أبناء برجى المائى .. ربّما لأنّى أعشق النيل كثيرا .. "شريف شنوده" تحدّث عن الله بطريقه جعلتنى -قبل أن أعرف اسمه فى نهاية الفقره- أحسبه مسلما متصوّفا أو كما وصفه الكاتب قدّيس فى دير ناء .. "شريف" الذى يجعلك راغبا جدّا فى رؤيته و الاستماع إليه لتقتبس قليلا من سلامه النفسى الرائع و لتشكر الله على وجوده فى هذه الحياه ليقول كلماته البسيطه هذه فتنتعش نفسك بكل سهوله

الفقره الأخرى هى تلك التى اختتم بها الكاتب كتابه و التى أعتقد -من باب التماحيك يمكن- فى انتماء صاحبها بردو لبرجى المائى .. ربّما بسبب حديثه بهذا الوله عن "بيته" و إحساسى أنّه يتحدّث بلسانى .. هذا السائق النوبى متذوٌق الفنون و الرسم على وجه التحديد .. يقول عن بيته أنّه "العش" الذى خرج به من الدنيا و هو يحاول أن يجعل منه "عشّا" مريحا .. زرع فى حديقته نباتات الزينه و اشترى العصافير من البرازيل و أنهى لوحته المنزليه الرائعه تلك بحوض للأسماك ..

تعرف حضرتك و انا فى بيتى بابقى خارج المكان و خارج الزمان .. عينى على السمك و ودنى مع زقزقة العصافير و بشم فى الليل ريحة مسك الليل

و كى أثبت أن شعورى تجاه بيتنا كشعور هذا السائق الفنّان أذكر إنّى إبّان رحلة عمل قصيره للبحرين -أسبوع فقط- كنت أشعر بافتقاد بيتنا جدّا .. لدرجة يوم العوده إلى مصر ترنّمت بكلمات "اللمبى" فى فيلمه "اللّى بالى بالك" التى تغنّى بها قبيل خروجه من السجن

راجع لأوضتى و لسريرى
راجع لفوطتى وبشكيرى

رغم أن لا حجرتى فى بيتنا بفخامة حجرة الفندق ولا البشكير تبعى كبير زى بشكيرهم لكن يبقىالرجوع للبيت هو الحلم

فى
هذا الرابط مقال لدكتور جلال أمين حول الكتاب

Sunday, February 04, 2007

لكنّى لا أعرف "زينب" ..

كنت أقرأ مقالا بعنوان "ماذا تعرف عن الدكتوره زينب عبد العزيز"
********************************************************
وغنىّ عن الذكر أنّى قبل قراءة المقال لم أكن أعرف عنها أى شئ
*********************************************************
لكن ما استوقفنى للحديث عن هذا الموضوع لم يكن الموضوع نفسه بل تعليق يمتلئ "تقطيما" حول هذا الجيل الذى لا يعرف "زينب" لكنّه يعرف "زوزو" و "زيزى" !!
**********************************************************
و لن أنكر أنّى حتى بعد قراءة هذا التقطيم لم أشعر بأى ضيق داخلى أو إحباط أو اكتئاب أنّى لا أعرف الدكتوره زينب .. إذ من المؤكّد أنّها ليست الوحيده فى هذا العالم التى تستحق أن نعرفها لما قدّمته للثقافه و الفكر من جهود .. وقد أسعى حقّا لمعرفة المزيد عن الدكتوره "زينب" و يقصر العمر و الجهد عن معرفة باقى قائمة من يستحقون أن نعرفهم و نجلّهم .. وقد أرى أن البحث عن الدكتوره "زينب" و أعمالها صار سهلا و بسيطا و البركه فى "جوجل" فلماذا تكون العبره بالاحتفاظ بالمعلومات عن الدكتوره "زينب" فى عقلى و ليس على سيرفر فى نهاية العالم !!
*******************************************************************
الحقيقه أنّى لا أعرف الدكتوره "زينب" .. و مؤكّد يكون لى قدر كبير من السعاده و الانشراح بمعرفتها ..لكنّى فى ذات الوقت لا أرى فى الأمر كلّه ما يستحق لوم أو عتاب

Friday, February 02, 2007

الشاى يا حمدى ..

.. و "حمدى" هو أحد العاملين بالبوفيه فى مكان العمل
*******************************************************
.. و "حمدى" طالب فى كليّة التجاره و هذا هو عامه الأخير
*******************************************************
.. و "حمدى" يسبب لى أقصى قدر من الحرج حين أطلب منه أى طلب إذ أنّه فى النهايه طالب جامعى يتعامل معنا بطريقه مختلفه تماما عن طريقة تعامل زملائه
*******************************************************
و "حمدى" يدخل الصاله التى نجلس بها و يقدّم "الطلبات" لشباب و فتيات حاصلين على نفس الشهاده التى يسعى للحصول عليها ولا يتميّزون عنه فى أى شئ بل قد يكون هو الأكثر تميّزا ..
*******************************************************
و "حمدى" يتواجد فى أماكن كثيره بمصر الآن .. يحرجك بذوقه و أدبه و بأنّه قد يكون زامل أخاك او أختك فى ذات الجامعه و جلس بجوارهما على نفس "البنش
*******************************************************
كيف يمكن بعد كل هذا إذن أن تتّصل به قائلا بكل تناكه : الشاى يا حمدى !!

Wednesday, January 31, 2007

كلّه إلا الكذب ..

فى فيلم "الرهينه" تقوم "نور" بدور قاتله محترفه لكنّها تكره الكذب .. تصفع ضحيّتها المختطفه حين يكذب عليها قائله : كلّه إلاّ الكذب

تذكّرت هذا المشهد الساخر حين شاهدت إعلانا لشامبو يذاع بكثافه على عدد من القنوات الفضائيه حيث ترى عاملة الكافيتريا بأحد المطاعم الزبون قادما فتفتح أزرار البلوزه للفت نظره إليها !! لم أكن أشاهد الإعلان من بدايته ففاتنى هذا المشهد حتى رأيت هذه اللقطه الصاعقه !!

فالقنوات التى تذيع هذا الإعلان مثل
mbc1 و Dream
تعرض الأفلام على شاشتها محذوفا منها اللقطات الساخنه لكنّها لا تتورّع عن عرض إعلان هذه هى اللقطه الأولى منه عدّة مرّات خلال الساعه !! ربّما عن جهل أو طمعا فى قيمة الإعلان أو لأسباب أخرى قد تغيب عن الذهن .. موقف مشابه كثيرا لموقف "نور" التى لا تتورّع عن القتل لكنّها تكره الكذب ..

Tuesday, January 30, 2007

خمسه صياعه

فى حلقة الأمس من "العاشره مساء" تحقيق مصوّر عن طلبة جامعة "قناة السويس" الذين قبلتهم الجامعه فى برنامج "التعليم المفتوح" بها ؛ و بعد انتهاء النصف الأوّل من العام "تذكّرت" الجامعه القواعد المنظّمه للالتحاق بهذا النوع من التعليم ؛ و هى مرور خمس سنوات على الأقل على حصول الطالب على الثانويه العامّه او الدبلوم ؛ و أنّها لا تنطبق على هذه الدفعه فقرّرت الجامعه بكل بساطه أن تقول لهم
*******************************************************
"بالسلامه ؛ و ماتنسوش تاخدوا الباب فى إيدكم"

وبعيدا عن هذا الموقف العبثى من الجامعه كنت أتساءل : لماذا يشترط مرور خمس سنوات على حصول الطالب على آخر شهاده له قبل السماح له بدخول "جنّة" التعليم المفتوح بينما الطالب الذى يلتحق بالجامعه الخاصه لقدرة ذويه على دفع آلاف الجنيهات كل عام لا تشترط عليه الدوله قضاء خمس سنوات صياعه حتى تمنحه شرف دخول جامعتها المفتوحه !! موقف ليس هناك كلمه مهذّبه يمكن أن تصفه ..

Thursday, January 25, 2007

أحقّا .. تكرهها؟

أكرهها وأشتهي وصلها
وإنني أحب كرهي لها
أحب هذا اللؤم في عينها
وزورها أنت زوّرت قولها

عينٌ .. كعين الذئب محتالة
طافت أكاذيب الهوى حولها
قد سكن الجنون أحداقها
وأطفأت ثورتها عقلها

أشك في شكّي إن أقبلت
باكية .. شارحة ذلها
فإن ترفــقــت بــهــا أستكبرت
وجرّرت ضاحــكة ذيلها

أن عانقتني كسّرت أضلعي
وأفرغت على فمي غــلــّها
يحبها حقدي ويا طالما
وددت إن طــوقــتـها .. قــتــلـهــا
********************************************
كلّما استمعت إلى كاظم الساهر يغنّى هذه الكلمات أبتسم .. خصوصا مع الجمل المظلّله بالأحمر .. ربّما إعجابا بهذه القدره لدى "نزار قبّانى" على التعبير عن مشاعر حب عميقه بكلمات تفيض كرها و أود أن أسأله : تكرهها حقّا !!

Monday, January 15, 2007

عزال و كركديه و أشياء أخرى ..

أخيرا و بعد طول انتظار سوف أقوم بالعزال .. من كمبيوتر قديم إلى كمبيوتر أحدث .. أجّلت هذه الخطوه كثيرا حتى صار الوضع لا يحتمل تأجيل .. أجمع الآن كل الملفّات الشخصيه من جهازى القديم تمهيدا لإعدامها بينما أشرب كوب من الكركديه الساخن و أستمع لعبد الوهاب يغنّى "يا وردة الحب .. الصافى" !!

لا أدرى لماذا وجدت هذه الأغنيه تلح على بالى هذا الصباح حتى أنّى أرسلت كلماتها لإحدى الزميلات التى أتخاطب معها على الماسنجر .. عوضا عن رغبتى فى الغناء بصوت عالى وهو ما لا يمكن القيام به الآن طبعا فأرسلت الكلمات عوضا عن الغناء !! وصفت الأغنيه و أنا أكتب كلماتها على الشاشه بأنّها

Relaxing

لا أدرى لماذا فى بعض الأحيان تلح علىّ الرغبه فى الغناء رغم أنّى لا أتمتّع بصوت جميل !! :-)) اخترت مع أغنية "يا وردة الحب الصافى" بعض الأغانى الأخرى مثل "يا مسافر وحدك" ؛ "النهر الخالد" ؛ "ماحلاها عيشة الفلاّح" و "يا حبيبى تعالى" ل "أسمهان" .. برغم كل ما يقال عن التغريب الذى أدخله "عبد الوهاب" على الموسيقى العربيه إلاّ أن أغانيه رائعه فعلا .. لا أظنّه يحتاج شهاده منّى بهذا ..

أعتقد أن مجموعة اليوم من الأغانى تنقصها فقط أغنية "أنا هويت" ل "سيد درويش" برغم عدم جودة تسجيلها .. أحمّلها و أواصل العزال

Thursday, January 11, 2007

لك الله يا صغيره ..



بالأمس توفّى الممثل "ابراهيم خان" عن عمر يناهز الخامسه و السبعين ؛ تاركا طفله واحده فى الرابعه !!
أضاءت الأعوام القليله التى أمضتها معه قبل أن يتركها لمن لا تضيع لديه الودائع ..
لك الله يا صغيره ..





Tuesday, January 09, 2007

I love you Diwan

إيديا فى جيوبى و قلبى طرب .. حاسس بغربه بس مش مغترب
من حسن الطالع -والنازل أيضا- أن مكان عملى بالزمالك قريب نسبيا من مكتبة "ديوان" ..فى أحيان كثيره بعد العمل يكون من اللطيف قضاء حوالى ربع ساعه فى المشى من العمل إلى مكان المكتبه ..شوارع الزمالك لطيفه تجمع بين "الونس" و "القدم" و قدر لا بأس به من النظافه .. و الأهم من هذا عدد جيّد من باعة الجرائد و المجلاّت مجرّد الوقوف أمام معروضاتهم يثير فى النفس الابتهاج خاصة مع التنوّع الشديد فى المعروضات !!
عاوزه "أعبّى" مجلّه
لاحظت بالأمس زيادة عدد المجلاّت ذات الأسماء العاميّه .. مثلا مجلّه اسمها "إحنا" !! ولا أدرى هل هذا لاحق على انتشار الكتابه بالعاميّه فى بعض الجرائد مثل جريدة "الدستور" أم مجرّد صدف !! حين تعرّفت على الانترنت لأوّل مره كانت العاميّه هى اللغه الوحيده التى أكتب بها !! بدت وقتها الكتابه بلغه عربيه بسيطه شئ فى منتهى ثقل الظل حتى نصحنى صديق بمحاولة الالتزام بالكتابه باللغه العربيه قدر الإمكان .. وحتى صارت الكتابه بالعاميّه الآن هى الأصعب بالنسبة لى .. ما علينا ..
حيره !!
فى الحقيقه امس لم يكن لدىّ رغبه قويه فى شراء أى كتب جديده .. خصوصا مع اقتراب موعد "معرض الكتاب" و وجود عدد لا بأس به من الكتب بالمنزل فى انتظار القراءه !! لكن كان الذهاب ل "ديوان" هو خيار الترفيه الوحيد المتاح ..
براويز جاهينيه
تعجبنى كثيرا البراويز الخشبيه .. فى "ديوان" مجموعه لا بأس بها تصاحبها صور مرسومه يدويا مع أشعار لطيفه تشبه أشعار "صلاح جاهين" و قد تكون له !! تجوّلت فى المكتبه لما يقرب من ساعه و قرأت فى مجموعه من الكتب دون أن أقرر شراء شئ بعينه !! فقط أفكّر فى شراء برواز خشبى ل "على" عليه صوره ل "أسد" شكله طيب و يبدو من "كلامه" أنّه أسد محب للحياه ..

الغنيمه
قرّرت أخيرا المغادره .. فى مدخل المكتبه رواية الأطفال "ملك الأشياء" .. إلى جوار "ملك الأشياء" كتاب د. نعمات أحمد فؤاد "إلى ابنتى" .. كلاّ منهما له طباعه فاخره و أنيقه .. فكّرت كثيرا فى شراء "إلى ابنتى" برغم عدم إعجابى الشديد بكاتبته لكنّه يبدو كتاب حميمى دافئ .. تفحّصت رواية "ملك الأشياء" وكنت قد قرأت عنها من قبل .. يبدو من ملخّصها أنّها تدور فى ذات الجو الذى تدور فيه روايات "هارى بوتر" .. فى المدرسه .. الروايه تبدو لطيفه فعلا لكن لماذا لا توجد روايات عن أطفال الريف مثلا و ألعابهم و كيف يتسلّون .. ترى هل وصل "البلاى ستيشن" إلى الريف أم هناك ألعاب تقليديه مبتكره .. كيف تكون الألعاب تقليديه و مبتكره فى نفس الوقت ؟!!! ما علينا .. أقنعت نفسى أنّى إنّما أشترى "ملك الأشياء" ل "على" و ليس لى .. اشتريت لنفسى رواية "واحة الغروب" و ذهبت إلى المنزل .. أمّى بدأت فى قراءة "ملك الأشياء" ل "على" و هو معجب للغايه بشكلها ومتلهّف للغايه على تذوّقها !! كل الأشياء يتعرّف عليها "على" بالتذوّق .. أرجو أن تعجبه

اللهم لا شماته !!

اللهم لا شماته !! :) لماذا نقولها إذا كنّا حقا نعنى ألاّ نشمت فى مصائب الآخرين !!
لماذا لا نقول مثلا "لا حول ولا قوّة إلاّ بالله" أو "إنّا لله و إنا إليه راجعون" !!
"اللهم لا شماته" هذه تشعرنى بأن قائلها لم يستطع السيطره على شعور الشماته بداخله فقال هذه الجمله كنوع من التحايل النفسى إزاء ما قد يشعر به من خجل داخلى من نفسه حيال شماتته بالآخرين ..
مثلها مثل جملة "دع الخلق للخالق" !! تقال بعد جلسة نميمه مطوّله حتى صارت من قبيل الطرفه المضحكه التى تؤكّد أن العكس تماما هو ما حدث و أن القائل لم يدع الخلق -تماما- لخالقهم !!
:)

Friday, January 05, 2007

كلمات على الشاشه

من فتره ليست بالطويله تعلّمت هواية اقتباس بعض من كلمات الأفلام التى أشاهدها فى السينما .. معظم الاقتباسات تكون من الأفلام الأجنبيه .. أعتقد أن أوّل من لفت نظرى باختياراته الجميله لسطور كهذه كان الكاتب الراحل "عبد الوهاب مطاوع" يرحمه الله رحمة واسعه
اليوم و خلافا للمعتاد لفتت نظرى جمله فى فيلم "العذراء و الشعر الابيض" الذى كنت أستمع إليه خلال أداء بعض المهام .. الفيلم طبعا أذيع عشرات المرّات وليس به ما يدعو للمتابعه و الاهتمام .. لهذا اختيار هذه الجمله جاء بمحض الصدفه :) حيث تعرض البطله على البطل أن يتزوّجها !! و حين يندهش البطل من العرض -تقريبا وشّه احمرّ- و يقول لها
****************************************************
انتى فى منتهى التواضع -
****************************************************
ترد قائله
****************************************************
أنا فى منتهى الحب -
****************************************************
قد تبدو الجملتان للكثيرين فى غاية السذاجه و العبط لكنّهم حقيقى عجبونى .. سأقوم لاحقا إن شاء الله بإضافة بعض التعليقات التى لازلت أحتفظ بها من أفلام أخرى ..

Thursday, January 04, 2007

الرّك ع التتر

أظن - وليس كل الظن إثم- أن كثيرين جدا يأسرهم تتر مسلسل "ليالى الحلميه" للدرجه التى تجعلهم لا يملّون تكرار إعادة أجزاء المسلسل طمعا فى الاستماع لكلمات "سيد حجاب" و لحن "ميشيل المصرى" الأكثر من رائعين
و بصفه شخصيه أحب تتر البدايه أكثر من تتر النهايه ؛ خصوصا تلك الكلمات التى يغنّيها "محمد الحلو" باقتدار شديد يجعلك تشعر بالكلمات تتخلّل مسامك
**********************************************************
من انكسار الروح فى ضوح الوطن *** ييجى احتضار الشوق فى سجن البدن
من اختمار الحلم ييجى النهار *** يعود غريب الدار لاهل و سكن
**********************************************************
المذهل -بالنسبة لى على الاقل بصفتى لا افهم فى الموسيقى باى شكل من الاشكال- هو أن الموسيقى تتغيّر بنعومه شديده مع السطر الثانى من تلك الأبيات لتشعر معها فعلا بانقشاع سحابة ما و سطوع الشمس و امتلاءك -الغير مبرّر- بالسعاده و التفاؤل !! فعلا هذا الكوبليه دائما أسمعه فى انتظار هذه القفزه البديعه .. تحيّه ل "حجاب" و "ميشيل" و "الحلو" على هذا العمل "الحلو" جدا ..
بالمناسبه : أحد أصدقائى يحكم على جودة الفيلم السينمائى من جودة الموسيقى التصويريه الخاصه به ؛ بالإضافه إلى هذا أنا أهتم ب "الأفيش" لو فيلم سينما و ب "التتر" لو مسلسل تليفزيونى ..

أدينا بندردش

لا أدرى لماذا تتسم إعلانات شركة "موبينيل" بجاذبيه فظيعه بالنسبة لى ؛ سواء تلك التى تعتمد على الإبهار البصرى أو تلك التى تعتمد على طرافة الفكره .. و الغريب أن بعض الأصدقاء من العاملين بشركة "فودافون" المنافس الأوّل ل "موبينيل" يتفقون مع هذا الرأى !! ولازلت أذكر إعلان "موبينيل" الأوّل :
**********************************************************
"أنا باتكلم و اقول باحبك .. أنا باتكلم و اقول واحشنى"
**********************************************************
الذى كانت خلفيته الموسيقيه تعتمد على أغنية

"I just call to say hi, i just call to say i love u !! "

والتى شعرت أن التوزيع "الموبينيلى" لها جعلها أكثر حيويه !! المهم ؛ إعلان "موبينيل" الجديد "أدينا بندردش" يسير فى نفس هذا الاتجاه حيث الصوره شديدة الروعه رغم أنّها من أماكن بسيطه بمدن مصر المختلفه ؛ و جدير بالذكر أن على هو أيضا معجب بالإعلان !!

امتلكوا متعة الحياه

"على"
ابن اختى عمره الآن حوالى تمن شهور ؛ لكنّه يشترك معى فى الإعجاب بإعلان مجمّع "دريم لاند" السكنى .. طبيعى أن يعجب كبار السن مثلى بالإعلان الذى يريح النظر ولو لدقيقتين من التلوّث السمعى و البصرى اليومى الذى نعانيه ؛ لكن لماذا يعجب "على" بالإعلان برغم وجود أطفال به فى مشهد واحد تقريبا و ليس بصفه رئيسيه !! لدرجة أنّى حين أشاغبه بتقليد الأغنيه المصاحبه له يلتفت الى التليفزيون بلهفه ثم يلتفت إلىّ متسائلا !! كما أنّه حين يذاع الإعلان يتلفت إلىّ مبتسما كأنّه يقول لى : "إعلاننا المفضّل أهه !!" :-) الإعلان يذاع على قناة دريم خلال برنامج "العاشره مساء" حيث تكون هذه الفرصه المضمونه لى و ل "على" لمشاهدة الإعلان

Sunday, December 31, 2006

أهلا .. مع السلامه

بعد حوالىّ خمس دقائق من الآن ينتهى عام 2006 ..
نودّعه شاكرين له ما حمل إلينا من سعاده ..
راجين أن يكون تاليه أكثر كرما و سخاء ..
أهلا 2007 .. سلاما 2006

Tuesday, December 26, 2006

قطار الشمال

بالأمس عرضت قناة "سوبر موفيز" فيلما أعتبره أفضل فيلم كارتون شاهدته فى حياتى حتى هذه اللحظه ؛ و ربّما لا يتغير هذا الانطباع فى المستقبل ؛ فيلم "قطار الشمال"
Polar Express
الذى شاهدته فى السينما فى بداية العام 2005 ؛ وكنت وقتها قد كتبت وقتها السطور التاليه عن هذا الفيلم

حين يذهب "بيلى" الى فراشه فى ليلة الكريسماس .. يكون شبه متيقن من ان "سانتا كلوز" ما هو الا وهم و خيال .. حتى يوقظه صوت قطار الشمال الذى يتوقف امام منزله .. ليهبط منه رجل يدعوه لركوب القطار فى رحله الى القطب الشمالى حيث يعيش "سانتا كلوز" .. وبعد تردد قصير يوافق بيلى ويركب القطار منضما الى مجموعه من الاطفال الآخرين الذين لا يختلف عنهم سوى فى شئ واحد .. أنه لا يصدق فى وجود "سانتا كلوز" ..

من المؤكد ان انطباع المشاهدين الاطفال حيال الفيلم سيختلف عن انطباعات المشاهدين الكبار مثلى
لكن الفيلم به نقاط ايجابيه عديده ربما كان ابرزها ذلك الشعور بالنشوه الذى ينتابك وانت تشاهد عمل بذل فيه مجهود واضح للغايه .. ربما لأنه يذكرنا بفيمه نفتقدها كثيرا وهى قيمة الاتقان .. ومن الجميل بالفيلم ايضا انه يجعل ال
good guys
أى اولئك الذين يفكرون فى غيرهم يحظون بكل المتعه و المغامره طوال الفيلم ..
***********************************************************
ربّما تكون الفكره التى يناقشها "قطار الشمال" وكما وصلت لى هى فكرة الإيمان بشئ ما و كيف أنّنا بدون هذا الإيمان لا نستطيع أن نعيش .. حيث يقول بطل الفيلم فى نهايته أنّه لازال يسمع رنين الجرس الذى منحه له "سانتا كلوز" حتى بعد تقدّم العمر به بينما لم يعد أياّ من أصدقائه يسمعه بعد أن كبروا و فقدوا إيمانهم بوجوده ؛ و ينهى الفيلم بهذه العباره
***********************************************************
It Only rings to those who belive
***********************************************************
التى انتظرت على أحر من الجمر أمس لأسمعها تقال ثانية رغم احتفاظى بها فى ذاكرتى منذ شاهدت الفيلم أوّل مره ؛ هى و بعض من جمل أخرى بالفيلم أترككم معها
***********************************************************
"إن روح العيد الحقيقيه تكمن فى قلبك"
***********************************************************
"هناك شئ هام ينبغى ان تعرفه عن القطارات .. لا يهم الى اين تذهب .. لكن المهم أنّه متى حان الوقت ؛ أن تقرر الصعود"
***********************************************************
"أحيانا تكون اصدق الاشياء هلى تلك التى لا نستطيع رؤيتها"
***********************************************************
"أفضل أوقات العام هى حين يعود الجميع الى البيت"

Thursday, December 21, 2006

انت باين عليك مجنو !!

فى أحد البرامج التى تذاع على قناه فضائيه .. قد تكون "المحور" او "دريم".. العتب على الذاكره
يلمّح أفراد من عائلة "التوربينى" لكونه مريض عقلى فى محاوله لنفى ما اتّهم به من تزعّم عصابه لقتل الاطفال بعد اغتصابهم !! ليس من المستغرب إطلاقا اللجوء لهذا الموقف الدفاعى من أهل المتّهم بعد أن تحوّلت البلد الى
عنبر للعقلاء


ما هو بالمنطق كده أى عقل فى أن تستمر هذه الجرائم الغامضه على مدى سنوات و تتراكم الجثث الطائره من فوق اسطح القطارات دون ان يكون هناك جنون بالموقف يصعب جدّا احتماله .. ويبدو -والله اعلم- ان هناك نيّه اعلاميه للسير فى هذه السكّه الضلمه حين نطالع عنوان فى صفحة الحوادث بجريدة الاهرام يقول


"التوربينى يقهقه بضحكات هستيريه بعد عجز المباحث التوصّل الى الجثث التى ارشد عنها !!"


إذ هل يعقل أن يرشد متّهم -يقال انّه مجنون- عن المكان الصحيح لجثث ضحاياه بعد أن همس أحدهم فى أذنه بالوصفه السحريه للنجاه من حبل المشنقه !! ده يبقى "مجنو" فعلا بقى

Sunday, December 17, 2006

أنا حرّه - 2

سيظل فيلم "أنا حرّه" بأفكاره حول الحرّيه و ما إن كانت غايه أم وسيله .. من الأفلام -وبالتبعيه الروايات- التى تثير كثير من التساؤلات بالنسبة لى ..

كنت قد أشرت لموقف التناقض الشعبى الأثير الذى يثيره هذا الفيلم فى
..و لعرض الفيلم بالأمس على إحدى القنوات تذكّرت فكره أخرى طالما أثارت استغرابى لطرحها الذى قد ينقصه بعض النضج ..

البطله كما نعرف حصلت على شهاده جامعيه و بدأت العمل فى شركه قطاع خاص ؛ تعلّق لافتات قد تكون غير مألوفه فى مجتمع العمل المصرى فى هذا الوقت من نوعية "وقتك ملك للشركه" و "لا تستخدم تليفونات الشركه فى المحادثات الشخصيه" و كذلك "ممنوع استقبال الزوّار خلال أوقات العمل" .. قد تكون اللافتات بهذا الشكل غريبه و غير معتاده لكنّها قطعا لا تقول شيئا يمكن استهجانه او الاعتراض عليه بدعوى أنّه يتناقض مع الحرّيه !! لهذا كلّما أعيد الفيلم و شاهدت المشهد الذى يزور فيه الأب ابنته فى مكان العمل و يدور حوار كالتالى :

يا بابا ماتقدرش تستخدم تليفون الشركه -
الله !! هى دى الحرّيه !! -

لازم تستأذن دلوقت عشان وقت الشغل .. -
الله !! هو انتى كده بقيتى حرّه !! -

عندى شغل متأخّر النهارده وماقدرش اروّح بدرى -
ما شاء الله .. انتى حرّه !! -

أستغرب جدا من تعليقات الأب الغيرمتّزنه والتى تعكس فهما غريبا لفكرة الحرّيه !! و إذا كان هذا الفهم المغلوط للحرّيه -باعتبارها ممثّله فى حريّة الرجوع للمنزل فى وقت متأخّر أو فى تعلّم الرقص- يمكن قبوله من البطله فى مراحل المراهقه باعتبارها أصغر سنّا فهذا لا يمكن قبوله من الأب الناضج الحكيم !! والذى قد يعكس بدوره فهما غير ناضجا لفكرة الحرّيه فى المجتمع ككل فى هذا الوقت ..
و إلى لقاء ..

Saturday, December 16, 2006

كوب شاى

هناك اتفاق غير معلن بينى و بين الأوفيس بويز فى مكان العمل هنا فحواه أنّى لا أطلب منهم أى مشروبات سوى كوب شاى بدون سكّر حين أصل لمكان العمل فى الصباح ..
لهذا -وكما حدث اليوم- حين يكون كوب الشاى هذا رائع جدا لدرجة إغرائى بتكرار الطلب أقع فى مشكله عويصه
ليست المشكله العويصه فى خرق الاتفاق .. لكن المشكله او السؤال هو : لماذا لا يكون كوب الشاى التالى أبدا بنفس الروعه !! برغم "عبط" السؤال إلاّ أنّه يشغل بالى فعلا لفتره طويله .. لدرجة أنّى سألت إحدى زميلاتى التى ردّت ببساطه
- دايما أول كل حاجه حلوه
و أعطت بعض الأمثله الكوميديه لا داعى لذكرها :) !! وحين اعترضت على المنطق أعطتنى مثالا آخر ربّما لطبيعته لم استطع ان اجادل كثيرا حين قالت :
- مش دايما اى فيلم تشوفيه يكون الجزء الاول احلى من الجزء الثانى
و هذه فعلا قاعده لم اقابل اى استثناء لها حتى الآن .. حتى هذه اللحظه و انا اشرب كوب الشاى الثانى الذى جاء محبطا للغايه مقارنة بسابقه ليظل السؤال معلّقا

Friday, December 08, 2006

حاجز بيننا

قضيت سنوات طويله من العمر أكره مخاطبة شخص يرتدى نظّارات داكنه تحجب العينين !! كنت أشعر أنّها تشكّل حاجزا بيننا

لكن مؤخّرا .. و بدون سبب واضح بالنسبة لى .. صار ارتداء نظّارات داكنه خلال التواجد فى جمع من الناس أكثر راحه حتى مع عدم وجود شمس حارقه تبرر ارتداء نظّاره داكنه .. لطيف جدا هذا "التطوّر" الذى يجعلنا نحب ما كنّا نكرهه من الآخرين حتى وقت قريب

Tuesday, December 05, 2006

إتبرّع .. ولو بعلبة كولّه

وبعد انقضاء "مولد" سيدى "فاروق حسنى" يبدأ الموسم الجديد بعرض جديد .. إليكم أيّها الساده قضية "رمضان التوربينى" و عصابة اغتصاب و قتل أطفال الشوارع التى تزعّمها ؛ واضعه بذلك نوّاب مجلس الشعب الذين هاجموا "حسنى" فى مأزق يطالبهم بالثوره بنفس القدر -إن لم يكن أشد- و تقديم الاستجوابات حول مسئولية أجهزة الدوله المختلفه حول هذه القضيه البشعه .. الحقيقه توقيت ممتاز يشهد لمخرج هذا العرض -وكل ما سبقه و سيليه من عروض- بالبراعه و التفرّد ..

و قد "سبّق" السيد زكريا عزمى -تبعا لما اذيع فى برنامج العاشره مساء هذه الليله- بتقديم استجواب عن -لامؤاخذه فى دى الكلمه- الجمعيات الأهليه !! وعلى طريقة "شويكار" نقول لسعادته : نعم يا عمرررررررررر !!

عن أى جمعيات أهليه يتساءل السيد "زيكو" !! هذه الجمعيات التى كبّلتها الحكومه منذ سنوات و كتّفتها مثل جوز فراخ محترم !! و هل الحكومه بمختلف وزاراتها و مؤسساتها تعلن بهذا التساؤل عن نفض يديها من الليله كلّها و إلقاء التبعات و المسئوليات على الجمعيات الأهليه على طريقة "حسنه و انا سيدك" !!

الأكثر إثاره لفقعة المراره هو هذا التجاهل المتعمّد خلال الحلقه لدور الأمن تحديدا فى هذه القضيه و أين كان كل هذا الوقت و الجثث تتراكم و الضحايا يتزايدون !! أم أن استعانة هؤلاء الأطفال بالأمن هى بالظبط ما يطلق عليه "الاستجاره بالرمضاء من النار" !! لهذا لن يأتى أحد على ذكرها

عموما .. نحن كجمهور نتوقّع موسم فاتر مع هذا العرض الجديد يتبادل فيه الإخوان و نوّاب الوطنى الردح فى المجلس سيّد قراره مع موجة شماته عاتيه تتساءل عن ألسنة النوّاب التى أكلتها القطّه إزاء هذه القضيه "أرجو أن يخيّبوا ظن متشائمه مثلى" .. ولا يسعنا سوى أن ندشّن حملة "اتبرّع ولو بعلبة كولّه" من أجل إخواننا المعذّبين من أطفال الشوارع لأن "طارق نور" لن يجد من يقاوله على هذه الحمله كما وجد من يقاوله على نظيرتها الخاصه بمستشفى سرطان الأطفال

Sunday, December 03, 2006

عروس الصعيد



ذهبت فى رحله قصيره الى المنيا .. بدأت صباح الجمعه و انتهت مساء السبت .. مدّه قصيره لا تسمح سوى بتعليقات و تأمّلات بسيطه


شويّة ميّه يا كفره


فى مسرحية "تخاريف" حين ينجب محمد صبحى طفل أسود البشره بينما هو و زوجته من ذوى البشره البيضاء ممّا يوحى بخيانه زوجيه يختنق محمد صبحى من المفاجأه حين يرى الطفل لأوّل مرّه و يصيح فى الخدم الواقفين حوله "شويّة ميّه .. شويّة ميّه يا كفره" .. تذكّرت هذه العباره الضاحكه التى كثيرا ما أستخدمها حين بحثت فى كل أكشاك ميدان عبد المنعم رياض عن كشك واحد يبيع أقلام و لم أجد !! وسط أكوام الشيبسى و البسكوتات و اللبان و الشيكولاته !! قلم واحد يوحّد ربنا !! مفيش ..


الدنيا شيشه فى هوا


فى مقهى متواضع على طريق أسيوط كانت الاستراحه الأولى فى الرحله مع كوب شاى فى وقته تماما ؛ بالمقهى عدد من الرجال معظمهم يرتدى الجلباب و العمّه الصعيديه بعضهم يفطر و البعض الآخر يشرب الشاى و يدخّن الشيشه ؛ كان الجو رائعا جدا و الهواء منعشا و علامات الاسترخاء باديه على مدخّنى الشيشه حتى انّى شعرت ببعض الحسد تجاههم و وجدتنى أغنّى مع سعد عبد الوهاب "الدنيا شيشه فى هوا"


"ضانس" فور لايف


من حوالى أسبوع أو عشرة أيام أذا برنامج العاشره مساء فقره بعنوا "دانس فور لايف" وكانت حول قيام حوالى خمسة آلاف شخص بالرقص فى وقت محدد من أحد الأيام تضامنا مع مرضى الإيدز فى العالم .. خمسة آلاف شخص فى مصر تضامنوا رقصا هم و آلاف آخرون غيرهم حول العالم مع مرضى الإيدز ..


بعدها بأيام قليله كنت أقرأ فى أحد الجرائد حول راقص يدعى "ميرو" يرقص رقص بلدى فى فنادق "شرم الشيخ" .. "ميرو" معجب كثيرا بأداء الراقصه "صفوه" و إن كان -كما يقول هو- قد طوّر الحركات الخاصه به و صار له جمهور يتابعه ..


مساء الجمعه فى المنيا كان هناك حفل بديع اقامه الفندق كان بطله الرئيسى هو المزمار البلدى .. يصاحبه -طبعا- طبّال كان الله فى عون يديه .. من ضمن فقرات الحفل تقديم شاب صغير السن لرقصات تعبر عن مدن مصر المختلفه .. من بحرى و من قبلى و رقص بالعصا ..

كنت خلال مشاهدة الحفل افكر فى "دانس فور لايف" و أواصل لتساؤل "المتخلّف" .. ما الذى قدّمه رقص الراقصين لضحايا الإيدز؟ و يا ترى هل يمكن ان نقول أنّه مثلما يرقص الشاب الصعيدى فور لايف "أكل العيش يعنى" يرقص "ميرو" رقص بلدى فى شرم الشيخ فور لايف بردو !! ولاّ ده "دانس" و دكهمّا "ضانس" !!

Wednesday, November 29, 2006

آل "مدنيّه" آل ..

فيه اعلان لطيف جدا عن مرق الدجاج كان يذاع من فتره على التليفزيون المصرى ؛ كان يدور حول جار كل يوم يشم لدى جيرانه روائح أكل طيبه و شهيه فيدخل بيته مزمجرا حزينا لأن "طبيخ" المدام مش أد كده .. حتى أنّه سأل جاره فى يوم بكل عشم : مش هتعزمونا ع الغدا عندكم مره كده !!

وبعد أن توصّلت زوجة بطل الإعلان إلى مرقة دجاج "ناجى" -أم قلب أحمر- و صار طبيخها يرد الروح صار البطل يقف على بسطة السلّم و يصيح بأعلى صوته ناظرا لشقّة الجيران "آل يعزمونا آل" !!

وجدت نفسى اليوم بعد أن تزايدت التحذيرات الخائفه على "الدوله المدنيه" فى مصر من التراجع و الانهيار بسبب الهجوم الشرس على فاروق حسنى بسبب موضوع الحجاب !! وجدتنى انا كمان خايفه ع الدوله المدنيه !! و أنا و بكل صراحه لا أعرف بالظبط كيف تبدو تلك الدوله المدنيه بس واضح انّها حاجه كويسه طالما زعلانين عليها كده !!

لكن يا ترى الدوله المدنيه دى هى تلك الدوله التى تغلق طرقها و كباريها بالساعات لمرور السيد الرئيس او حتى رئيس الوزراء ؟!! هى نفسها الدوله التى يأكل مواطنوها خبزا بالمسامير و ساعات بالصراصير ؟!! هى تلك التى تنتهك فيها أعراض النساء فى الشوارع على رؤوس الاشهاد و تخرج وزارة الداخليه لتنفى الحدث مشجّعة بذلك على تكرار الفعل حتى يصير خبرا ثابتا فى صفحة الحوادث ؟!! هى الدوله التى لا يجد فقراءها لبنا لأطفالهم الرضّع لاستيلاء محال الحلوى عليه كى يأكل القادرون الحلاوه و الجاتوه و كل اللى يحبّوه

من المؤكّد أن لهذه الدوله المدنيه التى يخشى على انهيارها بمصر "أمارات" لا أظنّها بأى حال من الأحوال متواجده فيها .. ومن أجل ذلك أهتف مع صاحب الإعلان : آل مدنيه آآآآآآآآآآآآل


Friday, November 24, 2006

من ذكر و أنثى

في رمضان الماضي تابعت المسلسل السوري "عصىّ الدمع" .. من ضمن شخصياته نموذج لامرأة وصفها العمل بالتشدد .. وقد لا استطيع أن أختلف كثيرا حول هذا الرأى كون المرأة كانت تركز فى خطبها لمن يستمعن لدروسها على ضرورة بقاء المرأة بالمنزل و التحذير من مغبّة خروجها منه و تفضيل صلاتها به عن صلاتها بالمسجد إلى آخر تلك النقاط التى كثيرا ما يشار إليها بوصفها تشدّدا ..

من ضمن ما جاء على لسان هذه المرأه هذه الجمله
شر خصال الرجال خير خصال النساء ، البخل والزهو والجبن ، فإن المرأة إذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال زوجها ، وإذا كانت مزهوة استنكفت أن تكلم كل أحد بكلام لين مرتب ، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شيء فلم تخرج من بيتها واتقت مواضع التهمة خيفة من زوجها.

التى عرفت حين قمت بالبحث عنها حين اردت كتابة هذه المدوّنه انّها من اقوال "على بن ابى طالب" كرّم الله وجهه .. ولا ادرى هل يمكن لمثلى ان "يتحفّظ" على هذه الجمله .. خاصة بعد ان يعلم من هو قائلها !! إذ أن هناك وجهة نظر مجتمعيه تقصر بعض الصفات الايجابيه على الرجال فقط كما تشير هذه العباره .. فترى الشجاعه و المروءه و البذل و العطاء صفات رجاليه بحته !! تستنكر ان توصف بها النساء و قد تتسامح فى بعض الاحوال و تصف النساء المتصفات بتلك الصفات بأنهن "كالرجال" فى اصرار غريب على ان هذه صفات رجوليه بحته !!

المثير للضيق فى هذا كله ان تصدق النساء فى هذا !! فيعتقدن ان البخل ميزه !! و ان الجبن أنوثه .. و أن قول الحق "استرجال" لا داعى له !! برغم أن الله سبحانه و تعالى يقول فى سورة النحل

مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

أى أنّه سبحانه و تعالى لم يقصر الجود و الكرم على الرجال و تغاضى عن بخل النساء !! وبديهى ان من تتصف بالبخل لن يرجو منها زوجها خيرا فيما عداه من صفات !! و الأكثر بداهه أن إنفاق المرأه لمال زوجها بالصوره التى ترضيه هو "أمانه" و ليس "بخل" !! ولله الأمر

Sunday, November 19, 2006

و لعبة الحب و اشياء اخرىYou've got mail

ذهبت اليوم إلى السينما ؛ ليس حدثا بالطبع أن أذهب للسينما لكن ما يميز اليوم هو ذهابى بمفردى ؛
ليست هذه هى المره الأولى التى أذهب فيها بمفردى ؛ و يبدو أنها لن تكون الأخيره
بح صوتى فى محاولة تنسيق الذهاب للفيلم مع بعض الأصدقاء ؛ حتى فقدت أنا شخصيا حماسى للذهاب ؛ و وجدتنى اليوم "أتلكّع" قبل الخروج و أسأل أمّى إن كانت ترغب فى أن أبقى معها ولا أخرج لكنّها قالت : أخرجى ؛ فخرجت
قبل الخروج كان بنفسى بعض الرهبه الممتزجه بالضيق لخروجى بمفردى ؛ اعتدت الذهاب إلى السينما مع بعض الأصدقاء ؛ بعضهم اختار الذهاب بغير عوده من حياتى و البعض الآخر تلهيه مشاغل الحياه عن اللقاء ؛ كان الجو
جميلا للغايه حتى أنّى "هنّأت" نفسى بقيامى بهذه الخطوه !! اكتشفت خلال الطريق أنّى نسيت الموبيل فى البيت ؛ و قبل أن أشعر بالضيق أو القلق "تذكّرت" أنّى لا أنتظر أى مكالمات مهمه !!
تذكّرت وقتها جمله من فيلم
"You've got mail"
تقول أن البعض يرتبط كثيرا بصندوق بريده الالكترونى لأنّ ما يحمله من رسائل سيكون موجّها إليه بشخصه ؛ و ليس كالهاتف العادى الذى قد ترد عليه فتجد المتّصل يطلب شخصا آخر ؛ و مؤكّد أن الموبيل له هذا الأثر الذى يملكه البريد الالكترونى إن لم يكن أكبر ؛ لكن "موبايلى" فقد هذا السحر بالنسبة لى وصارت قلّته ألطف
من محاسن الصدف أن معظم الأفلام التى أذهب لأشاهدها بمفردى تكون ممتعه ؛ نسيت إخباركم أنّى ذهبت لمشاهدة فيلم "لعبة الحب" لأنّى أحب تمثيل "هند صبرى" ؛ أزعجنى فقط استخدام لقطات مقرّبه" و كبيره لوجوه الممثلين طول الفيلم تقريبا ولم أفهم الضروره الفنيّه وراء هذا التكنيك!! كذلك موسيقى "تامر كروان" لم تستوقفنى على عكس أعمال سابقه له ؛ الحمد لله السينما كانت تقريبا خاليه تماما ؛ سبعة مشاهدين فقط -بما فيهم أنا- كانوا هم الموجودين وربّما
كان هذا سببا من اسباب استمتاعى بالخروجه !!إن شاء الله السبت القادم لو كان فيلم الكارتون
"Open Season"
لازال فى دور العرض أروح أتفرّج ؛

Friday, November 10, 2006

كلّه ضرب مفيش شتيمه !!

يذاع حاليا على القناه الثانيه بالتليفزيون المصرى مسلسل اسمه "امرأه من الصعيد الجوّانى" .. و يمكن قراءتها "الدوّانى" .. و المسلسل يدور موضوعه المستهلك حول امرأه صعيديه تصر على تعليم بناتها الاربعه حتى الجامعه "بتشديد الجيم" .. و برغم أن الفكره مستهلكه للغايه و النهايه يمكن أن يتنبّأ بها أى مشاهد خبرته التليفزيونيه تلات مسلسلات و سباعيه .. إلاّ أنّه يؤكد على ان "الستّات" عقلهن صغير و سهل جدا الضحك عليهن !! بدليل إعجاب المجلس القومى للمرأه بالمسلسل و إشادته به برغم ركاكة التناول التى تصر على وضع ابطال العمل فى فريقين : أخيار و أشرار .. اللى مش معانا -البطله و بناتها- يبجى مع الناس التانيين !! و بالتالى فكل من يقف فى طريق البطله و بناتها او يسوّل له عقله الاختلاف مع منطقهن ينبغى ان تكون نهايته سودا !!
**********************************************************
مثلا .. العريس الذى رفض الاقتران باحدى الفتيات لاصرارها على الجامعه "بتشديد الجيم" يتزوج من فتاه اخرى يتّضح انّها لا تنجب !! و غالبا سيكون هناك مشاكل فى اى طفل تنجبه بسبب صلة القرابه بينها و بين البطل .. و تلك الاسره التى انتقدت موقف أم البنات لطلبها الخلع أصابها الغم بطلاق ابنتها "الشلأ" !! فى صوره شديدة التسطيح لمفهوم العداله الالهيه على طريقة أفلام ما بعد الثوره التى نرى فيها ابناء الباشا كلّهم فشله منحرفين !! و غيرها من الصور التى لا تعترف بوسطية الحياه و بتعدد الوانها بين طرفى نقيض هما الابيض و الاسود !! و لا تعترف انّه زى ما فيه ضرب فيه شتيمه !!

Sunday, October 29, 2006

طوبى للصامتين

"لماذا لا ندرك قيمة الصمت سوى بعد أن نكون قد تحدّثنا بالفعل؟"
too late
!! بعد ثلاث مداخلات فى هذه المدوّنه تصبح الجمله بعاليه متأخّره جدا مع الأسف ..

فنّ يا ناس !!

فى مسلسل الأطفال "يوميات ونيس" كانت ابنته الصغرى فى تالته ابتدائى .. وحين كانت تريد أن تلفت نظر اسرتها المزعجه لصعوبة السنه الدراسيه التى تدرس بها تصيح بصوت مسرسع : دى شهاده يا ناس !!

أتصوّر أن صنّاع مسلسلات السير الذاتيه المصريين لولا الملامه كانوا رفعوا لنا على صدور أبطالهم هذه العباره "ده فنّ يا ناس" !! إذ ما معنى ان تظهر قريبة عبد الحليم فى آخر حلقات المسلسل لتمنّ على المشاهدين بتعب عبد الحليم و سهره من أجل أن يقدّم لهم فنّه !! ومن المؤكّد أن باقى الحلقات لم تنج من إشاره هنا او هناك لما يتكبّده "حليم" من كدّ و عرق فى سبيل أن يفنّ !! وعلى هذا السياق دارت اعمال كثيره تناولت فنّانين مشاهير .. وربّما لم يأت هذا من فراغ .. فكثير من فنّانينا بعد أن يحققوا قدرا من الشهره يبدئوا فى التشكّى من "التعب" و "الجهد" الذى يبذله كل منهم من "أجلنا" نحن المشاهدين ناكرى الجميل !! هذا بعد أن كان هؤلاء الفنّانين أنفسهم فى بداية المشوار الفنّى يدفعوا الغالى و الرخيص فى سبيل أن نطّلع على فنّهم هذا !! لكن الغير مفهوم بالنسبة لى هو لماذا لا أقرأ هذا المنّ الممجوج سوى من الممثلين المصريين !! ولماذا الممثلين فقط و كثير من المبدعين فى مجالات أخرى لا يسمع لهم أحد حسّا !!

إلى جنّة الخلد

كنت أتحدّث مع أحد أصدقائى حول فكرة الخلود فى الجنّه - لا ادرى لماذا لم افكر فى موضوع الخلود فى النار؟- وكانت الفكره فى هذا الحوار بالنسبة لى دائما هى فى تصوّر فكرة الخلود فى حد ذاتها !! حياه أبديه فى الجنّه أو فى النار !! هل هناك معنى لكلمة "حياه" إذا لم يكن هناك موت !! .. فكرة الخلود فى حد ذاتها مرعبه حتى لو فى الجنّه و تصوّرى للأمر أنّنا بطريقة ما سنعود مرّه أخرى الى الأرض لنموت و نستريح .. هذه هى حياتنا التى نعرفها و نتصوّرها

لكن الغريب أنّى بالأمس وجدتنى فى الحقيقه لا أرغب فى أفكّر مجدّدا فى موضوع الخلود لا فى الجنّه ولا فى النار !! بل كانت الفكره الافضل بالنسبة لى هى التلاشى .. قد يقول قائل -كما قال صديقى- تفاؤل لا مبرر له يعنى دخلتى الجنّه عشان تفكّرى فى اختيارات أخرى .. بردو مفيهاش حاجه الواحد يحلم الله

شكر واجب

تتقدّم مدوّنة "زمان الوصل" بخالص الشكر و الإعزاز لجميع من سألوا عنها بالبرق او الهاتف أو الحمام الزاجل "لا تقلقوا على الحمام .. في بطن أمينة" .. و نوجّه علم سيادتكم أن هذا الانقطاع المفاجئ كان بسبب ضياع الوصل و جارى البحث عنه ..

Monday, July 31, 2006

Say Cheeeeeeese !!

**********************************
فى حلقه طريفه من برنامج العاشره مساء استضافت المذيع "محمود سعد" .. اتّصل أحد المشاهدين ليعلّق على خبر انفاق ما يقرب من نصف مليون جنيه لتدريب الموظّفين على الابتسام .. و تساءل المشاهد كيف يستطيع هو و زملاؤه ان يبتسموا و أحوالهم كما هو معروف لنا جميعا ..
************************************
ولا أدرى لماذا انتهج محمود سعد و منى الشاذلى منطق لم يكن حتى أقرب للحياد حيال تعليق المواطن الذى انتظر تعليقا جريئا من محمود بل أخذ كل منهما يبرر تاره بأنّهما لا يأتيان للبرنامج بمشاكل البيت و تاره بأنّه مادام الموظّف قد قبل الوظيفه فهو ملزم بأدائها على أكمل وجه !!
***********************************
و المواطن لم يعترض فى الأصل على هذا فهو يمكنه أداء عمله على أكمل وجه دون أن يبتسم !! كما أن المواطن لم يحاول ان يشير إلى أن سبب مشاكله شخصى و خاص بل تلك المشاكل راجعه إلى طبيعة و ظروف العمل نفسها و بالتالى المقارنه غير صحيحه على الإطلاق !!
***************************************
و أخيرا .. العدل يقتضى ألاّ يقارن محمود سعد و منى الشاذلى بين عملهما فى قناه فضائيه و فى استوديو مكيّف و أمام كل منهما "كوبّاية" عصير و سيطرة كل منهما على برنامج جماهيرى لكل منهما فيه الكلمه العليا و بين موظّف مطحون يجلس بين أكوام من الورق تراكمت عليها أكوام أخرى من التراب قد تمرح بينها الفئران و أحيانا الثعابين و يكون مطلوبا منه بعد كل هذا أن يبتسم !!

نساء بوند

*********************************
شاهدت من فتره ليست بالقصيره على قناة إم بى سى برنامجا بعنوان "نساء بوند" .. كان يتحدّث عن الممثلات اللاتى قمن بأداء الأدوار
النسائيه فى أفلام جيمس بوند و تأثير هذه الأدوار على حياتهن بعدها !!
**************************************
لن أنكر اندهاشى الشديد من الصيغه التى قدّم بها البرنامج الامريكى المترجم إلى العربيه !! صيغه لا تختلف كثيرا عن الصيغه التى يقدّم بها الحريم فى مجتمع ذكورى بحت وليس مجتمع متقدّم نالت فيه النساء حقوقا و حرّيات ربّما تتجاوز ما يستحقونه !! فبرغم أن النساء فى أفلام بوند كان الهدف من وجودهن في تلك الافلام لا يكاد يتغير ألا وهو الظهور مع البطل فى مشاهد الفراش إلاّ أن جميع المتحدّثات أعربن عن سعادتهن بتلك الادوار التى لا تختلف كثيرا عن دور "السنّيد" فى أفلامنا القديمه !! لكنّها تزيد على تلك الأدوار سوءا فى كونها تستغل المرأه جنسيا بصوره لا يمكن إنكارها حتى أكاد أعجب لعدم اعتراض أى جماعه حقوقيه نسائيه على هذا البرنامج !! خاصة حين تقر مقدّمة البرنامج أن أفلام "بوند" الأخيره شهدت تطوّرا ملحوظا فى طبيعة الأدوار النسائيه بها التى لم تعد قاصره على دور الضحيه التى تختطف فينقذها البطل فتكافئه بقبله ساخنه بل صارت البطله تقوم بدور مستقل قد تتنافس فيه مع البطل فى حجم المعارك و الاشتباكات و طلقات الرصاص !! و لله فى خلقه شئون ..

Saturday, July 29, 2006

الشهامه على طريقة أسامه

********************
و أسامه هذا هو أسامه أنور عكاشه .. و لنبدأ الحكايه من البدايه .. فى الاسكندريه حيث لا يوجد دش .. لا يوجد سوى التليفزيون بقنواته المحليه الممله .. اختار البرنامج ان يعرض فى ليلة 23 يوليو الماضى فيلم "أنا حرّه" رغم ان تصويت المشاهدين كان لصالح عرض فيلم "القاهره 30" بس على راى اللى قال "إحنا هنعرف اكتر من الحكومه" !!
************************************
المهم .. لأنّه لم يكن هناك اى اختيارات اخرى سوى مشاهدة هذا الفيلم رغم العبارات المحفوظه و الفكره التى فقدت بريقها .. قررنا متابعة الفيلم .. ومن خلال الاحداث نرى البطله تذهب لصالة باتيناج بعيدا عن الحى الذى تسكن فيه فى العبّاسيه .. و نجد أن أبناء حيّها فيما يبدو قد قرّروا مطاردتها للوقوف على حالها المائل و تبادل عبارات غاضبه من قبيل "البنت دى جابت راسنا فى التراب و أهانت العبّاسيه كلّها" !!
***************************
ينبغى لنا هنا ان نتوقّف و نصفّر من الدهشه !! لأن نفس هؤلاء الشباب المعترضين على "صرمحة" بنت حتتهم مع شباب غرباء هم من تعرّضوا لها من قبل بالمغازله و التسبيل !! و هذا الموقف هو بالظبط الموقف الذى يتبنّاه اسامه انور عكاشه فى مسلسلاته التفصيل حول الحاره المصريه التى لا توجد الآن سوى فى خياله حيث يتراص الشباب الصيّع على ناصية تلك الحاره لمعاكسة بناتها و الحملقه فى نسائها بلا اى رادع من حياء او حتى جيره و عشره ثم لا يلبث نفس هؤلاء الصيّع ان يندفعوا فى غضب و رجوله -لا اصدقها شخصيا- للذود عن نفس أولئك النساء لو تعرّض لهن غريب من خارج الحاره على طريقة "احنا أولى من الغريب" حتى لو كان من الحاره اللى ورانا !!

Friday, July 07, 2006

مواسم الهبوط - 2

********************************************
كنت قد كتبت من قبل مداخله بعنوان "مواسم الهبوط" حول اختيار جريدة المصرى اليوم للمطربه اليسا كملكه على عرش الرومانسيه !!
لكن هذا ربّما لا يكون معبّرا عن الهبوط الذى وصل إليه مستوى الاعمال الفنيّه مثل تلك الاغنيه التى تترنّم بها عبله كامل فى الاغنيه الترويجيه لفيلمها الاخير .. التى استخدم فيها ايمن بهجت قمر كلمات من نوعية "جعرّ" و "وغلاوة أمّك" !! أو الفيلم الذى شارك فيه مغنّى لقبه "الصغيّر" و نحمد الله على ان هذا هو اختياره لنفسه و بنفسه !! إذ ما هو اللقب المحترم الذى يمكن ان يطلق على شخص يغنّى بمؤخرته !! بل ربّما يكون لقب "الصغيّر" أكثر احتراما من حامله ..

Wednesday, May 31, 2006

تامر "آااا" و هيثم لأ؟
*************************
لم اعرف الى الآن كيف انتهى مصير "هيثم شاكر" الذى قبض عليه مع تامر حسنى بتهمة تزوير شهادة اداء الخدمه العسكريه !! و اغلب ظنى ان هيثم "هينطس" حكم بينما وجدت المحكمه ان "تامر" كان حسن النيّه !! تامر -لمن لا يعرف- هو مطرب اغنية كل مره اشوفك فيها ابقى نفسى "آاااا" .. والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تامر "آااا" بالبراءه و هيثم "لأ"؟ انا لست من معجبى ايا منهما بالمناسبه .. بل كثيرا ما استغربت اغنيته اليتيمه التى عرفتها باسم "خلّيك جنبى" و تساءلت لماذا يختار المطرب موديل يبدو الى جانبها مثل طفل بجوار خالته ؟!!

Monday, May 29, 2006

من الأرشيف

الصعايده وصلوا ..
*********************************
رغم ان ابى من الصعيد الا انى لم ازر الصعيد سوى مرتين و بالتالى لا استطيع ان احكم بموضوعيه على احداث مسلسلات الصعيد لكن لى بعض الملاحظات
**********************************
ابى كان يتحدث عادى مثل كل القاهريين .. ونادرا ما سمعته بيرطن بالصعيدى !! ولكن امى تقول انه ما ان يلقى احد جرايبينه "اقاربه يعنى" حتى يبدا يتحدث لغات :) مش حيه اوى ومش ميته بردو .. لكنى عمرى ما سمعته يتحدث بطريقة جميل راتب فى مسلسل "مسألة مبدأ" .. جمله قاهرى على جمله صعيدى !! بل ان جميل راتب يتحدث جمل قاهريه ينط فى وسطها كلمه صعيدى ليس لها اى داع تبدو فى الاذن نشاز وسط لهجته !! والاكثر اثاره للغيظ وجود مراجع للهجه الصعيدى اسمه مكتوب فى تتر النهايه !!
****************************************
الشئ الملاحظ عموما فى مسلسلات الصعيد انها تتحدث عن صعايده من كوكب صعيدى آخر .. فهم دائما من عائلات كبيره : السوالم / العزايزه / العبايده الى آخر هذه الاسماء الرنانه .. دائما هاجسهم انتخابات مجلس الشعب !! ويعيشون فى قصور فاخره وابناؤهم مدللون مرفهون !! حتى شغالة جميل راتب تحيا فى عشه تقع وسط حديقه غناء انا شخصيا اتمنى يكون عندى ربعها ..بينما انا لم ار هذا فى الصعيد الذى زرته .. بل رايت صعيدا فقيرا فقرا مدقعا بعض منازله لا تصلح اطلاقا لحياة الآدميين .. ولا اعتقد اننا سنجد مؤلفا شجاعا يتناول صعيدنا الحقيقى بمشكلاته المظلمه كظلام الغابة الموحشه .. ذلك الظلام و الظلم الذى دفع بعض ابناء الصعيد للانخراط فى عمليات الارهاب من كثرة ما راوا من حرمان و تجاهل على كافة المستويات ويبدو اننا لن نر ذلك النموذج الذى تتحدث عنه امى فى فيلم البوسطجى .. حيث تقول ان هذا الفيلم قد يكون هو الاكثر صدقا فى تصوير حياة هؤلاء البسطاء فى الجنوب .. ولكن يبدو ان تلك الصوره ليست هى ما يصبو اليه اعلام الفيلل و القصور .. فاعلام العشش ليس هو ما يوزع للفضائيات .. وليس هو ما يؤكد الاكاذيب التى يرددها الاعلام ليل نهار عن رفاهة الحياه فى مصر .. وهو الاعلام الغم الذى سيذكر الناس بهمومها وبان كثيرين من ابناء الصعيد البائس لقوا مصرعهم فى حوادث طريق فى طريقهم للبحث عن لقمة العيش خارج الصعيد .. وسيبقى الوضع على ما هو عليه حتى اشعار آخر

من الأرشيف

خالتى فرنسا و الواقعيه الشرشوحيه
**************************************
لم أر من فيلم "خالتى فرنسا" سوى الاعلان !! الذى كان كافيا جدا لإقناعى بعدم جدوى مشاهدة الفيلم الذى يتحجج كاتبه انه يتحدّث عن فئة المهمّشين -ومنهم الشراشيح- بواقعيه !! هذا النوع من الواقعيه ليس نوعى المفضّل على الاطلاق .. فمن الواقعيه ان كل انسان على هذه الارض يدخل الحمّام وليس معنى انه يفعل هذا فى الواقع ان يتحفنا المخرج بمشهد واقعى -الاصح ان نقول واقع- من هذا النوع !!
************************************************
لو تذكّرنا مثلا فيلم "لعبة الست" حين كانت تحيه كاريوكا عائده الى منزلها وقت تصوير احد المشاهد التى تدور فى حاره و المخرج يصرخ انه يريد فتاه واقعيه تمثل كما تتصرف فتيات الحاره وكيف تعاملت تحيه مع الممثل الذى كان يعاكسها فى الطريق .. تحيه كاريوكا أدّت هذا المشهد بخفة ظل رائعه و دلال جميل جدا بدون ما نتخيله نحن عمّا يحدث فى مثل هذه المواقف من "فرش للملايه" و ردح و سباب بالاب و الام مع الحركات التعبيريه بالوجه و الجسد اللى كلّنا عارفينها !! اغلب ظنّى ان اى مخرج "واقعى" من مخرجى هذه الايام لو فكر فى تصوير مشهد مماثل لن يكون فى باله سوى ما فعلته منى زكى و عبله كامل من شرشحه و بذاءه فى فيلم خالتى فرنسا .. كيف يمكن ان يقول كاتب السيناريو او المخرج انه بذل اى جهد او قدّم اى ابداع اذا نقل لنا الواقع بحذافيره فى فيلم سينمائى !! الا يحسن اذن ان نتفرج على فيلم تسجيلى؟ أم أن البعض يظن ان جعل "منى زكى" الفتاه التى تمثل ادوار البنت الرقيقه تردح و تشرشح هو قمة الاعجاز !!
*************************************
االاطرف ان المؤلف ذكر ان السيدة الشرشوحة هى تقوم بعمل اى شئ غير اخلاقى مثل السرقة او البلطجة على السيدات او ترمى بلاها على اى راجل محترم ولكن لا تفرط فى شرفها فهو الوحيد الذى تمتلكه .
و هذه حيله نفسيه قديمه لا يستطيع اى كاتب سيناريو الاقتراب منها بعد !! فما هو مفهوم هذا الشرف الذى يسمح لصاحبته ان تسرق و تدّعى و تبلطج و تضرب و تسرق دون ان تفرط فى شرفها !! ما هو هذا الشرف الذى يتحدث عنه الفيلم !! الموضوع ببساطه ان هذه منطقه لازال الاقتراب منها محظورا كى يضمن المؤلف قدرا من التعاطف مع بطلتيه !! لكنه يساهم من حيث لا يدرى فى الخلل بمفهوم الشرف الذى ينبغى ان يتسع ليشمل اشياء اخرى غير ما اشار اليه فى الفيلم

كتبت التعليق السابق قبل مشاهدة الفيلم على قناة ايه آر تي ولم يتغير موقفى منه بعد مشاهدته *


من الأرشيف

حول عادل إمام و .. السفاره فى العماره
************************************
شاهدت الصيف الماضى آخر أفلام عادل إمام السفاره فى العماره .. شاهدته تحت إلحاح قريبه عزيزه علىّ لأنى فى المعتاد لم أعد أكترث بمتابعة أى فيلم من أفلام عادل
الفيلم فى حد ذاته لم يدهشنى فلم يخرج عن الإطار الذى وضعه عادل لنفسه منذ سنوات .. ذلك الإطار الذى يظهر فيه بطلا أوحدا لكل العصور و الأزمنه !! فهو الموظف البسيط المطحون الذى يخدع الداخليه فى "الإرهاب و الكباب" !! وهو الظابط السابق الذى ينتصر على الإرهاب رغم فقدانه البصر فى "أمير الظلام" !! وهو الوزير المحبوب الذى تقع فى غرامه الأوربيات -بلا اى مبرر- فى "التجربه الدانماركيه" و غيرها من الأمثله كثير .. أقول لم يدهشنى الفيلم لكن ما يدهشنى حقا هو اعتبار الصحافه و الإعلام له بجانب فيلم أحمد آدم "معلش احنا بنتبهدل" أفلاما وطنيه !!
**************************************************************
تخيّلوا !! "السفاره فى العماره" فيلم وطنى وكذلك "معلش احنا بنتبهدل" !! كيف يصير "السفاره فى العماره" فيلما وطنيا ولأى مبرر رغم أنّه لم يوضّح موقفا واضحا من قضية التطبيع التى تصدّى لها البطل باختياره !! وهل يمكن أن تترك قضايا هامّه مثل تلك القضيه فى هذا الوقت الحرج لذكاء المشاهد يختار ما يتفق مع حبه لممثله عادل إمام رغم ان ذلك "البطل" لم يجرؤ على اتخاذ موقف صريح !! و آثر الفيلم أن يأتى رفض التطبيع من فئات مشبوهه كفتاة ليل او صحفى حاقد فى جريده مغموره لا هم له سوى تناول المخدّرات فى غير أوقات العمل الرسميه !! أو عائله يساريه أظهرها الفيلم فى صوره ساخره يتخلّى فيها أفراد الأسره عن ابنتهم المقبوض عليهم طمعا فى كأس من الخمرا!! وبعد كل هذا يوصف الفيلم على أنه وطنى و أنه الوحيد الذى يتعرّض لقضيه جاده !! لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

Sunday, May 28, 2006

أحلى الأوقات
********************
كنت اقف فى تجمّع نسائى فى انتظار دورى للحصول على خدمة ما .. وكان التليفزيون قد اذاع فى اليوم السابق لهذا اليوم مباشرة فيلم "احلى الاوقات" .. وفى الفيلم تقرر البطله فجاه الذهاب الى الاسكندريه فتقرر صديقتاها -و احداهما متزوجه- الذهاب معها ..
********************************************************
كنت قد شاهدت "احلى الاوقات" عند بدء عرضه فى السينما و لم اتوقف كثيرا عند هذا الموقف الخاص بالذهاب فجأة الى الاسكندريه و هضمته كما هضمت الفيلم بشكل عام .. حتى جاء ذلك اليوم فى العام الماضى و وجدت جمع النساء الذى اقف وسطه يتحدّث عن هذا الموقف بتندّر شديد .. خاصة و معظمه من السيدات المتزوجات !! و تقول احداهن "آل إيه حنان تقول انا هاروح اسكندريه تقوم صاحبتها الحامل تقرر تروح معاها كده خبط لزق ولا كأنها متجوزه وعندها عيال!! "و احمر وجهى وقتها و انا اريد ان اتساءل : وفيها إيه يعنى هى اللى متجوزه مالهاش نفس تتفسّح !! وكان سر تساؤلى -الذى لم اعبر عنه بالطبع كونى فى جمع لا يتفق معى فى الراى- هو ذلك الاستنكار الذى قوبلت به فكرة ان تحصل امراه متزوجه على وقت للترويح عن نفسها مع صديقاتها بصرف النظر عن غرابة فكرة السفر المفاجئ الى الاسكندريه !! طيب الفيوم تنفع؟

Sunday, May 07, 2006

مواسم الهبوط
****************************
زفّت إلينا جريدة "المصرى اليوم" فى عددها ليوم 7/5/2006 خبر تنصيب المطربه "إليسا" ملكه على عرش الرومانسيه !! وصاحب هذا التتويج صفحه كامله تتحدّث عن البوم إليسا الاخير و قدراتها الفذّه التى اكتشفها كل من حسن ابو السعود و حلمى بكر
**************************************
و مع كل الاحترام لمحبّى فن إليسا و صوتها .. فهذا التنصيب يدل بكل وضوح على أن مواسم الهبوط لازالت مستمره !! ولنا أن نتشاءم بشأن المستقبل حين تقوم جريده يفترض فيها أنّها محترمه و حائزه على ثقة القارئ باختيار اليسا ملكه على عرش الرومانسيه دون حتى ان تطالب القرّاء بمشاركتها الاختيار !! أمّال ديمقراطية إيه التى تطالب بها الجريده ليل نهار !! خاصة و الصفحه الفنيه لم تتضمّن اى رأى مضاد فى ألبوم إليسا الأخير و اقتصرت فقط على المهللّين و المطبّلين !! يمكن عشان الدعوه قاصره على الآلاتيه؟ أم هى صيغه جديده للاعلان مدفوع الاجر؟